11 طعاماً يساعد على التخلص من التشنجات العضلية وتعويض نقص المعادن

يتكون البطيخ من نحو 90 في المائة من الماء (بكسلز)
يتكون البطيخ من نحو 90 في المائة من الماء (بكسلز)
TT

11 طعاماً يساعد على التخلص من التشنجات العضلية وتعويض نقص المعادن

يتكون البطيخ من نحو 90 في المائة من الماء (بكسلز)
يتكون البطيخ من نحو 90 في المائة من الماء (بكسلز)

قد تكون التشنجات العضلية المفاجئة مؤشراً على نقص بعض المعادن الأساسية أو الجفاف، خصوصاً بعد التمارين الرياضية أو في الطقس الحار. ويؤكد خبراء التغذية أن بعض الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم والمغنيسيوم والكالسيوم يمكن أن تساعد في تخفيف التقلصات العضلية ودعم صحة العضلات وتعزيز التعافي.

ويعدد تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث»، أبرز الأطعمة التي قد تساعد في تخفيف التشنجات العضلية وتعويض المعادن والسوائل التي يفقدها الجسم.

1- البطيخ

يُعد الجفاف من الأسباب الشائعة لاختلال توازن الشوارد الكهربائية، ما قد يؤدي إلى تشنجات عضلية. ويمكن للفواكه الغنية بالماء أن تساعد في الحفاظ على الترطيب.

يتكون البطيخ من نحو 90 في المائة من الماء، ما يساعد في الحفاظ على الترطيب المناسب ومنع تعرض الخلايا العضلية للإجهاد والتشنج، لذلك يُعد خياراً مرطباً جيداً.

كما أن البطيخ غني بالشوارد الأساسية، ويساعد على استعادة توازنها أثناء التمارين الرياضية، وهو أمر ضروري لانقباض العضلات واسترخائها بشكل سليم.

2- الموز

يحتوي الموز على نسبة مرتفعة من الشوارد الكهربائية مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم، وقد يساعد في الوقاية من التشنجات العضلية.

ويُعد البوتاسيوم والمغنيسيوم عنصرين أساسيين لانقباض العضلات. ورغم أن تناول موزة بعد التمرين قد لا يخفف التشنج فوراً، فإن اتباع نظام غذائي غني بالموز والأطعمة الأخرى الغنية بالشوارد قد يقلل خطر التشنجات العضلية مع الوقت.

3- الأفوكادو

الأفوكادو غني بالبوتاسيوم والمغنيسيوم، إضافة إلى الألياف والدهون الصحية.

وتوفر ثمرة أفوكادو واحدة نحو 58 مليغراماً من المغنيسيوم، لذا فإن إدراج هذه الفاكهة في النظام الغذائي قد يساعد في الوقاية من التشنجات العضلية.

4- البطاطا الحلوة

تُعد البطاطا الحلوة من أكثر الخضراوات الصحية، إذ تحتوي على وفرة من الفيتامينات والمعادن والمركبات النشطة ذات الخصائص المضادة للالتهاب.

كما أنها غنية بالكالسيوم والبوتاسيوم والمغنيسيوم، وهي معادن تعوض الشوارد التي يفقدها الجسم عبر التعرق.

وتساعد الكربوهيدرات الموجودة في البطاطا الحلوة أيضاً على تحسين مخزون الغليكوجين، ما يجعلها خياراً جيداً لتحسين قوة العضلات وتسريع التعافي بعد التمارين.

تحتوي البطاطا الحلوة على وفرة من الفيتامينات والمعادن والمركبات النشطة (بكسلز)

5- منتجات الألبان

تُعرف منتجات الألبان، وخصوصاً الحليب، بفعاليتها في دعم تعافي العضلات.

ويحتوي الحليب على بروتينَي «الكازين» و«مصل اللبن»، اللذين يؤديان دوراً مهماً في إصلاح العضلات ونموها. كما يُعد مصدراً غنياً بالكالسيوم وفيتامين «د»، الضروريين للحفاظ على صحة العظام.

