الرأي

ولا يتغيَّرون

استمع إلى المقالة

كنا نفيق كل يوم على شيء واحد يسمى الوحدة. شارع الوحدة، وسينما الوحدة، وكلية الوحدة للتجارة، ومصنع الوحدة للورق والطباعة، وسكك الوحدة للفلاحة والزراعة

سمير عطا الله

ممَّا يستحسنُه العقلاءُ، الاستئناسُ باستعراض سِيَرِ الشخصياتِ العظيمةِ التي تركت في الحياةِ أجملَ الأثر، وفي هذه السُّطور، أعرضُ لمحاتٍ من خصالِ مؤسّسِ المملكةِ

تركي الدخيل

عدو تعرفه أفضل من صديق تجهله؛ والحروب بين الدول تبني جسوراً من علاقات متحركة. حوار القوة بكل ما فيه من خسائر مادية وبشرية، يبدع لغة حوار أخرى، لها نغم شائك.

عبد الرحمن شلقم

من حديث التاريخ بين صنعاء والرياض

استمع إلى المقالة

قبل نحو 90 عاماً وقعت حربٌ كبيرة بين الجيش السعودي وقوات الإمام يحيى حميد الدين، سببها المُباشر دخول قوات يحيى على الحدود السعودية الجنوبية.

مشاري الذايدي

مشروعان يتنازعان الشرق الأوسط

استمع إلى المقالة

قام النظام الإيراني بزرع أذرعه في أكثر من دولة عربية إلى حد تغييب الدولة، وكان الهدف السيطرة على المنطقة، وقام الحوثي بالاعتداء على الجيران والاقتصاد العالمي

محمد الرميحي

الأزمة الليبية، المتشابكة الأطراف والتدخلات المحلية والإقليمية والدولية، لا تزال تراوح مكانها، لا جديد يذكر ولا قديم ينتفع به، فلا تزال البعثة الأممية تنقب عن

د. جبريل العبيدي

محنة التعليم في سوريا

استمع إلى المقالة

يعرف أغلب السوريين ملامح الكارثة، التي أصابت التعليم في سوريا في العقد ونصف العقد الماضيين، لكنهم لا يعرفون أعماقها، التي أخذت تتوالى مع بداية الثورة على نظام

فايز سارة

نهار الاثنين الماضي، احتشد المئات من الدبلوماسيين والتنفيذيين ورجال الأعمال والخبراء التقنيين والأكاديميين في نيويورك، وذلك لمواجهة تساؤلات حول كيفية ضمان عدم

إميل أمين

كانت آيرلندا بين البلدان التي حلمتُ شاباً بالهُجرة إليها. بلد هادئ وجميل على حدود أوروبا، وبعيد عن صراعات لبنان وكدمات العرب، إضافة إلى أن لغته الإنجليزية وآدابه عظيمة، وشعبه ترحابي. بلد في قلب العالم وخارجه معاً. انتهى الحلم سريعاً، لكن آيرلندا ظلت تظهر في حياتي وتغيب. الاهتمام الصحافي بقضاياها ظل حياً، والشغف بآدابها ظل دافئاً مثل مواقد الشتاء. لكن «العلاقة» نفسها تلاشت. بين فترة وأخرى أقرأ صحفها من قبيل الفضول، لا من قبيل العاطفة. والعادة الوحيدة التي واظبت عليها هي قراءة «دبلن ريفيو» الفصلية، وغالباً بسبب ما فيها من دراسات عالمية لا آيرلندية. لا شيء تبقى من آيرلندا على خريطة الذاكرة.

سمير عطا الله

كثيرٌ الذي يكتب ويقال بعد الاتفاقِ السعودي الإيراني، و«برعاية ووساطة» صينية، كما وصفها وزيرُ الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان في لقائِه مع هذه الصحيفة، الاثنين الماضي. ردود الأفعال هذه طبيعية؛ نظراً لأنَّ التشويش الدعائي، أو ما أسميه دائماً محاولة شيطنة السعودية، يعتبر عالياً جداً، علماً بأنَّ المفاوضات بين الرياض وطهران كانت على مدى عامين، كما قال الأمير فيصل للزميل زيد بن كمي. السعودية لم تكن غامضةً أو غير قابلة للتوقع، بل كانت واضحةً، ومنذ اتفاق العلا الذي قاده وليُّ العهد الأمير محمد بن سلمان، وكذلك بالقمتين السعودية الأميركية، والسعودية الصينية. الرياض اتخذت قراراً واضحاً لا تخطئه ال

