الرأي

سرُّ الصفعة الرئاسية

استمع إلى المقالة

منذ أن قال الإمبراطور نابليون جملته الشهيرة «فتش عن المرأة» والفرنسيون يبحثون عنها ويعثرون عليها في كل مكان. وما يُعدُّ في البلدان الأخرى، «فضائح» نسائية

سمير عطا الله

دخولٌ سَهلٌ... خروجٌ صَعب!

استمع إلى المقالة

لَمَّا كَانَ الشّعْرُ دِيوَانَ العَرَبِ، فَقَدْ كَانَ مُسْتَوْدَعًا لِنَصَائِحِهِمْ، فَدَوَّنُوا فِيهِ حَثَّهُمْ عَلَى المَحَامِدِ، وَسَطَّرُوا فِيهِ

تركي الدخيل

الولاياتُ المتحدة، منذ استقلالها سنة 1776، لم تُطلق عليها رصاصةٌ واحدةٌ معادية فوق أراضيها. المحيط الأطلسي أو «بحر الظلمات» كما سمَّاه القدماء، كان بالنسبة لها

عبد الرحمن شلقم

الكثرةُ ليست دوماً عنوانَ التَّفوق، هي عنصرٌ من عناصرِ التَّفوق - أحياناً - وقد تكون عبئاً إذا كانت كثرةً فوضويةً، أو كثرةً بلا إدارة رشيدة، أو كثرة يائسة،

مشاري الذايدي

شكّلت عودتي إلى ليبيا في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي بصفتي السفيرَ البريطاني فرصةً للتأمل في حجم التغييرات التي شهدتها البلاد منذ زيارتي الأولى عام 2010

مارتن رينولدز

إدارة الفرصة على الطريقة الصينية

استمع إلى المقالة

لطالما ارتبطت ثقافة البراغماتية بالولايات المتحدة الأميركية. ومع الرئيس الراهن، دونالد ترمب، كدنا ننسى قصة هذا الارتباط؛ من منطلق سيادة خطاب الهيمنة الدولية،

د. آمال موسى

مأزق القرار في طهران

استمع إلى المقالة

في تحليل الموقف الإيراني لا تكفي العبارة التي تقول إن ما يبدو خلافاً داخل الحكم ليس سوى توزيع أدوار. هذه العبارة التي يطلقها البعض في إعلامنا لا تفسر كل شيء

محمد الرميحي

منذ سقوط بغداد عام 2003، بدا العراقُ وكأنَّه انتقل من احتلال مباشر إلى وصايات متعددة، ومن مشروع «إعادة بناء الدولة» الذي حمله الحاكم المدني الأميركي بول بريمر،

كفاح محمود

هل تشهد الولايات المتحدة نوعاً من أنواع الصحوة الدينية، بعد أن تراجعت مكانة الدين في البلاد خلال العقود الماضية، وهل يمكن للتجربة الديمقراطية أن تستمر منفصلة

إميل أمين

أطلقت الولايات المتحدة رصاصة اللارحمة، إن جاز التعبير، على النظام الإيراني، بعد أن قرر الرئيس دونالد ترمب وقف إعفاءات النفط الممنوحة لثماني دول، كانت مستثناة من قرارات العقوبات النفطية، التي دخلت حيز التنفيذ في الرابع من نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. الرصاصة الأميركية الأخيرة أظهرت أن ترمب قابض على القرارات السيادية الخارجية والداخلية معاً، وأنه في طريقه لكتابة اسمه في سجل القياصرة الأميركيين على خلاف ما كان الجميع يتوقع، فها هو يبدو كالأسد الرابض في الخفايا لنظام الملالي. يعرف سيد البيت الأبيض أن أكثر من 40 في المائة من الموازنة الإيرانية تعتمد على مردودات بيع النفط، وقد خفضت أكثر من 20 دولة

إميل أمين

تعمّ حالة من الجدل العميق أوساط السياسة الخارجية في الولايات المتحدة بشأن الاستراتيجية الكبرى التي ينبغي على حكومة البلاد اعتمادها، في عصر التنافس الدولي المتسارع والمحتدم. ولكن ماذا لو أن الولايات المتحدة، المنقسمة على ذاتها داخلياً بسبب النزعات الشعبوية، والاستقطاب السياسي الشديد، وخيبة الأمل المتفشية، قد فقدت المقدرة الحقيقية على اعتماد أي استراتيجية على الإطلاق؟ تحوم أمارات هذا التكهن القاتم في آفاق السياسة الخارجية الأميركية مع تصارع راهن بين الأكاديميين ومحللي السياسات حول منطلقات رئاسة السيد دونالد ترمب لحكومة البلاد.

