الرأي

معشرك

استمع إلى المقالة

منذ القدم تضرب الأمثال بأهمية المعشر والرفاق. أياً كان مدار حياتنا وفي أيّ مرحلةٍ من مراحلها يكون تأثير الرفقة علينا شديداً وطوعياً. ولذلك عُدَّ الكتابُ

سمير عطا الله

يقول الخُرَيمِيّ: أُضَاحِكُ ضَيفِيَ قَـبْلَ إِنزَالِ رَحْلِهِ

تركي الدخيل

جلسة مسائية مع أسرة طهرانية

استمع إلى المقالة

من الشرفات التي يجب تصويب النظر إليها - ومن خلالها - لمعرفة ماذا يجري لدى الشعب داخل إيران قراءة ومتابعة التحقيقات الصحافية التي تنقل أصوات وأحوال الإيرانيين

مشاري الذايدي

طرابلس في حرب إيران

استمع إلى المقالة

حبال الحروب بين طرابلس الليبية والولايات المتحدة لا تقطعها سيوف الزمن. أول حرب تخوضها أميركا خارج أراضيها، بعد استقلالها عن بريطانيا، كانت على ساحل طرابلس الغرب

عبد الرحمن شلقم

القراءة المبكرة... هل تحققت؟

استمع إلى المقالة

في 28 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، وفي الأيام الأولى لحرب غزة، أو ما عُرفت بـ«عملية طوفان الأقصى» كتب صاحب المقال تحليلاً في هذه الصحيفة، حاول أن يقرأ ما وراء

محمد الرميحي

في الشرخ الغربي

استمع إلى المقالة

في خضمّ الحرب على إيران، وفي موازاة مداخلات ترمب الإعلامية المطوّلة حول مساراتها ومآلها، يجد الرئيس الأميركي نفسه مضطّراً إلى الخوض المطوّل أيضاً في الصراع

أنطوان الدويهي

وجد المؤرخون في جدران جامع القرويين، هذه المؤسسة العظيمة، وفي كراسيها العلمية، ومرافقها العديدة الدالة، وما مر بها من رجال، وما شاهدته من أحداث، وما مر بها من

د. عبد الحق عزوزي

للمرة الأولى منذ أكثر من خمسة عقود يعود رواد الفضاء الأميركيون إلى سطح القمر، ضمن عملية أطلقت عليها وكالة «ناسا» للفضاء اسم «أرتميس - 2».

إميل أمين

عندما بدأت آفة فيروس «كورونا» أو بحسب الاسم الأدق علمياً «كوفيد - 19» في الانتشار آسيوياً، بداية من الصين، وصولاً لليابان، وبعدها كوريا الجنوبية، حتى الهبوط في إيطاليا وإسبانيا وفرنسا، كان سكان هذه الدول يتفاوتون في التعامل مع هذا التحدي الوجودي، وأخذوا بالتالي مناحي متفاوتة بين الجد والإنكار والاستخفاف.

حسين شبكشي

لم يمر على لبنان زمن تجمع فيه هذا الكم من الرداءة السياسية دفعة واحدة. بعد 17 أكتوبر (تشرين الأول)، تاريخ انطلاق الثورة، سقطت ورقة التوت عن طبقة سياسية هي مزيج من لوردات الحرب وميليشيات المال التي ارتكبت بوقاحة وتعمد كل الكبائر.

حنا صالح

طرح الكتّاب العرب، في الأيام الماضية، قضية مهمة للنقاش: هل ننبهر بالصين، كما توحي الأحداث الكبرى الأخيرة، أم أنها لا تزال مجرد دولة فرعية في عالم الحضارات والقوى وشكل العالم الجديد؟ الفريق المعادي للصين، قال إنها لا تزال الدولة التي لا يزال شعبها يأكل الخفافيش، ويعيش بلا نظافة صحية، بحيث تنمو في بيئته الأوبئة. الفريق المؤيد، قال هذه هي عظمة الدول العظمى، ففي حين لا يزال العالم مجندلاً بالفيروس، قضت عليه الصين في ووهان، وخففت الإصابات إلى نسبة مذهلة، فيما تزداد فراسة في أميركا وأوروبا، وحتى في بلاد الجرمان، البلاد الأكثر تقدماً وانتظاماً. إذن كلا الفريقين على حق.

سمير عطا الله

الأمر بات واضحاً لكل ذي بصر وبصيرة، وخلاصته، إنْ طوعاً، أو كُرها، ليس من مفرٍ أمام الناس عموماً، في أنحاء العالم كافة، تقريباً، سوى الامتثال للأمر التالي: إلى الحبس سِر.

بكر عويضة

سأذكّر القراءَ بصورتين، لعلَّ غالبيتهم قد صادف إحداهما هذه الأيام. الصورة الأولى لطائرة صغيرة مسيرة (درون) تقترب من سيدة في أحد شوارع ووهان، المدينة الصينية التي كانت بؤرة فيروس كورونا، وثمة تعليق يفيد بأنَّ الطائرة أَمَرَتِ السيدة بارتداء الكمامة والعودة للبيت. أمَّا الصورة الأخرى فهي لعربة مسيرة (روبوت) في العاصمة التونسية، تقترب من سيدة أيضاً، لتأمرها بالرجوع للبيت. في كلتا الصورتين، شعر المشاهدون - أو معظمهم - بقدر من الضيق؛ لما لاحظوه من فزع على وجهَي السيدتين. وظننت أنَّنا ما كنا سنشعر بالضيق، ولعلَّ السيدتين ما كانتا ستشعران بالفزع، لو أنَّ الذي تحدَّث معهما رجل شرطة اعتيادي.

