الرأي

زوال الأحزاب

استمع إلى المقالة

جميعها ومن دون أي استثناء في أزمة بقائية. كل الأحزاب التي كانت تسيطر على الحياة السياسية أصبحت في حالة تلاشٍ. العريق والحديث. اليمين واليسار. الوفد والناصريون.

سمير عطا الله

بدأت آراء الإيرانيين بأميركا تتغير حتى أولئك الذين كانوا يدعون الإدارات الأميركية للتصالح مع النظام الإيراني. وأشهر هؤلاء ولي نصر الأستاذ بجامعة جونز هوبكز

رضوان السيد

لقدْ تكلَّلتْ زيارةُ ولي العهد السعودي الأميرِ محمدِ بنِ سلمانَ إلى الولاياتِ المتحدةِ بكلِّ آياتِ النجاحِ؛ فبالإضافةِ إلى ما أنجزَهُ من اتفاقياتٍ، استطاعَ أنْ

تركي الفيصل

طبول الحرب تدق، وأجراس الصدام تقرع بين واشنطن وطهران، وهو صراع الصراعات وكبرى المواجهات في إقليم الشرق الأوسط؛ إنْ حصلت حقاً بالحجم الفعلي نفسه الذي يظهر من

مشاري الذايدي

ترمب: الأفضل لم يأتِ بعد

استمع إلى المقالة

يصادف اليوم الذكرى السنوية الأولى لعودة دونالد جيه ترمب إلى البيت الأبيض، وربما ترون أن هذه المناسبة جديرة بالاحتفال أو لا، لكن لا يمكنكم إنكار أن هذا العام

أمير طاهري

أزمة السيادة والمناصب السيادية هي أهم الأزمات الليبية المعاصرة، خصوصاً بعد تصاعد الخلاف بين طرفَي السلطة التشريعية؛ أي «البرلمان المنتَخب»، و«مجلس الدولة»

د. جبريل العبيدي

طهران وخطوط واشنطن الحمراء

استمع إلى المقالة

خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، تراجع مستوى الضغط الأميركي على إيران دبلوماسياً وإعلامياً. فقد خرج الرئيس الأميركي دونالد ترمب بتصريحات ملتبسة حملت ميلاً

مصطفى فحص

برسم الغد

استمع إلى المقالة

> أمضى صديقٌ عزيز قرابة 5 سنوات يبحث عمّن يموّل فيلمه الأول. عرض السيناريو على منتجين في بلده وخارجه، لكن أحداً لم يأبه بالمشروع.‬

محمد رُضا

صرّح رئيس شركة شيفرون مايك ويرث، في مقابلة مع «تلفزيون بلومبرغ» في 3 يونيو (حزيران) الجاري، بأنه «لم يتم تشييد مصفاة جديدة في الولايات المتحدة منذ عقد السبعينات... ورأيي أنه لن يتم بناء مصفاة جديدة أخرى في الولايات المتحدة». وذكرت نشرة «بلاتس أويل غرام نيوز» في 7 يونيو الجاري: «تحاول بعض المصافي الأوروبية جهدها للعمل بكامل طاقتها.

وليد خدوري

تحت عنوان «السلام والكرامة والمساواة على كوكب ينعم بالصحة»، تأسست منظمة الأمم المتحدة في 26 يونيو (حزيران) 1945 في مدينة سان فرانسيسكو في الولايات المتحدة. ويتكون الميثاق من 18 فصلاً و111 مادة. وجاء في ديباجة الميثاق: «نحن شعوب الأمم المتحدة آلينا على أنفسنا أن ننقذ الأجيال المقبلة من ويلات الحرب التي خلال جيل واحد جلبت على الإنسانية مرتين أحزاناً يعجز عنها الوصف، هما الحربان العالميتان الأولى والثانية. ونحن نؤكد إيماننا من جديد بالحقوق الأساسية للإنسان وبكرامة الفرد وقدره، وبما للرجال والنساء والأمم كبيرها وصغيرها من حقوق متساوية.

