الرأي

من أين الطريق؟

استمع إلى المقالة

كانت «البيرتة» صفة أو مرتبة اجتماعية مصدقة. «فالبيروتي» رجل مضى على انتقاله إلى العاصمة ما يكفي لكسب تقاليدها وحسن مظاهرها، من السيارة إلى الإناقة إلى عادات

سمير عطا الله

هل هي استراحة بين حربين؟

استمع إلى المقالة

ماذا سيجري في العاصمة الباكستانية إسلام آباد بين الوفدين الإيراني والأميركي؟ وماذا سيجري في الأيام المقبلة خلال «مهلة» الأسبوعين للخروج من الحرب في الشرق الأوسط

مشاري الذايدي

الذين يريدون تغيير النظام

استمع إلى المقالة

ما عاد أحدٌ يصرّح بإرادته تغيير النظام الإيراني. وكان الرئيسُ الأميركي، دونالد ترمب، الذي هدّد يوم الثلاثاء 7 أبريل (نيسان) 2026 بإنهاء الحضارة الإيرانية،

رضوان السيد

الأسرة والمخاطر والجندي الباسل

استمع إلى المقالة

من الجيد الاهتمام المتواصل بكل صغيرة وكبيرة في الاقتصاد العالمي والاقتصادات الوطنية والنبش عن حال كل الموارد ذات الملاذ الآمن والتساؤل عن المؤشرات وحركة الصرف

د. آمال موسى

تتجه الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وفق قراءات متقاطعة في دوائر تحليل دولية، إلى مرحلة دقيقة تتجاوز منطق المواجهة التقليدية، نحو ما يمكن وصفها باستراتيجية

هدى الحسيني

ها نحن نعيد الكرَّة من جديد!

استمع إلى المقالة

سبق أن أُقر وقف إطلاق نار آخر في الحرب الدائرة بين إيران والولايات المتحدة قبل 47 عاماً، عندما اقتحمت مجموعة من الثوار الشباب السفارة الأميركية في طهران

أمير طاهري

في حسابات السياسة الداخلية، تدّعي طهران أنها انتصرت، معتمدةً على معادلة أن النظام لم يسقط، على الرغم من ضبابية هرميته وكيفية صناعة قراره، وكأنها تتقمّص معادلة

مصطفى فحص

نعمة أن تكون حالماً

استمع إلى المقالة

* نادراً ما قيل في السينما العربية ما يملأ مجلدات. فكل الموضوعات التي يمكن الحديث عنها طُرحت مراراً وتكراراً. جميع جوانبها ومشكلاتها ونجاحاتها باتت معروفة

محمد رُضا

أكثر ما ميّز حرب غزة الرابعة كانت صور تلك الصواريخ المتلألئة في سماء الليل. فبينما يجري الطرفان تقييماً وسط وقف إطلاق النار، ستقفز حتماً البيانات أمام المخططين العسكريين في مختلف أنحاء الشرق الأوسط، وهي أن «حماس» أطلقت أكثر من 4000 صاروخ وقذيفة في 11 يوماً من القتال. يعد هذا الرقم مرتفعاً في معدل إطلاق النار مقارنة بحرب غزة عام 2014، عندما أطلقت «حماس» 4500 قذيفة في غضون 50 يوماً. وما يثير القلق هو تطور جودة ترسانة «حماس» العسكرية.

سيث فرانتزمان

تحتفل الصين في 3 يوليو (تموز)، بمرور مائة عام على تأسيس الحزب الشيوعي في مدينة شانغهاي. كانوا 13 مؤسساً، بينهم ماو تسي تونغ، الذي سيصبح رئيس البلاد، وزعيم الحزب، ورمز الصين. وبعد عقود ونحو 60 مليون قتيل خلفه الرفيق دينغ كسياو بنغ، الذي ألغى إرث ماو وفتح أبواب الصين وأسوارها، والآن يتزعم الحزب والدولة الرفيق شي جينبينغ، الذي هو خليط من ماو وبنغ معاً، شيوعي محافظ واقتصادي ليبرالي لا تكف الصين عن النمو في ظلّه، عكس ما هي الحال في أنحاء العالم المصاب بمرض الكساد. كيف تجمع الصين بين سلطة الحزب الشيوعي المتشدد والنجاح الرأسمالي المذهل؟ لا أدري. والذين يحاولون الجواب كثيرون.

