دخلت إلى لبنان مزوداً بمعلومات وخبرات زملاء صادف وجودهم في تونس والسودان وسوريا ومصر والجزائر خلال شهور الحراك. هذا الحراك الذي اتخذ لنفسه أسماء تباينت بتباين حالات الحكم والاقتصاد والآمال والتدخل الخارجي في كل دولة من هذه الدول، أو بتباين المراحل. الأفضل دائماً للزائر أو المراقب لدولة عربية أن يراعي الالتزام بقاعدة أن ما يحدث في هذا البلد العربي لا يشبه بالضرورة ما يحدث في البلد العربي الآخر.
الناس في الجزائر تحب أن يبدو ما يحدث فيها مختلفاً عما يحدث في تونس أو سوريا أو مصر أو لبنان، وهذا ما يحبه الناس في كل دولة من هذه الدول.