داود الفرحان

قدر أوكرانيا أن يستمر مخاضها لسببين؛ أولاً لأنها ترفض الواقعية السياسية، وثانياً لغياب الوحدة الغربية حول شكل الحل النهائي، فالواقعية السياسية لم تُعرِها القيادة الأوكرانية اهتماماً، لأن الرئيس الأوكراني، عند بدء الحرب، رفض عرضاً أميركياً لتأمين خروجه مع عائلته، وقرر أن يقاتل لحماية سيادة ووحدة أراضي بلاده... هذا القرار كان حاسماً في تغيير الموقف الغربي، وبالذات بعد الأداء غير المتوقع للجيش الأوكراني، واضطرار الجيش الروسي للانسحاب إلى شرق أوكرانيا وجنوبها لمتابعة حرب محدودة، تتحول مع مرور الوقت إلى حرب استنزاف.

أحمد محمود عجاج

يُروى أن الزعيم الفرنسي نابليون بونابرت كان قد اشتهر بعقدة قصر قامته مقابل متوسط طول الارستقراطيين والضباط في عهده. وزاد الطين بلة عندما روّج البريطانيون لذلك عبر الدعاية والرسوم الكاريكاتورية، فأضحت «عقدة نابليون» متلازمة يوصف بها من يشعر بالنقص، مثل من يعوّض محدودية دخله بالمبالغة فيما يجنيه من مال، ومن يخفي جهله بالتظاهر بالمعرفة، ومن جُرد من الصلاحيات بالتظاهر بنفوذ وهمي. وقد لاحظت أنه طوال العشرين عاماً التي كنت أرتاد فيها أندية رياضية كان معظم من يدرب كمال الأجسام هم من قصار القامة.

د. محمد النغيمش

باتت الحرب في أوكرانيا أشبه بسباق استنزاف قاسٍ وطاحن. فمع استمرار الصراع أثير التساؤل: هل الوقت في صالح روسيا أم أوكرانيا؟ تراهن كييف على أن نفوذها سيزداد مع مواجهة روسيا المعزولة التي تواجه دماراً اقتصادياً وعسكرياً، ويكمن رهان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في قدرته على تدمير أوكرانيا حتى مع وجود جيش ضعيف، بينما يستخدم تهديد الفوضى الاقتصادية العالمية لقطع شريان الحياة الذي يربط كييف بالعالم الخارجي.

هال براندز

بعد شهور من التكهنات والفضائح التي أدت إلى تقويض رئاسته للوزراء، أُجبر السيد جونسون يوم الاثنين الماضي على مواجهة اقتراع بسحب الثقة، بتشجيع من حزبه الذي يزداد اضطراباً وغضباً. وحقق السيد جونسون نصراً في يوم درامي من أيام البرلمان، إذ حصل على 211 صوتاً مقابل 148. وقال في رد مفعم بالتحدي، إن هذا النصر يعني «أنه يمكننا التركيز على الأمور المهمة حقاً». هذا مدعاة للتفاؤل. فمن الناحية الفنية، ينبغي للسيد جونسون أن يكون في مأمن من تحدٍّ آخر لزعامته لمدة سنة. لكن الحقيقة أكثر قتامة: في السياسة البريطانية لا يوجد ما يسمى النصر في التصويت على الثقة.

كاتي بولز

في المرحلة نفسها اشتهر في الولايات المتحدة مهاجر ألماني يهودي هارفاردي آخر، هو هانز مورغنثاو. وكان الاثنان على صداقة شخصية وعلاقة فكرية عميقة. لكن مورغنثاو ذهل من موقف صديقه الأخلاقي عندما يقول له في اللقاءات الخاصة إن حرب فيتنام خاسرة، لا يمكن الدفاع عنها، ثم يخرج على الإعلام في اليوم التالي لكي يقول العكس تماماً. معظم القرارات الحربية في كمبوديا، حملت توقيع كيسنجر شخصياً. كتب مورغنثاو يومها أن كل ذلك كان نتيجة سوء التقدير في حسابات كيسنجر حيال قوة من الدرجة الرابعة بالمقارنة مع أميركا.

