أفضى التوغل العسكري التركي عبر الحدود في شمال شرقي سوريا إلى فورة جديدة من الاضطرابات والتهديدات. وإنْ تُركت من دون التعامل معها، فإن تداعيات هذه «الحرب من داخل الحرب» سترجع بآثار مزعزِعة للاستقرار بشكل كبير على المنطقة لسنوات عديدة مقبلة. إثر مكالمة هاتفية بين الرئيس دونالد ترمب، والرئيس التركي رجب طيب إردوغان، صدرت الأوامر من الإدارة الأميركية لنحو مائة جندي أميركي بإخلاء مواقعهم على طول الحدود السورية - التركية، ما يزيل العقبة الوحيدة المتبقية، حتى ذلك الحين، والتي كانت تحول بين تركيا وبين العبور العسكري وشُنَّ الهجوم.