أتى الرئيس الروسي إلى المملكة العربية السعودية والإمارات للحديث في أربعة موضوعات: اتفاق تنظيم تصريف البترول وتوازناته، وهو الذي عقده مع المملكة قبل سنوات، باعتبارهما أكبر دولتين منتجتين ومصدِّرتين في العالم - والأمر الثاني التعاون في مجالات كثيرة من التكنولوجيا إلى الزراعة إلى المفاعلات النووية للأغراض السلمية، إلى الثقافة والآثار.