قبل عام، تغير مسار الوباء بفضل اللقاحات الأولى الآمنة والفعالة ضد «كوفيد - 19». واليوم، بعد إعطاء 7.3 مليار جرعة ومنع عدد لا يحصى من الوفيات، بات لدينا بيانات أكثر من أي وقت مضى لتبرير هذا الحماس المبكر والحاجة إلى الاستمرار في النقاشات. بالإضافة إلى تراجع المناعة ورفع القيود، فإن البلدان ذات معدلات التطعيم المنخفضة تتضرر باستمرار وبشدة من موجات جديدة من الفيروس. ونظراً لأن متغير «دلتا» يطل برأسه القبيح على أوروبا مجدداً، فإن القارة تعاني من وباءين مختلفين تماماً، وكلاهما سيحتاج إلى عمل.
تعدّ مشكلات إمدادات اللقاحات جزءاً من الذاكرة البعيدة بالنسبة للكثير من دول العالم الغني.