حربُ اليمن الحالية قد تقودُ إلى تغيير تاريخي، كما حدث في سوريا بإسقاط نظامٍ موالٍ آخرَ لإيران. فالشرعية تمدُّ نفوذَها على أكثرَ من ثلثي البلاد وتقاتل على.
الذي يقرأ الصحف اللبنانية هذه الأيام عليه ان يقرأ اليوم يومين؛ مثلاً يوم 13 أكتوبر (تشرين الأول)، مرة لأنه اليوم نفسه ومرة أخرى لأنه ذكرى قصف الجنرال ميشال عون.
قبل نحو 47 عاماً، انبهر جملة من مُثقفّي الغرب العلمانيين الثوريين، بحركة الخميني وتلاميذه في إيران، وتعاطوا معه بصفته «قِدّيساً ثورياً» يهدم العالم الفاسد.
يوشك القارئ الخبير أن يسخر عندما يقرأ مصطلح «نظام العالم»؛ لأنّ المشاهَد أنه ليس للعالم في هذا الزمان نظام يعترف به الجميع ويتبعون تعليماته. ويختلف الأمر بعض.
حتى قبل عام واحد فقط، كان هذا السؤال ليثير الدهشة والاستغراب، داخل الدوائر السياسية حول العالم. آنذاك، بدت الجمهورية الاتحادية تجسيداً لمعجزة اقتصادية.
خطر ببالي أثناء إعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي انطلاق عملية «فجر اليمن» مقالاً قديماً كتبه المفكر الأميركي فرانسيس فوكوياما في مجلة «ذا أتلانتيك».
الملاحظة الأولى التي استوقفتني في متابعة احتجاجات التلاميذ بالمدن الفرنسية، وما عَرَفَته هذه الاحتجاجاتُ من بعض مظاهر التخريب ورد الفعل العنيف، أن كل الشعوب.
جاء في مذكرات مكتشف «العالم الجديد» كريستوف كولومبوس، المحفوظة لدى «أرشيف بلاد الهند» في مدينة إشبيلية، أن شغفه بالسفر تولّد من قراءته كتاب الرحّالة الإيطالي.
لم تخلُ صُور... بل أُفرغت. ولم تستسلم، بل دُكّت وهَوت تحت مطارق المغول. مدينةُ المدن صُور. مثل جبيل؛ هي أعتق المدن التي لا تجف ولا تتوقف ولا يحاصرها حصار.
تستضيف أميركا مع كندا والمكسيك حالياً أول نسخة جديدة وكبيرة من مسابقة كأس العالم لكرة القدم للمنتخبات. إنَّه تحدٍّ كبير لأميركا بالذات، كون أغلب المباريات
«من يعد العصي ليس كمن يتلقاها». هكذا تصف عبقرية الأمثال الشعبية، حالاً مزرية كحالنا وحال سوانا، في هذا الزمن البليد المائع الذي يجتر لعاب التماسيح وهو يتفرج
هل ينتظر الاتحاد الأوروبي المصير ذاته الذي حلّ بالإمبراطورية الرومانية؟ علامة استفهام ارتفعت في الأسابيع القليلة الماضية، بعد أن صرح رئيس الوزراء التشيكي
خلال الحرب العالمية الثانية، وتحديداً بين عامي 1940 و1941، شنّت ألمانيا النازية هجوماً جوياً مكثفاً لأسابيع متواصلة على بريطانيا، مستهدفة المدن الكبرى وخاصة
لقد تجلَّت بالفعل وعود ومخاطر الدبلوماسية الكروية خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم التي ستنطلق غداً في 11 يونيو (حزيران) - وذلك في ديسمبر (كانون الأول) الماضي
لم يعد البرنامج النووي الإيراني مجرد مشروع تقني مرتبط بالطاقة أو حتى بورقة تفاوضية تُستخدم في مواجهة الغرب، بل تحوّل مع مرور السنوات جزءاً من البنية النفسية
اليومَ تتمسَّكُ إيرانُ بشيءٍ واحد... الحفاظُ على بعضِ مكتسباتِها الجيوسياسية في المنطقة العربية، فهل تنجحُ في المفاوضاتِ بعدَ أن فشلت في الحرب؟ تريدُ السيطرةَ
أرجو أن يغفر لي القارئ الكريم إلحاحي على مواجهة اللحظة التاريخية الراهنة المكونة من مركب للحروب والصراعات التي ألمت بمنطقتنا العربية والشرق أوسطية في آن واحد؛
في هذا الشهر، تكتمل تسعٌ وخمسون سنةً على حرب يونيو (حزيران) 1967، وبدا الإنجاز العسكري الذي حققته إسرائيل فيها كافياً لإعلان نصرٍ سياسيٍ نهائيٍ لها، في صراعها