كذلك تساعد الشوارد الموجودة في الحليب، مثل البوتاسيوم والصوديوم، في تنظيم توازن السوائل وتعزيز الترطيب، ما يساهم في تحسين أداء العضلات وقدرتها على التحمل والقوة.

6- الزبادي اليوناني

يُعد الزبادي اليوناني من الأطعمة الفعالة في تخفيف التشنجات العضلية، لاحتوائه على نسبة عالية من البروتين الذي يدعم إصلاح العضلات وتعافيها.

كما أن البروبيوتيك الموجود فيه، مثل بكتيريا «لاكتوباسيلوس»، قد يساعد في تقليل الالتهاب.

ويحتوي الزبادي اليوناني أيضاً على الكالسيوم والمغنيسيوم والبوتاسيوم، وهي عناصر تدعم صحة العظام ووظائف العضلات وتساعد على الانقباض العضلي والوقاية من التشنجات.

7- الخضراوات الورقية

تحتوي الخضراوات الورقية مثل السبانخ والكرنب والسلق على نسبة مرتفعة من المغنيسيوم.

وتُعد خياراً ممتازاً لتعويض الشوارد المفقودة وتخفيف التشنجات العضلية، إذ تساعد العناصر الغذائية الموجودة فيها على استرخاء العضلات وانقباضها بشكل صحي.

8- المأكولات البحرية

تحتوي المأكولات البحرية مثل السلمون على أحماض «أوميغا 3» الدهنية وفيتامين «د»، اللذين يدعمان إصلاح العضلات وقوتها.

كما أن السردين غني بالكالسيوم والبوتاسيوم والصوديوم وفيتامين «د» والمغنيسيوم، وقد يساعد في تقليل التشنجات العضلية.

9- البابايا

البابايا فاكهة استوائية غنية بالبوتاسيوم والمغنيسيوم.

كما تحتوي على فيتامينات «أ» و«سي» و«إي» وفيتامينات مجموعة «ب»، إضافة إلى معادن مثل المغنيسيوم والبوتاسيوم.

وتُعد أيضاً مصدراً غنياً بمضادات الأكسدة والعناصر المضادة للالتهاب التي قد تحسن صحة العضلات وتقلل التشنجات.

10- عصير مخلل الخيار

يحتوي عصير المخلل عادة على نسبة مرتفعة من الصوديوم وعناصر أخرى قد تساعد في تخفيف التشنجات العضلية.

وأظهرت بعض الدراسات أن تناوله قد يحسن الأداء البدني لدى الرياضيين قبل التمارين، لكن لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتأكيد فعاليته.

11- البروتين النباتي (المكسرات والعدس)

يمكن أن تكون الأطعمة النباتية الغنية بالبروتين والمغنيسيوم وسيلة جيدة لدعم صحة العضلات.

ويُعد الفول والعدس والمكسرات مصادر ممتازة للمغنيسيوم والحديد، وهما عنصران يدعمان وظائف العضلات ويساعدان في الوقاية من التشنجات والإرهاق.

كما أن المكسرات، خصوصاً الجوز، غنية بأحماض «أوميغا 3» ومضادات الأكسدة، ما يساعد في تقليل الالتهاب وتلف العضلات والإجهاد التأكسدي، وبالتالي تسريع التعافي.

وتشير الدراسات إلى أن تناول اللوز بانتظام قد يخفف آلام العضلات ويحسن وظائفها.


