لا تحتاج الجريمةُ المروّعةُ التي ارتُكبت بحقّ المسافرين في مطارِ الرياض إلى كثيرٍ من البحثِ والتدقيق. ولا إلى رفعِ البَصمات. منفّذُها كانَ قد هدَّد بارتكابِها.
مع نهايات القرن الماضي بدأ في عالم المثقفين الكبار ما يمكن تسميته «عصر الخلوّ». يغيب عالم أو فيلسوف ويبقى مكانه خالياً. غاب برتراند راسل في بريطانيا، وأصبح.
في ديسمبر (كانون الأول) 2022، اعترضت البحرية الأميركية شحنة أسلحة في خليج عُمان، كانت متجهة للحوثيين، وقالت البحرية الأميركية آنذاك إن تلك الشحنة من الأسلحة.
قضيت أعواماً طويلة في الغرب، طالباً ومحاضراً في العلوم السياسية، ولفت نظري، بعد كل هذه السنين، أمر يحتاج إلى تفسير أولاً، ومواجهة ثانياً، من جانب شباب الباحثين.
بمقتضى المراسيم الرئاسية التي تقرّرت في أمر الانتخابات الفلسطينية، فقد جرى تأجيلُها مرتين، الأولى في مايو (أيار) من عام 2021، وقبل أيام قليلةٍ من الذهاب إلى.
في تقرير نشرته بداية العام، سألت شركة «ماكنزي» هذا العام أكثر من 10 آلاف مدير تنفيذي في 15 دولة عن الذكاء الاصطناعي، فجاء الجواب على صورة رقمين يكاد أحدهما.
منطقة الشرق الأوسط من أكثر مناطق العالم تقلباتٍ واضطراباتٍ، سياسياً واجتماعياً؛ ثقافياً وإعلامياً، ومن أغزرها في تضارب المصالح وتناقض التحالفات، فالأفكارُ.
تطرح عملية «فجر اليمن»، التي أطلقتها القوات الحكومية اليمنية في الأسبوع الماضي، بإسناد جوي من التحالف بقيادة السعودية، بهدف استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء سيطرة.
كان رأسمال إسماعيل ياسين في الضحك يعتمد استراتيجياً على ملامح وجهه التي تخاصم مقاييس الجمال المتعارف عليها، غير أنه كان في الوقت نفسه أحد أسرار اقترابه.
لقد ظل موضوع القدرات الاتصالية للقادة السياسيين محل اهتمام عالمي كبير على مدى التاريخ، وضمن هذا الاهتمام ظهر ميراث متراكم من الأدبيات، التي عالجت هذه القدرات.
مواقف التأييد الجامح للنظام الخميني لدى التيارات اليسارية الثورية، في عالمنا العربي ولدى عالم الإفرنج، ليست ظاهرةً جديدةً وُلدت مع الحرب الجارية حالياً في 2026.
كان البشر يلوذون بالفرار إلى كهوف الجبال خوفاً من الوحوش الضارية، وتقلبات الطقس، وغارات الأعداء. والكهف هو ملاذ طبيعي لمن يخشى الخطر حين يعجز عن مواجهته.
في تحذير استراتيجي يعكس عمق الأزمة التي تعصف بسلاسل الإمداد، أطلق الرئيس التنفيذي لشركة «شل»، وائل صوان، صرخة نذير من هيوستن بشأن تقلص وشيك في وقود المواصلات
شاء حظ لبنان أن يقع بين عواصف الجغرافيا، وأمواج التاريخ، وأن يتحوَّل إلى ساحة تتقاطع فيها مشاريع متعارضة، وقوى إقليمية ودولية جعلت منه ميداناً لتصفية الحسابات،
يساورني قلق شديد حيال التأثير السلبي للهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال. في الواقع، ينبغي لنا جميعاً أن نشعر بذلك. إلا أنه في الوقت نفسه أشعر
ما يقارب سدس الكرة الأرضية، كان مساحة الاتحاد السوفياتي، ولولا حاجة القياصرة للمال؛ حيث باعوا ألاسكا للأميركيين، لكانت الإمبراطورية السوفياتية زادت بما يساوي
رفع علامة حمراء واحدة، يعني أن الأمر جلل، فما بال رفع عشر علامات حمراء؟ هذا ما قاله المسؤول الأول عن العمليات العسكرية للجيش الإسرائيلي في أكثر من جبهة
هل أصبحت أفريقيا فعلاً أكثرَ صلابةً مما كانت عليه في الماضي؟ حسب «ذي إيكونوميست» (21 مارس/ آذار 2026)، فقد غدت أقوى مما كنا نظن، إذ تستقطب استثمارات تفوق في
العلاقات بين أميركا وأوروبا حالياً تبدو وكأنها تدخل منعطفاً ضيقاً وخطراً؛ إذ لم تعد الخلافات تُناقش خلف الأبواب المغلقة، بل إن الموقف الأخير من الحرب ضد إيران
منطقتنا لم تعدم أبداً نماذجَ ثورية، بإمكانك أن تقيسض عليها وتختبر صحةَ التشخيص والسيناريو، مهما اختلفتِ المنطلقات الآيديولوجية من دينية إلى عروبية إلى بعثية.