حتى قبل أسبوعين، لم يكن الطقس على الارتفاعات العالية والمناطيد البحثية، التي نعلم جميعاً أنها هناك في الأعلى تباشر جميع أنواع الأمور غير الشائنة، ظاهرا حتى على شاشات رادار المخاطر العامة. لكنها الآن تحولت بالتأكيد إلى لمبة وامضة وساطعة على شاشة مخاوفنا.
في غضون بضعة أسابيع فقط، حلقنا عاليا إلى منطقة «الذعر الكامل للمنطاد».
وجدنا منطاداً كان مرتبطاً - وفق الحكومة الأميركية - بالجيش الصيني، يحوم فوق قواعد الصواريخ النووية في مونتانا.