مقالات ذات صلة

تناولت خبزاً متعفناً بالخطأ؟ إليك ما قد يحدث لجسمك

صحتك تناول كمية صغيرة من الخبز المتعفن عن طريق الخطأ قد لا يسبب ضرراً يُذكر (بيكسلز)

تناولت خبزاً متعفناً بالخطأ؟ إليك ما قد يحدث لجسمك

قد يحدث أن تتناول قطعة من الخبز ثم تكتشف بعد فوات الأوان أن العفن بدأ بالانتشار فيها. وفي مثل هذه الحالة، قد يكون الشعور بالقلق طبيعياً.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك تناول الطعام يساعد على إبطاء امتصاص الكافيين في مجرى الدم (بيكسلز)

تناولت الكثير من الكافيين! 6 طرق لتخفيف آثاره

قد يبدو الكافيين وسيلة سهلة للتغلب على التعب، وزيادة اليقظة، لكن تناول كمية أكبر من قدرة الجسم على تحمّلها قد يؤدي إلى مجموعة من الأعراض المزعجة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الفوائد الصحية المحتملة للكركم ترتبط بدرجة كبيرة بالكركمين وهو المركب النشط الرئيسي فيه (بكسلز)

الكركم مع الفلفل الأسود... هل المزيج أفضل لصحة المفاصل؟

لطالما ارتبط الكركم بالمطبخ الهندي، حيث استُخدم منذ قرون في إعداد الأطعمة والمشروبات، كما حظي باهتمام متزايد بسبب ما يُنسب إليه من فوائد صحية.

«الشرق الأوسط» (نيودلهي)
صحتك اختيار وجبة خفيفة لا يتوقف عند قراءة العبارات المكتوبة على العبوة (بكسلز)

هل اختيارك لـ«السناك» الغني بالبروتين والألياف صحي؟ احذر 5 أخطاء

يمكن للوجبات الخفيفة الغنية بالبروتين والألياف أن تساعد على الشعور بالشبع بين الوجبات، لكن اختيار وجبة صحية لا يتوقف عند قراءة العبارات المكتوبة على العبوة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك  بذور التفاح قد تشكل خطراً للاختناق لا سيما لدى الأطفال الصغار (بيكسلز)

بذور التفاح... 4 مخاطر صحية محتملة تجب معرفتها

قد تبدو بذور التفاح صغيرة وغير ضارة، خصوصاً أن تناول بذرة أو بضع بذور عن طريق الخطأ لا يسبب عادةً مشكلات صحية خطيرة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

8 أسباب تشجعك على تناول المزيد من البطيخ هذا الصيف

البطيخ يساعد بشكل أساسي في الترطيب (رويترز)
البطيخ يساعد بشكل أساسي في الترطيب (رويترز)
TT

8 أسباب تشجعك على تناول المزيد من البطيخ هذا الصيف

البطيخ يساعد بشكل أساسي في الترطيب (رويترز)
البطيخ يساعد بشكل أساسي في الترطيب (رويترز)

ليس هناك ما هو أكثر إنعاشاً في يوم صيفي حار من شريحة من البطيخ البارد. وبصرف النظر عن كونه حلواً ولذيذاً، يعد البطيخ غذاءً صحياً وعنصراً أساسياً للترطيب وتعافي العضلات، وفق ما ذكره موقع «هيلث» المعني بأخبار الصحة والتغذية.

وفيما يلي 8 أسباب لإضافة البطيخ إلى نظامك الغذائي، خصوصاً خلال أشهر الصيف الحارة:

مدر للبول

يساعد تناول البطيخ جسمك على التبول، والتخلص من السوائل الزائدة دون إطلاق الكثير من الصوديوم أو البوتاسيوم، وهي ميزة إضافية في الصيف عندما تحتاج إلى الحفاظ على توازن الإلكتروليتات (حفظ نسب المعادن والأملاح المشحونة كهربائياً مثل الصوديوم، والبوتاسيوم، والكالسيوم، والمغنيسيوم في الدم والسوائل). وهذا التوازن ضروري لترطيب الجسم، ولانقباض العضلات، ولانتظام إرسال الإشارات العصبية.

وأظهرت إحدى الدراسات أن عصير البطيخ ساعد الرياضيين على إعادة الترطيب بشكل أفضل من الماء وحده.

