أطلقت الولايات المتحدة رصاصة اللارحمة، إن جاز التعبير، على النظام الإيراني، بعد أن قرر الرئيس دونالد ترمب وقف إعفاءات النفط الممنوحة لثماني دول، كانت مستثناة من قرارات العقوبات النفطية، التي دخلت حيز التنفيذ في الرابع من نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.
الرصاصة الأميركية الأخيرة أظهرت أن ترمب قابض على القرارات السيادية الخارجية والداخلية معاً، وأنه في طريقه لكتابة اسمه في سجل القياصرة الأميركيين على خلاف ما كان الجميع يتوقع، فها هو يبدو كالأسد الرابض في الخفايا لنظام الملالي.
يعرف سيد البيت الأبيض أن أكثر من 40 في المائة من الموازنة الإيرانية تعتمد على مردودات بيع النفط، وقد خفضت أكثر من 20 دولة