طارق الحميد

خلال جولة بحث إنترنتية مطلع هذا الأسبوع عن آخر مستجدات العلاقة بين مصر وقطاع غزة، لفتني أكثر من تطور مهم من شأنه أن يلفت أنظار المتابعين لتطورات علاقة اتسمت بأهميتها عبر القرون، شأنها في ذلك شأن علاقات الدول المتجاورة مع بعضها في مختلف قارات العالم كافةً. طبعاً، غزة ليست دولة رسمياً - على الأقل ليس بعد - بل هي جزء من دولة فلسطين المُعترف بها دولياً. الحق يُقال إن هذه الحقيقة أمر تؤكده دائماً سُلطة «حماس» التي تحكم القطاع منذ صيف 2007، رغم أنها تُباعِد بين إدارتها وبين حكومة رام الله الرسمية تَباعُد غير الراغب في أي تقارب، كما لو أن كلتيهما من كوكب مختلف.

بكر عويضه

لو بحثت عن فندق في دبي أو لندن مثلاً، فربما «تتعثر» بفندق يكلف عشرة آلاف دولار في الليلة. لكني وجدت هذا الأسبوع فندقاً مخصصاً لضيف واحد مع مرافقيه، يكلف خمسين ألف دولار فقط. نظرياً أستطيع أنا وأمثالي وكل شخص آخر، أن يتفرج على هذا الفندق أو ذاك. لكن هل يستطيع تدبير الخمسين ألفاً الضرورية كي ينام فيه ليلة؟ بعبارة أخرى، فإنَّ فندق الخمسين ألفاً يمثل فرصة متاحة لكل الناس. لكن كم من الناس يستطيع الإمساك بهذه الفرصة؟ توضح هذه القصة مقولة طريفة، تنسب للسير جيمس ماثيو (1830 - 1908) وهو قاضٍ آيرلندي، يقول إن «القانون في إنجلترا مثل فندق الريتز، مفتوح للجميع»...

توفيق السيف

تعاقب، في القرن التاسع عشر، فلاسفة ومفكّرون أوروبيّون على تأويل التراجيديا الإغريقيّة، التي يعود تناولها المبكر إلى أرسطو، لكنّ الحدث الكبير سجّله عام 1872، حين نشر فريدريك نيتشه، وكان في الثامنة والعشرين، كتابه الأوّل «ولادة التراجيديا».

حازم صاغية

هل ما جرى في البرّ الصيني بين الوفدين السعودي والإيراني مصالحة أو هدنة أو استكشاف نوايا؟ استيقظ العالم كلّه الأسبوع الماضي على خبر ضخم ونبأ عظيم، بخروج الصور الأولى للوفد السعودي برئاسة وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني، مساعد العيبان، مع نظيره الإيراني علي شمخاني الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، يتوسطهما وزير الخارجية الصيني بعد توقيع الاتفاق. هذا الاتفاق الذي طافَ خبرُه زوايا العالم الأربع، كان رأسَ الاهتمام في الميديا الغربية، الأميركية منها بوجه خاص، فهل يعني هذا الاتفاق نهاية المواجهة التي طبعت منطقة الشرق الأوسط ووسمت جانبا من السياسة العالمية الأمنية منعك

مشاري الذايدي

بات شائعاً وكأنه نوع من القدر المحتوم والقضاء النافذ، أن الحرب الأوكرانية سوف تستمر معنا لعام آخر، وربما أعوام أخرى. حصيلة العام الذي مضى من الحرب كانت كارثية على المتحاربين فيها بين غزو وهجوم مضاد وعقوبات اقتصادية وارتباك عالمي في سلاسل الإمداد زاد على الارتباك السابق الذي تولد عن جائحة «كوفيد – 19». استمرار الحرب سوف يرتب نتائج كارثية على الاقتصاد العالمي الذي تباطأ بالفعل، ومع ذلك فإن قضايا الكوكب الرئيسية من انتشار الأوبئة إلى الهجرة إلى الاحتباس الحراري وُضعت بعيداً فوق أرفف مكاتب القادة والزعماء.