ترطيب طبيعي

ما يزيد على 90 في المائة من البطيخ ماء، وهذا يساعد على الحفاظ على رطوبة الجسم، خصوصاً خلال أيام الصيف الحارة. وإذا كان الشخص معرَّضاً لخطر الجفاف، فإن إضافة البطيخ إلى وجباته تعد طريقة رائعة لتسلل بعض الماء الإضافي إلى جسمه خلال اليوم.

تعزيز التعافي بعد التدريب

يحتوي البطيخ على «إل-سيترولين» وهو حمض أميني يدعم تدفق الدم، ويقلل من وجع العضلات. كما أن مزيج البطيخ من الماء والسكريات الطبيعية والبوتاسيوم والمغنيسيوم وفيتامين «B6» يساعد على التعافي بعد التمرين. وقد وجد بعض الباحثين أن شرب عصير البطيخ يحسن التعافي بعد التمرين، ويقلل من الألم.

يدعم المزاج

يدعم «إل-سيترولين» أيضاً تدفق الدم بشكل أفضل إلى الدماغ، كما يشارك فيتامين «B6» في صنع الناقلات العصبية مثل السيروتونين والدوبامين، ووجدت دراسة أجريت على النساء بعد انقطاع الطمث أن عصير البطيخ اليومي يرفع مستويات مركب «الليكوبين» النباتي في الدم؛ ما يساعد في حماية الدماغ من الإجهاد التأكسدي على المدى الطويل.

يعزز النوم

النوم في الصيف ليس سهلاً دائماً، خصوصاً في الليالي الحارة، لكن تناول القليل من البطيخ قبل النوم قد يساعد، حيث يحتوي البطيخ على المغنيسيوم وفيتامين «B6»، وكلاهما يساعد جسمك على إنتاج هرمون الميلاتونين الذي ينظم ساعة الجسم البيولوجية ودورة النوم والاستيقاظ. وتُستخدم مكملات الميلاتونين كعلاج قصير المدى لمساعدة الأشخاص على النوم بشكل أسرع.

قيمة غذائية عالية

تناول البطيخ يوفر البوتاسيوم وفيتامينيْ «A» و«C» والألياف الغذائية، كما يحتوي البطيخ أيضاً على مضادات أكسدة قوية ومضادات للالتهابات قد تقلل من خطر الإصابة بالأمراض مثل أمراض القلب والأوعية الدموية وسرطان البروستاتا.

صديق للأسنان

يمكن للبطيخ أن يعزز إنتاج اللعاب، ولا يتشبث بأسنانك، وهو أقل حموضة بكثير من العديد من الفواكه الأخرى. واللعاب نظام دفاعي يساعد على التخلص من جزيئات الطعام، وتحييد الأحماض التي تنتجها البكتيريا المسببة لتجويف الأسنان (التسوس)، ويلعب دوراً رئيسياً في حماية المينا، ومنع تسوس الأسنان.

يدعم صحة القلب

قد يساعد البطيخ في الحفاظ على مرونة الأوعية الدموية عن طريق زيادة أكسيد النيتريك الذي يعمل كموسع للأوعية الدموية، ويحسن تدفق الدم، وينظم ضغط الدم، وهو ما يعني صحة قلب أفضل. أيضاً يقلل البطيخ من ضغط الدم الانقباضي والكوليسترول الكلي والكوليسترول الضار.


