الرأي

نفير الجلاء

استمع إلى المقالة

إذَا كنتَ وَاقعيّاً، أو علَى شيءٍ من ذلكَ، تكونُ الأيامُ قد علَّمتكَ أنَّ الإنسانَ لا يبحثُ عن الأخبارِ الطّيبةِ في الأزمنةِ الخانقة. درسٌ قديمٌ جدّاً

سمير عطا الله

كُلُّ عَزِيزٍ بَعْدَكُمْ هَانَا

استمع إلى المقالة

وَمِنْ رَقِيقِ شِعْرِ أَبِي الطَّيِّبِ المُتَنَّبِّي، بلَّلَ اللهُ مَرْقدَهُ بالرَّحمَاتِ، قَوْلُهُ:

تركي الدخيل

المفاوضات والحِرمان من الراحة

استمع إلى المقالة

هذه الجولاتُ التي تبدو بلا جدول زمني معقول ومضبوط بين أميركا وإيران حول الحرب والسَّلام، سواء في باكستان اليوم، أو في فيينا ومسقط بالأمس، هل هي لعبة جديدة،

مشاري الذايدي

حروب المياه الخانقة

استمع إلى المقالة

قالتِ العربُ قديماً «أعظم النار من مستصغر الشَّرر». من حربَيْ داحسَ والغبراءِ والبسوس إلى الاحتلالِ الفرنسي للجزائر والحربين العالميتين الأولى والثانية.

عبد الرحمن شلقم

من طموح الشاه إلى مشروع الملالي

استمع إلى المقالة

ليس الطموح الإيراني في الخليج وليد لحظة الثورة الإسلامية عام 1979، بل هو امتداد لتصورٍ أقدم تشكَّل في عهد الشاه، في سبعينات القرن الماضي. تلك المرحلة شهدت

محمد الرميحي

لعلَّ توحيد ميزانية البلاد في ليبيا بعد عشرة أعوام عجافٍ يكون هو الخطوة الجادة في حلحلة الاقتصاد المنهار الذي يعتبر من أهم هموم المواطن الليبي. ولكن يبقى

د. جبريل العبيدي

أكبر من عملية اعتقال

استمع إلى المقالة

أخيراً، وقع أمجد يوسف في قبضة رجال وزارة الداخلية السورية، وهو أحد أبرز المطلوبين من رموز نظام بشار الأسد، وبين الأكثر شهرة في قائمة أصحاب الجرائم التي ارتكبت

فايز سارة

ما الذي يجري في شرق آسيا بين اليابان والصين؟ يبدو أن هناك نوعاً من التصعيد الذي يُخشى معه الدخول في دوامة أزمات جديدة، بين بلدين لا يزال إرث الماضي بينهما

إميل أمين

هناك أحداث يمكن وصفها بالمفصلية من حيث الارتدادات التي تطول كثيراً من الأنظمة والشرائع وأحوال المجتمعات حول العالم. اقتحام ألمانيا النازية لبولندا في الأول من سبتمبر (أيلول) عام 1939 على سبيل المثال، أدى إلى انهيار النظام الدولي الذي قام بعد الحرب العالمية الأولى، وانهيار حائط برلين في 9 نوفمبر (تشرين الثاني) عام 1989 مثال آخر، أدى إلى زوال نظام القطبين الذي ساد بعد مؤتمر بوتسدام عام 1945، والذي انقسم العالم بعده إلى معسكرين؛ رأسمالي بقيادة الولايات المتحدة، واشتراكي بقيادة الاتحاد السوفياتي.

هدى الحسيني

النتائج التي نشرت أول من أمس لأحدث إحصاء سكاني في بريطانيا كانت مثيرة للاهتمام، ومدعاة لردود فعل متباينة. فالإحصاء ربما فاجأ كثيرين بنتيجته التي أعلنت أن المسيحيين أصبحوا اليوم أقلية في إنجلترا وويلز، وذلك لأول مرة منذ بدء عمليات المسح السكاني. وكشفت الأرقام أن المسيحيين يمثلون الآن أقل من نصف سكان إنجلترا وويلز، إذ إن 46 في المائة من السكان، (أي 27 مليوناً ونصف المليون شخص) وصفوا أنفسهم بأنهم مسيحيون.

