عندما بدأت آفة فيروس «كورونا» أو بحسب الاسم الأدق علمياً «كوفيد - 19» في الانتشار آسيوياً، بداية من الصين، وصولاً لليابان، وبعدها كوريا الجنوبية، حتى الهبوط في إيطاليا وإسبانيا وفرنسا، كان سكان هذه الدول يتفاوتون في التعامل مع هذا التحدي الوجودي، وأخذوا بالتالي مناحي متفاوتة بين الجد والإنكار والاستخفاف.