الرأي

معشرك

استمع إلى المقالة

منذ القدم تضرب الأمثال بأهمية المعشر والرفاق. أياً كان مدار حياتنا وفي أيّ مرحلةٍ من مراحلها يكون تأثير الرفقة علينا شديداً وطوعياً. ولذلك عُدَّ الكتابُ

سمير عطا الله

يقول الخُرَيمِيّ: أُضَاحِكُ ضَيفِيَ قَـبْلَ إِنزَالِ رَحْلِهِ

تركي الدخيل

جلسة مسائية مع أسرة طهرانية

استمع إلى المقالة

من الشرفات التي يجب تصويب النظر إليها - ومن خلالها - لمعرفة ماذا يجري لدى الشعب داخل إيران قراءة ومتابعة التحقيقات الصحافية التي تنقل أصوات وأحوال الإيرانيين

مشاري الذايدي

طرابلس في حرب إيران

استمع إلى المقالة

حبال الحروب بين طرابلس الليبية والولايات المتحدة لا تقطعها سيوف الزمن. أول حرب تخوضها أميركا خارج أراضيها، بعد استقلالها عن بريطانيا، كانت على ساحل طرابلس الغرب

عبد الرحمن شلقم

القراءة المبكرة... هل تحققت؟

استمع إلى المقالة

في 28 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، وفي الأيام الأولى لحرب غزة، أو ما عُرفت بـ«عملية طوفان الأقصى» كتب صاحب المقال تحليلاً في هذه الصحيفة، حاول أن يقرأ ما وراء

محمد الرميحي

في الشرخ الغربي

استمع إلى المقالة

في خضمّ الحرب على إيران، وفي موازاة مداخلات ترمب الإعلامية المطوّلة حول مساراتها ومآلها، يجد الرئيس الأميركي نفسه مضطّراً إلى الخوض المطوّل أيضاً في الصراع

أنطوان الدويهي

وجد المؤرخون في جدران جامع القرويين، هذه المؤسسة العظيمة، وفي كراسيها العلمية، ومرافقها العديدة الدالة، وما مر بها من رجال، وما شاهدته من أحداث، وما مر بها من

د. عبد الحق عزوزي

للمرة الأولى منذ أكثر من خمسة عقود يعود رواد الفضاء الأميركيون إلى سطح القمر، ضمن عملية أطلقت عليها وكالة «ناسا» للفضاء اسم «أرتميس - 2».

إميل أمين

هل يتصور أحد أن وادي الملوك الذي يقع غرب مدينة الأقصر والذي دفن فيه نحو 64 ملكاً ووزراء ونبلاء لم يقم مصري واحد بالعمل في الوادي أو يكشف عن أي مقبرة، بل كل هذه الاكتشافات قام بها أجانب، للأسف الشديد. وقد قررت أن أغير هذا الوضع وأكون أول مصري يعمل في الوادي الذي تقع فيه مقبرة الفرعون الذهبي توت عنخ آمون. وقد قمنا في بداية شهر أكتوبر (تشرين الأول) الحالي بالإعلان عن أهم الاكتشافات التي حدثت بالوادي، واستطاع د. خالد العناني وزير الآثار ود.

زاهي حواس

يقول تعالى «إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَة وَالْبَغْضَاء فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللّهِ وَعَنِ الصَّلاَة فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ»؟! قد لا يعلم البعض أن الخمور كانت ممنوعة في أميركا على الأقل في 36 ولاية، غير أنه نتيجة لذلك ازدهرت صناعة الخمور المغشوشة التي استغلتها العصابات؛ مما تسبب في وفاة ما لا يقل عن عشرة آلاف شخص، وبعدها اضطرت الحكومة إلى السماح بها عام 1933 مع تحديد نسبة الكحول بها. وتحضرني في هذا الصدد حكاية قسيس اسمه بيرس، فقد كان من أشد معارضي تناولها – ومعه الحق في ذلك - لكنه بصراحه «زودها حبتين»، ولم يكتفِ بمهاجمته الش

مشعل السديري

كثيراً - وربما دائماً - ما كان الخطأ في تقدير القوة الذاتية وحجم القوى الأخرى المؤثرة في اللعبة، السبب الأساسي في هزيمة الذات.

نبيل عمرو

لا تملك سوى أن تضحك بينك وبين نفسك، وأنت تقرأ في الأخبار أول هذا الأسبوع، أن فرنسا وألمانيا تحذران من عواقب استمرار الهجوم التركي على الشمال السوري؛ لأنه يمكن أن يؤدي إلى هروب 800 شخص من أفراد عائلات عناصر تنظيم «داعش».

سليمان جودة

مع كل الغنى السينمائي والآثار والوشوم التي تطبعها أفلام تاريخية خالدة، غير أن الندرة تكمن في الفيلم المشكل المخاتل الموقظ في خيال مشاهده أسئلة فوضوية ونقاشاتٍ حيوية، يغدو أثر الفيلم هو الموضوع. نجح «جوكر» بأكثر من ذلك، وعبر شخصية مشحونة بالنوبات، ومفعمة بالصخب النفسي، ومرعوبة من حالها الوجودي تنبعث إحراجات بصرية ونفسية وجماليّة مرعبة، خواكين فينيكس وبعبقريته الفذة لم يجسّد شخصية «مضطرب مجرم» كما في أفلامٍ أخرى، وإنما صبّ في الصورة كتلاً من الدوافع المتناقضة التي لم تفصح عن تصرفٍ متوقع، وإنما فرضت استفهامات ونبوءات لحظية، لا تدري كيف يمكن لدافعٍ أن يبعث على هذا الفعل في تلك اللحظة، ولذا تقطّعت

