قالَ السّياسيُّ إنَّه لا يتذكَّرُ أنَّ موضوعاً واحداً نجحَ في احتلال الصدارة، وعلى مدى وقت طويل على غرار ما يحققه «كورونا» هذه الأيام. إنَّه الهم الأول للحكومات والشركات والأفراد. إنَّه العنوان الأول على الشاشات والمواقع والصفحات. والشغل الشاغل للعلماء والمختبرات. إنَّها محطة لم يحنْ بعدُ وضعُ رقمٍ نهائيّ لعدد ضحاياها أو حجم خسائرها وآثارها على الاقتصاد العالمي في المرحلة المقبلة.
تذكر أنَّ العالم حبس أنفاسه في مطلع الستينات حين كادت أزمة الصواريخ الكوبية تضعه على شفير مواجهة نووية بين أميركا والاتحاد السوفياتي. لكن دولاً كثيرة اعتبرت أنَّها غير معنية بأي تبادل للضربات في حال حصوله.