في حملته الكبرى على الهجرة إلى أميركا، ألغى الرئيس دونالد ترمب حقاً من حقوق (النعيم)! حتى الآن كان في إمكان أي أمٍّ تملك ثمن التذكرة إلى الولايات المتحدة
في 7 أغسطس (آب) الحالي هاجم مشاغبون في بريطانيا مساكن مهاجرين، ولولا تدخل الشرطة، لاحترقت عقارات وزهقت أرواح. المشاغبون قلة، إنما شغبهم يحتل صفحات الجرائد،
المفارقة أنّه مع انسياح البشر بعضهم على بعض على أواني «السوشيال ميديا»، وما يفترضه ذلك من ذوبان الفوارق، وتعارف الناس على بعضهم، وزوال الأوهام والقولبات
قبل توقيع اتفاقية «مكة» للدفاع المشترك بين السعودية وباكستان وتركيا في الأيام القليلة الماضية، كانت الرياض قد وقّعت مسبقاً مع إسلام آباد في سبتمبر (أيلول) 2025،
استوقفني مع بعض التساؤل بيان مشترك أصدره وزراء خارجية المملكة العربية السعودية والأردن والإمارات وقطر وإندونيسيا ومصر وباكستان وتركيا، يتضمن الإدانة والاستنكار
رغم أن مساحة هولندا أصغر من الولايات المتحدة الأميركية بنحو 270 مرة، ورغم مناخها البارد، فإنها نجحت بفضل التكنولوجيا والتخطيط في أن تصبح ثاني أكبر مُصدّر
هناك ذكاء شيطاني بمثل ما هناك ذكاء خيراني، والشيطانية سمةٌ لازمةٌ لكل سلوك بشري وبمقدار ما في البشر من خيرٍ فإن فيهم شروراً، والمحزن أنّ شيطانيّة العقل البشري
العيش في بلدان الغرب لفترة طويلة نسبياً، والانخراط في الحياة السياسية من مسافة قريبة يجعل المراقب الخارجي حذراً في تكهناته المتصلة بالانتخابات. هذا الحرص مصدره
أكثر من يخدمون إيرانَ هم أولئك الذين يروّجون أنّ الخلافَ معها، وأصلَ الصراع، مذهبي؛ خلاف شيعي - سنّي. هؤلاء، من حيث لا يدركونَ، يقعونَ في الفخّ الذي ينصبه لهم
الشهر الماضي، اخترقت مجموعة القرصنة الإيرانية «حنظلة» شبكات شركة «سترايكر»، وهي شركة متخصصة في التكنولوجيا الطبية ومقرها ولاية ميشيغان، مما أسفر عن مسح
في موسم الهجاءِ الذي طالَ معاهدةَ كامب ديفيد والرئيسَ أنور السادات، تصدّرَ تعبير «صلح منفرد» معظم الأهاجي. والهجّاؤون لم يكن أغلبُهم على بيّنة من أنّ النظام
وسائلُ الإعلام، عنوانٌ يحتوي حزمةً كبيرةً ومتنوعة من أدوات للاتصال والتواصلِ الفردي والجماعي، بين الحشودِ المختلفةِ من الناس. يختلف القائلونَ والكاتبونَ
أصبح من المسلَّم به بين روّاد التكنولوجيا في وادي السيليكون أن الذكاء الاصطناعي سيُعيد تشكيل سوق العمل بسرعة، سواء كان ذلك للأفضل أم للأسوأ. أمّا الاقتصاديون،
في الثامن من أبريل (نيسان) من عام 1986، أي قبل أربعة عقود، استخدم الأمين العام للحزب الشيوعي ميخائيل غورباتشوف كلمة «بريسترويكا» لأول مرة في سياق الحديث