هل من رؤية واضحة لدى مؤرخي حاضرات أيامنا، لوصف طبيعة العصر الذي نعيشه؟
ذهب البعض إلى أن جائحة «كوفيد 19» قد أرّخت لعصر جديد، فيما اعتبر البعض الآخر أن الاجتياح الروسي لأوكرانيا استعلن أوان ما قبل الحرب، بينما يراهن فريق ثالث على أن الأزمة الاقتصادية وتبعاتها ستدخل العالم في بدايات عصر مغاير.
والشاهد أن هذه جميعها على درجة أو أخرى من الصحة، غير أن ما يجمع تلك العلائم وغيرها، حالة عدم اليقين، الأمر الذي نحت إليه مجلة «فورين أفيرز» في عددها للمائة سنة، الذي صدر مؤخراً بعنوان «عصر اللايقين».
تبدو العلاقات الدولية مشحونة وغير مؤكدة، والسياسات الخارجية للدول الكبرى، بدءاً من الولايات المتحدة، مروراً