د. عبد المنعم سعيد

خلال زيارة الرئيس الصيني شي جينبينغ للرياض في الحادي عشر من ديسمبر (كانون الأول) العام الماضي، الزيارة التي شهدت تفاهمات وتوقيع اتفاقيات اقتصادية متبادلة، وقع اختيار الصين على مدينة جازان السعودية، كمحطة أساسية في طريق الحرير، أو ما تسمى مبادرة «الحزام والطريق». وتأسست شركة «طريق الحرير السعودية» في جازان لجذب الاستثمارات الصينية الصناعية. اختيار جازان اختيار ذكي، لأنها نقطة انطلاق إلى 66 دولة في أفريقيا وأوروبا وآسيا.

أمل عبد العزيز الهزاني

قد لا يخفى على متابعي الشأن الليبي أن جميع الأجسام السياسية في ليبيا منتهية الشرعية؛ سواء الانتخابية مثل مجلس النواب، وحتى التي جاءت عبر اتفاق سياسي مثل «مجلس الدولة» و«المجلس الرئاسي» وحكومته. فقدان الشرعية في ليبيا يعدّ عصب الأزمة السياسية فيها، ناهيك بأزمات أخرى تختفي خلف الأزمة السياسية؛ منها الميليشيات والمرتزقة والقوات الأجنبية التي جلبها المتصارعون الدوليون في ليبيا، حتى أصبحت ليبيا أرضاً مشاعاً للقوى الدولية وتدخلاتها، بل حاولت تلك الدول المتدخلة في الشأن الليبي استخدام الملف الليبي ورقة ابتزاز في ملفات دولية أخرى. تفاقمَ فقدان شرعية الأجسام السياسية والسيادية في ليبيا، وتعنتت هذه الأج

د. جبريل العبيدي

حثت الهند في اجتماع كبار المسؤولين الماليين في العالم، على التركيز على المواطنين الأشد ضعفاً، وذلك في افتتاح اجتماع مجموعة العشرين يوم الجمعة 3 مارس (آذار) الحالي، الذي يتزامن مع الذكرى الأولى للغزو الروسي لأوكرانيا، أمام وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية في دول مجموعة العشرين في منتجع «ناندي هيلز» في ضواحي بنغالور - الهند، إذ إن الصراع وتأثيره هيمنا على الاجتماع، حيث إن جائحة «كوفيد - 19» والتوترات الجيوسياسية المتصاعدة في أجزاء مختلفة من العالم أدتا إلى مستويات من الديون لا يمكن تحملها في دول عدة، وتعطل سلاسل الإمداد العالمي، وضرورة إعادة الاستقرار والثقة والنمو إلى الاقتصاد العالمي، وا

د. ثامر محمود العاني

لا يزال عدد غير بسيط من المحللين السياسيين يحاول فهم أبعاد الاتفاق السعودي - الإيراني المفاجئ الذي تم برعاية من الصين، وآثاره المنتظرة على منطقة الشرق الأوسط تحديداً والعالم عموماً. اتفاق مفاجئ أُعد له جيداً في السر والخفاء يحقق أهدافاً عديدة ومهمة للأطراف الثلاثة المعنية به؛ فالصين لأول مرة تضع بصمتها الواضحة على ساحة السياسة الخارجية، وتحديداً في منطقة الشرق الأوسط التي كانت حكراً على الولايات المتحدة الأميركية، وباتت بالتالي تلعب دوراً محورياً على الساحة الدولية يليق بمكانتها كثاني أكبر اقتصاد في العالم، بعد أن كانت لفترة طويلة تكتفي بأدوار رمزية تليق بوصفها «دولة ناشئة»، بحسب توصيف منظمة ا

حسين شبكشي

نهار الجمعة الفائت، هَوَت «وول ستريت» بنسبة 2 في المائة، خلال أسوأ جلسة منذ جائحة «كوفيد-19»، بينما انهار مؤشر قطاع البنوك بنحو 6 في المائة، بعد أن شهد عمليات بيع قياسية. هل كان السبب تراجع أسهم بنك «سيليكون فالي» بأكثر من 50 في المائة، ومعه بنك «سيلفر غيت» الذي تراجعت أسهمه بنسبة 22 في المائة؟

إميل أمين