طوال حقب من السنين، كانت بيروت العاصمة الثانية لكل عاصمة عربية. وإذا كانت للدولة عاصمتان حرصت بيروت على أن تكون عاصمة لكل منهما، كما كانت الحال أيام عدن وصنعاء،
تتقدم أحزاب اليمين في أوروبا بخطوات لم تعد صغيرة، وفي مقدمتها حزب «البديل من أجل ألمانيا»، الذي حقق مكاسب كبيرة في الانتخابات الأخيرة في ولاية سكسونيا الواقعة
القمة الثامنة عشرة لمجموعة «بريكس»، التي عقدت في نيودلهي، الهند، في 12 و13 سبتمبر (أيلول)، حملت رسائل عديدة، بعضها مباشر وبعضها الآخر غير مباشر. رسائل تتعلق
عُقد في الأيام القليلة الماضية المنتدى العالمي الرابع لـ«يونيسكو» حول أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، الذي احتضنته الرياض من 14 إلى 17 سبتمبر (أيلول) الحالي، ونظمته
من الوسائل المبتكرة والمحيّرة التي يلجأ إليها شباب مدينة «مونتيري» في المكسيك لتبديد الملل، تقمّص شخصيات الروايات أو القصص الروسية المنقولة إلى الإسبانية،
نشر الكاتب أمير طاهري مقالاً في صحيفة «الشّرق الأوسط» الغراء تحت عنوان «العراق وطهران... أوهام»، (9/6/2023). تعرض فيه لتسمية العراق وبغداد، وجعلهما فارسيتين،
الانعطافة الجديدة التي تتخذها العلاقات السعودية - الأميركية، على شكل اتصالات وزيارات، كزيارتَي وزير الخارجية أنتوني بلينكن، وقبله مستشار الأمن القومي جايك سوليف