دفع وزير خارجيّة لبنان وطنيّتَه إلى سويّة «جينيّة». أوضح بعد ذلك أنّه جيني لأنّه وطنيّ، مساوياً بين المعنيين.
إذاً نحن مصنوعون صناعة جينيّة خالصة لا يعدّلها قرار إنسانيّ. هذا قضاء وقدر نحن محكومون بهما.
والسويّة الجينيّة سبق أن نشأ عنها «عِلم» زائف سهر عليه النازيّون وعُرف بـ«علم تحسين النسل (Eugenics)» هذا «العلم» سمح، بين ما سمح، بالتعقيم الإجباري لمُنتمين إلى «أعراق منحطّة» ينبغي أن لا تُنجب وتتكاثر. فالفأر يجب ألاّ يحتكّ بالسوبرمان: الأوّل لن يصير سوبرماناً، لكنّ الثاني قد ينحطّ إلى الفأريّة.
لا بأس باستعادة بضع وقائع.