هال براندز

آلمتنا، وإنْ لم تفاجئنا، أحداث مجازر سريلانكا. هؤلاء الناس الأبرياء البسطاء ضحايا العمل الإرهابي قُتلوا غيلةً وغدراً، كما فعل من قبلهم قاتل نيوزيلندا، وكما فعل «داعش» و«جبهة النصرة» في سوريا، ومثلما ارتكبها «القاعدة» في العراق والسعودية وباكستان ومصر وأوروبا وأميركا وغيرها وغيرهم من الأشرار الذين أصبحوا جزءاً من حياة الرعب في حياة البشرية اليوم. أنا مقتنع بأنها معركة طويلة، فالعالم يواجه حرباً مع الإرهاب منذ ثلاثة عقود ومستمرة، ولا نرى لها نهاية، ربما تدوم مائة عام.

عبد الرحمن الراشد

المسألة ليست في العدد، مهما كانت فظاعته، المسألة في العقل الذي يقرر «تفجير المصلين في ساعة ابتهال إلى الله»، وهو مقتنع بأن تلك اللحظة سوف تحمله إلى الجنة، وتحملهم إلى الجحيم. هذا العقل فجّر من قبل المساجد في الكويت والسعودية والكنائس في مصر، وأصبح مشهداً عادياً أن ترى رجال الأمن يحرسون دور العبادة ويفتشون الداخلين، بعدما كانت أكثر بقع الأرض سلاماً وطمأنينة. المسألة والمشكلة، هي مع هذا العقل الذي يحل لنفسه القتل سبيلاً وحيداً ولو في لحظات التعبد والتضرع. في السابق لم يكن يفرق بين امرأة ورجل، عجوز وطفل، مريض وسليم، فكان يفجر الناس في أي مكان كي يزرع الرعب في القلوب والحزن في الأفئدة.

سمير عطا الله

ولم أجدْ في وصايا الكرام، أكثرَ من الاعتذار، وألزم من وجوب قبوله للحر. وهو خلق عجيب، في أصله اعتراف بالإنسانية، التي تبرر وجود الخطأ، وتعطي المتأدب - لا غيره - فضيلة تحويل اقتراف الخطأ إلى مزية فردية، يمتاز بها صاحب الخلق الرفيع عن دهماء الناس. وهل أجهل من غافل، يُفَوِّتُ على نفسه فضيلة وضع سوسنة، تُنبِت ابتسامة على وجه متجهم؟! الاعتذار، أيها السيدات والسادة، من ألزم الأخلاق الجديرة بالغراس في قيم الطفولة، فهي لبُّ التواضع، وجوهر الرقي، وذات السمو.

تركي الدخيل

العلاقة بين النادل والزبون في المطاعم علاقة متوترة دائماً. النادل يكره باطنياً زبائنه؛ فخدمته لهم تنطوي على شيء من المذلة والشعور بالنقص. عليه أن ينفذ أوامرهم مهما صعبت ويتحمل انتقاداتهم وإهاناتهم بأدب واحترام. القاعدة التجارية تقول الزبون دائماً على حق. والزبائن من ناحيتهم أيضاً يشعرون بالنقص تجاه النادل؛ فهو الذي يعرف أكثر مما يعرفون عن الأكل والشرب وأصوله وآدابه. وتتوقف وليمتهم على حسن ذوقه وخدمته. لكن كثيراً ما يجد النادل وسيلة ماكرة للنيل والانتقام منهم في حدود الأدب والخدمة. كانت بعض المطاعم في بغداد تحمل لوحة على بابها تقول: «خاص بالمسلمين».

