- «الشرق الأوسط» تعيد نشر مقال الراحل
في زاوية «قصتي مع الإعلام» بتاريخ 7 مايو (أيار) 2018.
لو تمسكّتُ بخياري الأول لكنت الآن، على الأرجح، شاعراً من الدرجة العاشرة. في مرحلتَي الدراسة المتوسطة والإعدادية أقبلتُ بنهم على قراءة القصص الرومانسية وحفظ الشعر، قديمه من أصحاب المعلقات إلى المتنبي، وحديثه بشعرائه الكُثر، بيد أن الأخطل الصغير والسيّاب كانا الأثيرين. جرّبتُ حظي في نظم أبيات ومقطوعات، وانكببتُ على قراءة «ميزان الذهب» ظنّاً أنه مفتاح جنة الشعر.