سمير عطا الله

نعم مصر أنقذت غزة، وأوقفت آلة الحرب الطاحنة هناك، وبلغة مباشرة فإن الرئيس عبد الفتاح السيسي هو مَن أنقذ غزة، وليس الأميركي، أو إيران، أو إسماعيل هنية، أو حتى خالد مشعل المتواري. الحقائق تظهر أن مصر هي مَن أنقذ غزة وليس الغرب، ولذلك شكر الرئيس الأميركي الرئيس المصري، وهذا ما يجب تذكره رغم كل تشويش فعاليات النصر الموهوم. وللإنقاذ المصري هذا دلالات مهمة. مثلاً، تقول إيران «إن انتصار المقاومة الفلسطينية أظهر بوضوح فشل عمليات تطبيع بعض الدول العربية مع إسرائيل». وهذا خطأ، والعكس هو الصحيح.

طارق الحميد

لفت الإعلام العالمي، بعد نهاية 11 يوماً من القصف الإسرائيلي على قطاع غزة ورشقات الصواريخ التي أطلقتها حركة «حماس» ومنظمة «الجهاد الإسلامي» على إسرائيل، إعلان كل من رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو وقيادة «حماس» تحقيق «الانتصار» وتوجيه إسماعيل هنية قائد «حماس» الشكر لإيران على دعمها «المقاومة الإسلامية» في غزة الذي ساهم في تحقيق «الانتصار». لكن الذي يقرأ تقارير الإعلام العالمي الجاد يلحظ أمراً آخر. فمما لا شك فيه أن الآلة الحربية الإسرائيلية ألحقت دماراً كبيراً بغزة واستشهد وأصيب مئات الفلسطينيين من أبناء القطاع.

إياد أبو شقرا

أكانتا مُتّفقتين من موقع الاختلاف أم لم تكونا، خرجت إسرائيل وحركة «حماس» بانتصارين، أو أنّ هذا ما سوف تُذيعانه بألسنة كثيرة. إسرائيل تقول، وسوف تقول أكثر فأكثر، إنّها دمّرت البنية التحتيّة للإرهاب بقتلها بعض قادة «حماس» العسكريّين وخبرائها التقنيّين وبتدميرها الأنفاق ومراكز تجميع الصواريخ أو صنعها. بدورها تقول «حماس»، وسوف تقول أكثر فأكثر، إنّ صواريخها برهنت أنّها أفضل ممّا كانت في حرب 2014 وأبعد مدى، وأنّها نجحت في إنزال الإسرائيليّين أيّاماً وليالي إلى الملاجئ. قلب إسرائيل لم يُستثنَ من ذلك. «مكافحة الإرهاب» واستغلال اللاساميّة سيكونان راية الإسرائيليّين وحجّتهم.

حازم صاغية

صحيح أن الأعمار بيد الله، ولكل أجل كتاب، ولكن (توق يا عبدي وأنا آفاك)، وإليكم بعض البلاوي: في واقعة مروعة طُبخ عامل في مصنع (bumbi bcc foods)، وحسبما ذكرت صحيفة (إكسبريس) البريطانية، كان العامل (خوسيه ميلينا) 62 عاماً يقوم بأعمال صيانة في الفرن الصناعي الذي يبلغ طوله أكثر من 10 أمتار، حين قام زميل له بتشغيل طنجرة الضغط مع أكثر من 5 أطنان تونة، ظناً منه أن (خوسيه) في المرحاض، لكنه كان داخل الآلة التي وصلت درجة حرارتها إلى نحو 269 درجة فهرنهايت. وقد ظل العمال يبحثون عنه قبل أن يتم العثور على جثته بعدما أُوقف الفرن وفُتح بعد ساعتين، واتضح بعد التحقيق أنه لم يكن في المرحاض، وإنما ذهب ليشرب بعض الخ

مشعل السديري

من أمتع الأشياء الصغيرة التي تحدث في سياق مناسباتنا الاجتماعية، والتي لا تلقى القدر الكافي من الاهتمام، هي اللقاء بصديق بعد طول غياب وتكون الجلسة ممتعة على الصعيدين الإنساني والثقافي. وهذا تماماً الذي حدث معي مؤخراً؛ فلقد جمعتني الصدفة الطيبة للقاء صديق منذ أيام الدراسة لم ألقه منذ وقت طويل. وبعد الافتتاحيات المعتادة لهكذا لقاءات، تنهد صديقي بعمق وقال: «حقيقة لا تدري كم تأثرت بوفاة نجم الكوميديا سمير غانم». قلت له: «صحيح يبدو أنه ترك أثراً في نفوس محبيه الكثر، وكأنهم ينعون فيه جزءاً من أرشيفهم الذاتي برحيله ورحيل جزء مهم من ذكرياتهم معه. فضحك صديقي وأكمل: هل تعلم أنني كنت أعتبره فيلسوفاً؟

