وفَّر النزاع الروسي الأوكراني جرعة دعم هائلة لسجالات أميركية لم تهدأ حول ما يعرف قوة وضعف أميركا، وكذلك حول أي الصفتين تحقق الاستقرار والازدهار العالمي، وتحفظ القيم الأميركية وتضمن شيوعها.
تتصل هذه السجالات بالصراع الأوسع الذي يزداد استفحالاً حول الهوية الأميركية نفسها منذ جريمة 11 سبتمبر 2001، التي لا تزال حدثاً مؤسِساً في الوعي الأميركي السياسي والأمني والعسكري والقيمي.