عثمان ميرغني

من حق السيد مقتدى الصدر أن يعتزل العمل السياسي نهائياً وبلا مراجعة ولا عودة، ما دام أنه قد بقي ينفخ في قربة مثقوبة، وبالطبع فإنه لا يجوز إطلاقاً الأخذ بمقولة الحجاج بن يوسف الثقفي: «يا أهل العراق، يا أهل الشقاق والنفاق»، الذي من الواضح أنه لم يجد ما يقوله سوى هذه الشتيمة التاريخية؛ فبلاد الرافدين كانت ولا تزال معطاء.

صالح القلاب

تم الإعلان عن تشكيل هيئة التراث بالمملكة العربية السعودية في فبراير (شباط) من عام 2020، ومنذ اليوم الأول لبدء العمل تحت مظلة هيئة التراث التابعة لوزارة الثقافة، كان من الواضح أن هناك رؤية مستقبلية واضحة لمستقبل التراث الأثري والثقافي بالمملكة. وبالفعل لم يمر كثير من الوقت على عمل هيئة التراث حتى قامت بنشر استراتيجيتها ورؤيتها لإدارة التراث السعودي ضمن رؤية المملكة لعام 2030. ولأول مرة يتم نشر وثيقة غاية في الأهمية تعكس رؤية كاملة لمستقبل العمل الأثري ومستقبل التراث.

زاهي حواس

ما أكثر الأخطاء والأغلاط المطبعية في الصحف والمجلّات، التي يعاني منها الكتّاب والعاملون بالمطابع، وبعض هذه الأخطاء أوصلت مرتكبيها الأبرياء إلى عواقب لا تحمد عقباها - إن جاز التعبير - مع أنه جل من لا يخطئ، ولكن صحيح أن (غلطة الشاطر بألف) - مثلما يقولون. أما الخطأ الوحيد الذي حمدت ربي عليه، فقد حصل عام 1888 في السويد، حين توفي (لودفيغ نوبل) صاحب الشركات البترولية العملاقة، والتبس الأمر على بعض الصحف، فنشرت في صفحاتها الأولى خبراً عن وفاة شقيقه (ألفرد نوبل) مخترع الديناميت، وشنوا هجوماً عليه مثل: مات عدو الإنسانية الذي زرع الخوف والدمار في العالم إلى أن تقوم الساعة. وعندما قرأ ألفرد رأي الناس فيه

مشعل السديري

لم يعد بوسعنا إحصاء عدد القتلى، الذين يسقطون على نحو يومي، في القرى والمدن العربية، المسماة من دون أن نعرف لماذا بـ«ما وراء الخط الأخضر»! كما لم نعد نتوقف عند رقم محدد لعدد الشهداء الذين يسقطون في الضفة الغربية شمالاً ووسطاً وجنوباً، ففي يوم الثلاثاء الماضي سقط 5 في ساعات معدودات. قتلى الجريمة في القرى والمدن العربية ينسبه الرأي العام للسياسة الإسرائيلية في التعامل مع الجريمة في الوسط العربي، التي لا ينكر المسؤولون الرسميون الإسرائيليون أنها مختلفة كثيراً عنها في الوسط اليهودي، أي أن تقصيراً متمادياً يثير الشبهات أدى إلى تفاقم هذه الظاهرة إلى الحد الذي يبدو أن التخفيف منها أمر بعيد. وما يثير م

نبيل عمرو

لم يكن فريق تنس الطاولة الأميركي يتصور أن زيارته إلى الصين في 1971، سوف تظل مضرب الأمثال في كل مرحلة لاحقة، ولا كان الفريق يتخيل أن زيارته ستتحول إلى عنوان لدبلوماسية الكرة بين الدول. ولا فرق بعد ذلك بين أن تكون الكرة هي تنس الطاولة في الحالة الأميركية - الصينية، أو تكون هي الساحرة المستديرة في الحالة المصرية - التركية هذه الأيام. في الحالة الأولى كانت الزيارة كأنها بساط، مشى عليه الرئيس الأميركي ريتشارد نيكسون، وهو يقرر زيارة بكين في السنة التالية. قبلها كانت الفجوة بين البلدين عميقة، وكان الحاجز بينهما حصيناً كأنه سور الصين العظيم، وكان كل طرف يتهيب الآخر، وكانت زيارة كالتي قام بها سيد البيت