حسين شبكشي

«مغرب اليوم ليس هو مغرب الأمس» كلمات واضحة ومملوءة بالثقة والشجاعة والمسؤولية والاعتزاز والتحرر من أي تبعية لمستعمر قديم انتهى، أطلقها وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، بعد التوتر في العلاقات بين المملكة المغربية وإسبانيا والهجوم الإعلامي الإسباني غير المسبوق، بعد تدفق أعداد من المهاجرين على الحدود مع إسبانيا. ولكن الحقيقة أنَّ أسباب الأزمة الحقيقية التي حاول الإعلام الإسباني تجاهلها كانت نتيجة استضافة الحكومة الإسبانية لرئيس جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، بهوية مزوّرة، مما عدّه المغرب انحيازاً لجماعة انفصالية وتدخلاً في الشأن الداخلي المغربي، رغم أنَّ إسبانيا كانت تمسك العصا من المنتصف في ق

د. جبريل العبيدي

الأسبوع الماضي كان استثنائياً على مستوى تطور الأحداث دولياً. إذ بينما دول العالم تتابع بتيقظٍ وحذر تطورات الأزمة الوبائية وتداعياتها في الهند، دخلت على الخط أزمة الحرب في قطاع غزة فجأة، واستحوذت على اهتمام وسائل الإعلام. وفي خضم زخمها وتضارب المواقف حولها، أصدرت الإدارة الأميركية قراراً لافتاً في أهميته ودلالاته، ويتعلق بترقية سفيرها لدى ليبيا السيد ريتشارد نورلاند إلى رتبة مبعوث خاص لها، مع استمرار عمله سفيراً.

جمعة بوكليب

في غمار هذه الجولة من الحرب، قيل كل شيء فيها من تحرير القدس إلى فتح صفد إلى تفكك إسرائيل، إلى اندلاع الانتفاضة الثالثة التي ستكون أكبر وأوسع وأعمق من كل سابقاتها. وفي مناخ الحرب خصوصاً حين تكون الضحايا البشرية والمادية كثيرة وموجعة، ويكون الصمود والثبات أسطورياً إذا ما نظر لحجم القوة المعادية، فلا مناص من أن يتسلّل تحت جنح هذا القول الكثير والكثير من الأصوات الخجولة التي تدعو إلى التواضع في التقديرات، بما في ذلك اعتبار الحرب العسكرية كما لو أنها «خصم الحراك الشعبي» حتى قيل إن صواريخ «حماس» سلبت حراك القدس رونقه وإيقاعه وحتى نتائجه. حروب الفلسطينيين منذ أن بدأت قضيتهم لم تحكم يوماً بميزان قوة ك

نبيل عمرو

فارق كبير في الصياغة، والإلقاء، وانتقاء الكلمات، وتسمية الأشخاص والهيئات، بين بياني الأمير ويليام، وشقيقه الأمير هاري، تعقيباً على نشر تقرير القاضي اللورد دايسون للتحقيق حول دور هيئة الإذاعة البريطانية والصحافي العامل لديها (مارتن بشير) في تزييف أوراق وخداع أمهما الراحلة ديانا أميرة ويلز قبل 26 عاماً. بيان الأول يعكس مستوى مرتفعاً ووعياً بمسؤوليته التاريخية كملك للمستقبل سيعتلي عرش المملكة المتحدة بعد الملك القادم الأمير تشارلز؛ في حين تمثل تصريحات الأمير هاري مشكلة تاريخية مع جيل يرى التقاليد والمسؤولية الملازمة لمؤسسات عريقة عوائق أمام استمتاعهم بالحياة، الذي يصل إلى حد الاستهتار بالدعائم ال

عادل درويش

بعد الأرض والمحيطات، هل يتحول الفضاء إلى مطمر جديد للنفايات؟ ليس الموضوع جديداً، فهو كان محور نقاش منذ سنوات، وقد اعتبره برنامج الأمم المتحدة للبيئة منذ عقدين تحدياً مصيرياً يواجه البشرية في المستقبل. لكن الهلع الذي أصاب العالم بسبب الصاروخ الصيني «التائه»، الذي هام في الفضاء بلا تحكم بمساره قبل سقوطه في المحيط الهندي، أعاد الاهتمام بنفايات الفضاء كمشكلة راهنة لا تنحصر في المستقبل والخيال العلمي. لا يمكن بالطبع مقارنة حجم نفايات الفضاء حالياً بما ينتجه العالم من نفايات صلبة كل يوم، التي تتجاوز ملياري طن سنوياً وفق تقديرات البنك الدولي.

نجيب صعب