يوم الأربعاء الماضي، وفي خضم ازدحام وسائل الإعلام العالمية بأخبار كارثة الزلزال الرهيب في تركيا وسوريا، وأخبار الحرب التي أعلنت مؤخراً في أميركا ضد المناطيد الصينية، إلى جانب الأخبار المعتادة، منذ قرابة عام، عما استجد من تطورات على جبهات القتال في أوكرانيا، ومن دون سابق إنذار، انطلق ماراثون حملات انتخابات الرئاسة الأميركية.
إشارة الانطلاق، هذه المرّة، وعلى غير ما عهدنا في انتخابات رئاسية سابقة، أعلنتها مترشحة، وليس مترشحاً، عن الحزب الجمهوري.