سليمان جودة

مهرجان المونديال، أو بطولة كأس العالم، تعبّر عن التجمع الإنساني؛ خليط من الأعراق داخل المنتخبات. التلاقي بين المجتمعات، النكات والقفشات، الاهتمام باللعب من أجل اللعب، كل ذلك لا يتوفر كثيراً في الألعاب الأخرى. والحق أن كرة القدم لم تكن بعيدة عن الاهتمام الفلسفي، فبحسب عبد السلام بن عبد العالي، فإن فلاسفة كثراً كتبوا عن زين الدين زيدان بعد مساهمته الكبرى بفوز فرنسا بكأس العالم عام 1998. واللاعبون مثل الفنانين، يتعاطون الرؤى والأفكار، وبخاصة العقلاء والمتعلمون منهم.

فهد سليمان الشقيران

من حسن حظ توفيق الحكيم وعباس محمود العقاد أنهما دفنا بعيداً عن زحمة القاهرة، وأزمات العواصم التي لا توقر أحياءً ولا أمواتاً. دفن العقاد في مسقط رأسه أسوان، حيث اختار له يومها محافظ المدينة موقعاً خاصاً به على الطريق العام، ولا يزال مدفنه مصوناً ومعتنى به. أما توفيق الحكيم فنقل جثمانه إلى مدينته الإسكندرية. ويبدو أن الدفن لم يكن بالسهولة التي نتصورها لكبير في قومه؛ إذ كان لا بد من تدخّل المحافظ شخصياً، لاسترضاء حفّار القبور كي يتمنن ويتممّ المراسم، على اعتبار أن إذناً بالدفن لم يكن مع المشيعين. أما من دفنوا من الأدباء في القاهرة، فبعض عائلاتهم لا تزال تعاني رغم مرور عشرات السنين على موتهم.

سوسن الأبطح

هل صحيح أن نزعة «أصولية» تهيمن على المناخ الذي أوجدته ثورة «17 تشرين»، باتت عائقاً أمام بلورة «حلول»، رئاسية إنقاذية، تضع لبنان على طريق الشفاء؟ وهل من الجائز في زمن الانهيارات العاصفة التي دمرت حياة اللبنانيين، وأذلت أكثريتهم، أن يُقال إن تشرين اللبناني «عقيدة جامدة» تحركها «أحادية ترفض وجود حقائق أخرى»، ووصلت الترهات حد الزعم أنها تعمم «بتبسيط شديد رؤية جامدة لفهم الانهيار»، وصولاً للقول إن التشرينيين يتوسلون «غضب الجموع وعداواتها للآخرين»، في تجاهل مدوٍ لوقائع الانهيار اليومي وتحميل المواطنين ثمن اللصوصية والارتهان، والقفز فوق حقائق كالتي أكدها البنك الدولي بتوصيفه ما يجري جريمة متمادية ترت

حنا صالح

حققت تونس معجزتها الشخصية بهزم بطل العالم المنتخب الفرنسي في مباراة حفلت بالإثارة لكنها لم تصل إلى مبتغاها ببلوغ الدور الثاني في كأس العالم. تأجل الحلم إلى مونديال آخر، لكن نجح نسور قرطاج في مصالحة الجماهير التونسية بأداء متميز وانتصار مقنع ومستحق على حساب بطل العالم المنتخب الفرنسي، الذي تجرع…

عبد السلام ضيف الله

«مسارنا حتى الآن جيد جداً، حققنا التعادل أمام كرواتيا، فزنا على بلجيكا، ورسالتي إليكم أنتم الأبطال: لنوقف اللحظة كل مظاهر الاحتفال، ولنقلل ما أمكن من التفاعل، قطعنا شوطاً مهماً؛ لكن لنكن حذرين، ونحن ننهي الدور الأول بمواجهة منتخب كندا». بهذا الخطاب الواضح والصريح والمحفز، خاطب مدرب المنتخب المغربي…

محمد الروحلي