منذ أن انطلقت حملات فضح المتحرشين ما عادت المرأة تسكت وتغض الطرف. ظهر في الغرب مفهوم «التحرش المعنوي». وتكدست أمام القضاة قضايا من هذا النوع. لم يعد التحرش الذي يعاقب عليه القانون يقتصر على مد اليد إلى جزء من الجسد. توسع الأمر ليشمل جرح المشاعر بالكلام واستغلال الموقع وفرض «الهيمنة الذكورية». وقد تحملت فاني شابيه تعليقات كثيرة تقلل من هيبتها حتى فاض بها الكيل وغضبت غضبة مضرية. من هي فاني وكيف تكون غضبة مضر؟
تشغل هذه السيدة منصب رئيسة البلدية في بلدة فرنسية صغيرة، أقصى الغرب من البلاد. عمدة من الحزب الاشتراكي تفوقت في الانتخابات على خصمها الذي ينتمي لأحد أحزاب اليمين.