حيل غذائية للحفاظ على العضلات مع تقدم العمر

وجبة الإفطار الصحية المتوازنة لا بد أن تكون غنية بالبروتين (مجلة بريفنشن)
وجبة الإفطار الصحية المتوازنة لا بد أن تكون غنية بالبروتين (مجلة بريفنشن)
TT

حيل غذائية للحفاظ على العضلات مع تقدم العمر

وجبة الإفطار الصحية المتوازنة لا بد أن تكون غنية بالبروتين (مجلة بريفنشن)
وجبة الإفطار الصحية المتوازنة لا بد أن تكون غنية بالبروتين (مجلة بريفنشن)

مع التقدم في العمر، يصبح الحصول على كمية كافية من البروتين أكثر أهمية للحفاظ على الكتلة العضلية والحد من فقدانها. لكن تحقيق هذا الهدف لا يتطلب بالضرورة الاعتماد على الأطعمة والمشروبات المصنَّعة التي تروّج لمحتواها المرتفع من البروتين.

ووفق خبراء تغذية، يمكن إدخال تعديلات بسيطة على الوجبات اليومية لزيادة كمية البروتين، بالاعتماد على أطعمة طبيعية ومتاحة، مع الحفاظ على مذاق الوجبات وقيمتها الغذائية، بحسب مجلة «Prevention» الأميركية.

وتوضح اختصاصية التغذية الأميركية جانيس تشاو أن الجسم يصبح أقل كفاءة في الاستفادة من البروتين مع التقدم في العمر، ولذلك يحتاج، إلى جانب تمارين المقاومة، إلى كميات أكبر من الأحماض الأمينية لتحفيز نمو العضلات وإصلاحها.

وتشير إلى أن كبار السن يحتاجون إلى نحو 1 إلى 1.2 غرام من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم يومياً للحفاظ على الكتلة العضلية، في حين قد ترتفع الكمية إلى نحو غرامين لكل كيلوغرام لدى الأشخاص النشطين الراغبين في بناء العضلات أو الحفاظ عليها.

ولتسهيل الوصول إلى هذا الهدف، يمكن استهداف 20 إلى 30 غراماً من البروتين في كل وجبة، و10 غرامات أو أكثر في الوجبات الخفيفة. وللمقارنة، توفر قطعة من صدر الدجاج المشوي منزوع الجلد والعظم، بوزن نحو 85 غراماً، نحو 26 غراماً من البروتين.

كيف تزيد البروتين في الإفطار؟

يمكن تعزيز البروتين في العصائر بإضافة التوفو أو الزبادي اليوناني أو بياض البيض السائل المبستر. ويحتوي نصف كوب من التوفو على نحو 9 غرامات من البروتين، في حين يوفر نصف كوب من الزبادي اليوناني كامل الدسم 10 غرامات على الأقل، وتضيف 3 ملاعق كبيرة من بياض البيض نحو 5 غرامات.

كما يمكن تحضير الشوفان بالحليب أو حليب الصويا غير المحلى بدلاً من الماء، مع إضافة بياض البيض أثناء الطهي، ثم مسحوق زبدة الفول السوداني غير المحلى. ويوفر كوب من الحليب نحو 8 غرامات من البروتين، مقابل 7 غرامات في كوب من حليب الصويا، بينما تضيف 3 ملاعق كبيرة من بياض البيض 5 غرامات، وملعقتان كبيرتان من مسحوق زبدة الفول السوداني نحو 6 غرامات.

أما الفطائر والوافل، فيمكن إضافة ربع كوب من مسحوق الحليب الجاف إلى الخليط، مما يوفر أكثر من 8 غرامات من البروتين، من دون تغيير كبير في الطعم أو القوام.

وبالنسبة إلى البيض المخفوق، يمكن مزجه مع الجبن القريش أو جبن الريكوتا للحصول على مزيد من البروتين وقوام أكثر نعومة. وتوفر البيضة الواحدة نحو 6 غرامات من البروتين، فيما يضيف ربع كوب من الجبن القريش نحو 6 غرامات، مقابل 7 غرامات تقريباً في المقدار نفسه من جبن الريكوتا قليل الدسم.

خيارات غنية بالبروتين للغداء

تقترح اختصاصية التغذية الأميركية جينجر هولتين إضافة مصادر نباتية للبروتين إلى السلطات، مثل فول الصويا الأخضر «إدامامي» والفاصوليا المعلبة. ويحتوي نصف كوب من الفاصوليا على نحو 7 غرامات من البروتين، بينما يوفر نصف كوب من الإدامامي 9 غرامات.