خالد القشطيني

الأعمار بيد الله. هذه حقيقة مسلّمة نؤمن بها، غير أن المولى عز وجل نهانا عن الطيش والرعونة؛ عندما قال: «وَلا تُلْقُوا بأَيْدِيكُمْ إِلَى التَهْلُكَة»، والذي يفعل ذلك لا يبتعد كثيراً عمن ينتحر. دخلت في نقاش عن طول العمر مع أحد الأطباء من غير المسلمين، وأخذ (ينطح ويشطح) بي - بمعنى أن 95 % من الكلام كان من قبَله هو -، وأنا بجانبه تحولت فقط إلى أذن صاغية ومتعجبّة في الوقت نفسه. ومما نصحني به أنه قال: غنِّ يا مشعل وتابع الغناء، حتى لو سدّ أفراد عائلتك آذانهم بأيديهم، لأن الغناء ربما أطال عمرك.

مشعل السديري

ليبيا لم يكن لديها جيش إبان حكم الرئيس السابق العقيد معمر القذافي، لأنه خشي منه. وكل من سوريا والعراق كان جيشاهما ذوي عقيدة «بعثية» لا وطنية، واليمن منذ الإطاحة بنظام علي عبد الله صالح انقسم انقساماً قبلياً على نفسه. ربما مصر هي الدولة العربية الوحيدة التي عبر بها جيشها زوابع «ثورة 25 يناير» 2011 وأوصلها إلى بر الأمان. هناك نقاط مشتركة تربط بين الثورة المصرية والثورة السودانية، أهمها أن الجيش السوداني تولى حماية المطالبين بإسقاط نظام عمر البشير حتى تم إسقاطه.

أمل عبد العزيز الهزاني

لا يبدو «تنظيم داعش» الذي يحاول الانبعاث من مرقده في مناطق التوتر؛ مخذولاً كما هو في السعودية بفضل الاستراتيجية الاستباقية لأجهزة الأمن السعودية بمختلف تشكيلاتها، ومنها وزارة الداخلية، ورئاسة أمن الدولة اللتان أحبطتا مجدداً عملية إرهابية فاشلة في الزلفي أول من أمس.

يوسف الديني

لكم أن تضموا «عمى الاستبداد» إلى أنواع العمى الأخرى مثل عمى الألوان والعمى الليلي والعمى النفسي. «عمى الاستبداد» هو عدم إبصار الديكتاتور لنظرائه الذين تُسْقِطُهم شعوبهم الواحد تلو الآخر، صُمٌّ بُكْمٌ عميٌ فهم لا يعقلون، تماماً مثل «عمى الاستبداد» الذي أصاب عمر البشير فلم يُبصر ما حلَّ بالقذافي ومبارك وعلي صالح وسياد بري وصدام حسين وبن علي وحتى بوتفليقة الذي كان قناعاً مدنياً لحكم عسكري، كلهم بلا استثناء عزف نفس النغمة ولاقى نفس المصير، فمعارضوهم خونة ومرتهنون للخارج وعملاء للأعداء والعساكر هم الوطنيون العادلون المنصفون الرحيمون المشفقون...

حمد الماجد

اعتدنا كصحافيين عايشوا ميدانياً أو متابعة من خلال عملنا في الصحف معظم الانقلابات العسكرية في الدول العربية، أن نركِّز بداية على صانعي الانقلاب وفي الوقت نفسه نُدرج في الاهتمامات ما يحدُث في دول العالم الثالث، كوننا أعضاء في هذا الجسم العليل من انقلابات بعضها متقن وعلى مستوى وبعضها الآخر فولكلوري.

فؤاد مطر

بدأ الرئيس الإيراني حسن روحاني زيارته إلى بغداد من الكاظمية وزيارة الإمامين الكاظمين قبل اللقاء بالمسؤولين العراقيين. وبدأ وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف زيارته إلى سوريا بزيارة مقام السيدة زينب، قبل اللقاء بالمسؤولين السوريين. أولوية سياسات الهوية المذهبية ليست خافية؛ بل هي تتفوق على الضوابط الناظمة للعلاقات بين الدول وأصول التواصل بينها. لم يَزُرْ روحاني وظريف دولتين؛ بل مجالين حيويين لـ«الشيعية السياسية الخمينية».

نديم قطيش