فهد سليمان الشقيران

لستُ من الطيف الذي يشاهد مباريات كرة القدم، وبالتالي لستُ من الذين يشجعون فريقاً يباري آخر، مع أن سنواتي المصرية مراسلاً من القاهرة ومعظم مدن المحروسة في أزمان الحرب والسلام وما بينهما من مناسبات، جعلتْني أعيش أجواء من التعصب الكروي لم أشهد مثيلاً لها في بريطانيا، عندما شاءت فواجع الحرب اللبنانية أن أغادر الوطن ثم تصبح بريطانيا الوطن الثاني، ذلك أن المباريات في بريطانيا تشجيع ومراهنات، فيما كانت وما زالت في مصر ينتابها التعصب، بل إنه في زمن حظْر العمل الحزبي في الخمسينات والستينات والاقتصار على حزب الدولة المسمى «الاتحاد الاشتراكي العربي»، كان هنالك «حزبان» في غاية التعصب؛ هما «الحزب الزملكاوي

فؤاد مطر

قدمت الحرب العبثية في لبنان، والحروب «الأهلية» المتناسلة في المنطقة، نماذج مرعبة من الإجرام والقتل بدم بارد، كلها التقت على قيام جهات حكومية رسمية ببناء تشكيلات إرهابية، ورعايتها، والاستثمار فيها، لتوجيه رسائل بالدم إلى الجهات المناوئة، أو توسل هذه التشكيلات لفرض الهيمنة والتوسع.

حنا صالح

يضيق الخناق على الرئيس الأميركي دونالد ترمب. نزاعات شبه يومية مع الديمقراطيين وإعلان مجلس النواب بداية عملية العزل. وتقدم له الأزمة المستمرة مع إيران والغزو التركي لأراضي الجزيرة السورية المخرج المثالي الذي طالما اعتمده أسلافه عندما كانت تحاصرهم عواصف الداخل: تصدير الأزمة إلى الخارج. تارة على شكل أعمال عسكرية تفتقر الى التبرير الكافي وطوراً بصورة تصعيد دبلوماسي مع عدو اختير في اللحظة الأخيرة. والحال أن ترمب أوقف ضربة كانت موجهة إلى أهداف إيرانية في يونيو (حزيران) الماضي بعد إسقاط الدفاعات الجوية الإيرانية طائرة الاستطلاع «غلوبال هوك» فوق المياه الدولية، بحسب الرواية الأميركية.

حسام عيتاني

وظيفة قراءة التاريخ هي الاستفادة مما حدث وتوقع ما هو آت. ولعله من المفيد جداً اللجوء لقراءة متأنية للتاريخ لمحاولة فهم ما يحصل من الأتراك في سوريا.

حسين شبكشي

لم تنل الكثير من القضايا القدر نفسه من الاهتمام العام الذي نالته قضية فقد الأغذية والهدر الغذائي في الأعوام الأخيرة، وهي القضية التي اعتبرت على نطاق واسع أنها «فشل أخلاقي وفني» في عالم لا يزال ينتظر القضاء على الجوع وسوء التغذية. في عام 2011، عززت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) الوعي العام بهذه القضية من خلال تقرير صدر بالتعاون مع المعهد السويدي للغذاء والتكنولوجيا الحيوية، الذي قدر أن ثلث الأغذية المنتجة على مستوى العالم لا يتم استهلاكها على الإطلاق. ولا يزال يُستشهد على نطاق واسع اليوم بهذا الرقم والأبحاث التي استند إليها. كان ذلك قبل ثمانية أعوام مضت.

ماكسيمو توريرو كولي

يؤدي تحليل الأحداث إلى استنتاجات مختلفة أو متناقضة. وقد رأى فريق أن فوز الرئيس التونسي قيس سعيد بأكثرية كبرى هو عقاب شعبي للطبقة السياسية في البلاد. لكن فوز «النهضة» في الانتخابات التشريعية ينقض ذلك. فلنقل إن التونسيين اختاروا لرئاسة البلاد، من بين جميع المرشحين المستحقين، الأكثر استقامة والأكثر نزاهة والأكثر بعداً عن التهريج السياسي في العالم العربي. يذكرنا فوز هذا العالم الدستوري الجليل بما حدث للدكتور عبد الرزاق السنهوري، أشهر علماء الدساتير في العالم العربي خلال الحقبة الناصرية. فعندما اقترح بعض الإصلاحات على الحكم، هاجمته زمرة من البلطجية في مكتبه وهي تهتف: لا حرية ولا دستور.

سمير عطا الله

هل تنجح عقوبات إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ضد حكومة نظيره التركي رجب إردوغان، وفق ما أعلنت أول من أمس، في إصلاح ما أفسده قرار سيد البيت الأبيض بشأن سحب القوات الأميركية من منطقة الحدود التركية - السورية؟ إمكانية التفاؤل لن تلغي الاحتمال الأرجح، وهو الفشل. لماذا؟ لستُ صاحب خبرة في التحليل السياسي، ذلك ميدان له فرسان مشهود لهم ومعروفون. لِم التشاؤم، إذنْ؟ تخميناً فحسب، وليس يقيناً، يبدو أن الوقت تأخر، قليلاً أم كثيراً؟

بكر عويضة