في أثناء الرحلة، مصاعب كثيرة اعترت الرجال الستّة. فثيابهم السميكة المصنوعة من الصوف والقطن كانت مصممة للطقس البارد الجاف، ولم تكن مجهّزة لحماية مرتديها من رذاذ البحر ورطوبته الباردة، فكانت تمتصّ المياه وتبلّل الرجال، وغالباً ما كانت تؤدّي إلى إصابتهم بقضمات الصقيع والنفطات والتشققات في جلدهم. ولم يكن لديهم مصدر تدفئة، إلا أن شاكلتون حرص على حصولهم على الحساء والحليب الساخن أكثر من مرة يومياً، كان يتم تسخينها بصعوبة في ظل تحرّك الأمواج المستمر.