صحيح أن الأعمار بيد الله، ولكل أجل كتاب، ولكن (توق يا عبدي وأنا آفاك)، وإليكم بعض البلاوي:
في واقعة مروعة طُبخ عامل في مصنع (bumbi bcc foods)، وحسبما ذكرت صحيفة (إكسبريس) البريطانية، كان العامل (خوسيه ميلينا) 62 عاماً يقوم بأعمال صيانة في الفرن الصناعي الذي يبلغ طوله أكثر من 10 أمتار، حين قام زميل له بتشغيل طنجرة الضغط مع أكثر من 5 أطنان تونة، ظناً منه أن (خوسيه) في المرحاض، لكنه كان داخل الآلة التي وصلت درجة حرارتها إلى نحو 269 درجة فهرنهايت.
وقد ظل العمال يبحثون عنه قبل أن يتم العثور على جثته بعدما أُوقف الفرن وفُتح بعد ساعتين، واتضح بعد التحقيق أنه لم يكن في المرحاض، وإنما ذهب ليشرب بعض الخمر الذي لعب برأسه، وذهب لصيانة الفرن وتشغيل الطنجرة، والدليل أن الزجاجة وُجدت مع جثته مخلوطة بأطنان التونة.
وإليكم حادثة أخرى، والسبب هو (اللي ما يتسمّاشي). فقد ذكرت الشرطة أن رجلاً ثملاً يعني (سكران طينة) في الهند توفي بعد أن سقط في حفرة، ومد عمال الطرق طريقاً فوقه.
وقالت الشرطة في مقاطعة كانتي بولاية ماديا براديش بوسط الهند إن الرجل البالغ من العمر 45 عاماً كان عائداً إلى منزله مساء يوم الجمعة وهو (يترنّح) عندما سقط في الحفرة.
وقالوا إن العمال صبّوا بعد ذلك القطران واستخدموا آلة دوارة ثقيلة لتسوية السطح واكتشف سكان محليون قميص الرجل في وقت لاحق وانتشلوا جثته من الطريق الممهد بعد أن أصبحت مسطحة كلوح الخشب.
ولو كان لي من الأمر شيء، لطلبت منهم أن يطلقوا على الشارع اسم الضحية تخليداً لذكراه.
وعلى فكرة لا يقل الهاتف الجوال في الخطورة عن الخمر، وإليكم الدليل العملي:
فقد فارق شخصان الحياة بسبب هاتف جوال سقط من امرأة في فتحة للصرف الصحي في إحدى مدن الصين، حاول زوج السيدة صاحبة الجوال البالغ ثمنه 320 دولاراً، إعادة الهاتف فقفز داخل المجارير من خلال الفتحة لكن معدل الأكسجين المنخفض أفقده الوعي ليتفاقم الأمر سريعاً ويفارق الحياة.
وسارعت والدة الرجل التي كانت ترافقه مع زوجته إلى القفز خلفه، لكن ما لبثت أن فقدت وعيها أيضاً فتكررت المأساة معها.
والوحيدة التي وقفت تتفرج على الاثنين وهما يتساقطان ولا يعودان هي: صاحبة الهاتف البليدة.
لهذا أنصح كل واحد أن يحافظ على (جوّاله) – مثلي أنا - على طريقة عادل إمام: كل واحد يحافظ على (لغاليغه).
9:23 دقيقه
TT
تعددت الأسباب والموت واحد
المزيد من مقالات الرأي
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