سمير عطا الله

يحفر الحاكمُ القوي في التاريخ. ينقّبُ عن نبع، أو سيف، أو غطاء. فلاديمير بوتين يحفر. يبحث عن غلالة شرعية للانقلاب الكبير الذي أطلقه عبرَ الحريق الأوكراني. انقلاب على عالم القطب الواحد. على القوة العظمى الوحيدة سيدة الأساطيل. على الدولار أكبرِ جنرالاتها وأعنفِهم. على النموذج الغربي وجاذبيته. على الثورات الملونة والمجتمع المدني. كان من الصعب على بوتين أن يستعيرَ شرعية انقلابه من ستالين أو لينين. يحتاج إلى جد أكثر التصاقاً بالروح الروسية وحلم الإمبراطورية. يمكن القول إنَّه عثر عليه. إنَّه بطرس الأكبر باني الإمبراطورية والبحرية الذي أخضعَ الأراضي المجاورة والبحار القريبة.

غسان شربل

مرة أخرى، وكما تقدمت تونس بثورتها في نهاية عام 2010 وتبعتها ثورات في مصر وليبيا واليمن وسوريا، تتقدم تونس العالم العربي الآن بسحب كلمة «الإسلام» من دستورها، أو هكذا يتخيل البعض. فماذا يقصد الرئيس التونسي بسحب كلمة «الإسلام» من الدستور، وهل هذا سيساعد القوى الدينية في حشد المجتمع ضد الحكومة، أم أنه سيقضي على قوة الإسلاميين التونسيين؟

مأمون فندي

أقرأ خبر هجوم بعض الميليشيات التابعة لإيران على مقرّ الحفل الغنائي للفنان المغربي سعد لمجرد، وتخريبه، ومن ثم إلغاء الحفل، ثم قلت؛ هل هذا عراق الطرب والفنون منذ فجر التاريخ المعلوم؟ هل هذا العراق الذي جعل البابليون فيه آلهة للموسيقى (إنانا) ورفعوها لصدارة المعبودات؟ هل هذا العراق الذي اكتشفت فيه «القيثارة السومرية» التي يعتقد أنها أقدم آلة موسيقية بشرية مكتشفة؟ هل هذا العراق الذي جعل ملحمة الخلود التاريخية «غلغامش» ملحمة غنائية عبر الزمان؟ ثم هل هذا عراق العهود الذهبية للغناء والفنون في فجر الدولة العباسية الكبرى وضحاها، عراق إبراهيم الموصلي وإسحاق الموصلي؟

مشاري الذايدي

بعد دقائق من رحيل سمير صبري وأنا في مهرجان «كان» سألني الإعلامي عمرو أديب عن البصمة التي تركها في حياتنا؟

طارق الشناوي

«الموت الأسود» عبارة تشير إلى داء الطاعون الذي قضى على ثلث سكان أوروبا أو يزيد في القرن الرابع عشر الميلادي. الوفيات وصلت في بعض مناطق حوض المتوسط إلى ثلاثة أرباع السكان. وأدى «الموت الأسود» إلى آثار كبرى على الحالة الاقتصادية وخريطة الثروة، وأيضاً على الحالة الدينية. لم يكن لدى المجتمعات الأوروبية، إن مرت بأزمة، من ملجأ سوى رجال الدين. إياهم يُسألون في الطب، وفي العلاقات الاجتماعية، وفي الاقتصاد، وفي شؤون الحرب والسلام. هذه مهمة عظيمة، وسلطة كبرى، إن حصلتَ عليها دان لك الناس. لكنها أيضاً مسؤولية كبرى، إن أخفقت فالعاقبة ضخمة. في حالة «الموت الأسود» لم يملك أحد في ذلك الزمن إجابة عن السؤال.

خالد البري