توفيق السيف

هناك عبارة تتكرّر اليوم بلغات عدّة: كورونا ستسقط الرأسماليّة واللاعدالة وتفتح الطريق إلى نظام جديد، أو إلى اشتراكيّة تستفيد من نواقص اشتراكيّات الماضي، ومن التقدّم الذي حصل مذّاك، ومن تطوّرات البيئة والاجتماع والعلاقات الجندريّة... إنّها اشتراكيّة من طراز جديد يفتح الباب واسعاً لإرادة المجتمع وتدخّله. خطوة صغيرة ما زالت تفصل هؤلاء عن القول: سوف تُملأ الأرض عدلاً بعدما ملئت جوراً. يا ليت! الضرب في غوامض المستقبل ليس مستحسناً، و«مسيرة التاريخ» ليست في جيب أحد. لكنّ إشارات يومنا تقول إنّ الاحتمال أعلاه هو الأبعد عن الإمكان.

حازم صاغية

لم يعد سرّاً الدور القطري - التركي المتعانق مع الدور الإيراني في اليمن هذه الأيام، ونتائج هذا الدور السيئة على مجمل القضية اليمنية، وعلى ملاقاة طريق السلام والتنمية في اليمن. أقول لم يعد الأمر خافياً، ليس في الدعم القطري ومن خلفه الإخواني عامة، مع الجماعة الحوثية، تحت ذرائع كثيرة، بل نتحدث عن دور أخطر، وهو توظيف الأدوات الإخوانية، أو ما يصفه بعض الخبراء اليمنيين، بـ«الخط القطري» داخل الشرعية اليمنية. هذا ليس كلامي، بل كلام وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، الذي لم يطق صبراً على هذا الحال، فكتب على حسابه بـ«تويتر» أمس، داعياً، في سلسلة تغريدات قطر «لمراجعة سياساتها والنأي بنفسها عن مستنقع الدم

مشاري الذايدي

قرابة خمسة عقود مضت منذ بدأت الاجتهاد في البحث عن أسباب فشل المخابرات الأميركية في التنبؤ بالهجوم المصري السوري المشترك على القوات الإسرائيلية في حرب أكتوبر (تشرين الأول) 1973. كانت الحرب موضوعاً للدكتوراه، ولما كانت الرسائل من هذا النوع تتطلب البحث في أصول المسائل فإن مفهوم «المفاجأة» كان تاريخياً وموضع اهتمام علماء السياسة، وكان أكثر الحالات المدروسة يتعلق بالولايات المتحدة التي فشلت مخابراتها (يوجد لدى الولايات المتحدة فيما هو معلوم 16 جهازَ مخابرات) كثيراً في توقع الهجوم على «بيرل هاربر» الذي دخلت بعده الدولة إلى الحرب العالمية الثانية.

د. عبد المنعم سعيد

في تمام الثامنة مساءً يوم الأحد الماضي، وقف اللبنانيون في شرفات منازلهم وصفقوا تحيةً للفريق الطبي الصامد في وجه عدو مجهول. لم يسأل الطبيب أو الطبيبة؛ والممرض أو الممرضة، والمسعف أو المسعفة، عن مذهب المصاب أو انتمائه الحزبي أو العقائدي... لم يحضر سؤال اللبناني المعتاد: «حضرتك من وين؟». في الثامنة مساءً؛ تكونت صورة لبطل جديد تموضع في ذاكرة اللبنانيين من دون الحاجة إلى إطلالات وخطابات، أو إعلان انتصارات في الداخل أو الخارج، ولم يستخدم البطل في هذه المواجهة هويةً خاصةً أو عقيدةً أو انتماءً...

مصطفى فحص

يحاول الحوثيون وميليشياتهم الإجرامية هذه الأيام تجديد نشاطهم عبر محاولات اختراق الجسد السعودي القوي، وذلك من خلال إطلاق عدد من الفيروسات الحوثية على الرياض وجيزان.

حمد الماجد

لست وحدي الذي يتمنى، أن فيروس «كورونا»، لم يظهر في العالم أصلاً، وأنه لم يسجل إصابات في سوريا، كما كررت المصادر الرسمية هناك في الشق الثاني، قبل أن تعترف لاحقاً بوجود حالة إصابة وافدة من الخارج.

فايز سارة

اعتبر الرقم سبعة في الكثير من الحضارات والثقافات، وربما كذلك في العديد من الأديان، رمزاً للكمال، ومن هنا يطرح العالم من حولنا سبعة أسئلة تبدو جوهرية في استشراف المشهد العالمي الحالي، وفي ظل جائحة «كورونا»، التي لا يعلم إلا الله مساراتها ومساقاتها، وإلى أين ستمضي بالجنس البشري. أولاً: من الرابح الأكبر جيوسياسياً من أزمة «كورونا»؟ يمكن القطع بداية أن النموذج الآسيوي الكونفوشيوسي هو الرابح في مقابل النسق الأرسطي الغربي، وعملياً الصين وروسيا وجهتا طعنات لقلب الغرب الأوروبي والأميركي معاً. ثانياً: من الخاسر الأكبر من أزمة «كورونا»، بصورة أكثر تحديداً؟ المؤكد أن القارة الأوروبية انكشفت أوراقها بشكل

إميل أمين