ومن الحيل البسيطة أيضاً استبدال المايونيز بالزبادي اليوناني عند إعداد سلطات التونة أو البيض أو الدجاج أو البطاطس.

تعزيز البروتين في وجبة العشاء

يمكن طهي الكينوا أو الأرز باستخدام مرق العظام بدلاً من الماء، مما قد يوفر نحو 10 غرامات من البروتين لكل كوب، بحسب نوع المرق. وتقترح اختصاصية التغذية الأميركية كيري جانز استخدام اللوز المفروم أو دقيق اللوز بدلاً من فتات الخبز لتغطية الأسماك أو الدجاج أو التوفو. وإلى جانب إضافة البروتين والقوام المقرمش، يوفر ذلك دهوناً غير مشبعة مفيدة لصحة القلب. ويحتوي ربع كوب من دقيق اللوز على نحو 6 غرامات من البروتين.

كما يمكن تعزيز البروتين في الصلصات بهرس الجبن القريش وإضافته إلى صلصة الطماطم؛ إذ يضيف ربع كوب منه نحو 6 غرامات من البروتين.


هل يساعد زيت الزيتون على خفض الكولسترول الضار؟

يحتوي زيت الزيتون نسبة مرتفعة من الدهون الأحادية غير المشبعة (بيكساباي)
يحتوي زيت الزيتون نسبة مرتفعة من الدهون الأحادية غير المشبعة (بيكساباي)
TT

هل يساعد زيت الزيتون على خفض الكولسترول الضار؟

يحتوي زيت الزيتون نسبة مرتفعة من الدهون الأحادية غير المشبعة (بيكساباي)
يحتوي زيت الزيتون نسبة مرتفعة من الدهون الأحادية غير المشبعة (بيكساباي)

يُعدّ زيت الزيتون خياراً صحياً أفضل من الزبدة للمساعدة في ضبط مستويات الكولسترول؛ إذ تشير الأبحاث إلى دوره في دعم صحة القلب من خلال خفض الكولسترول الضار وتحسين مستويات الكولسترول الجيد.

ما الكولسترول؟

ينتج الجسم الكولسترول بشكل طبيعي، كما يحصل عليه من بعض الأطعمة. وهو ضروري لإنتاج الهرمونات وفيتامين «د» والمساعدة في عملية الهضم.

ويُعرف «البروتين الدهني عالي الكثافة (HDL)» باسم «الكولسترول الجيد»؛ إذ يساعد الجسم على التخلص من الكولسترول الزائد. أما «البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL)»، أو «الكولسترول الضار»، فقد يتراكم داخل الشرايين ويزيد خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.

كيف يؤثر زيت الزيتون في الكولسترول وصحة القلب؟

يحتوي زيت الزيتون نسبة مرتفعة من الدهون الأحادية غير المشبعة، التي ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية. وتشير الدراسات إلى أنها قد تساعد في خفض «الكولسترول الضار (LDL)» ورفع «الكولسترول الجيد (HDL)»، إلى جانب الإسهام في خفض ضغط الدم والالتهابات.

ويُعدّ زيت الزيتون مكوناً أساسياً في حمية البحر المتوسط، وقد وجدت دراسات أن تناوله قد يكون أعلى فاعلية من بعض الزيوت النباتية الأخرى في خفض مستويات الكولسترول الضار وزيادة الجيد.

كما يحتوي زيت الزيتون «البوليفينولات»، وهي مركبات نباتية مضادة للأكسدة ترتبط بفوائد لصحة القلب. وأظهرت إحدى الدراسات التي شملت أشخاصاً يعانون ارتفاع «الكولسترول الضار» انخفاض مستوياته بعد تناول زيت الزيتون لمدة 4 أسابيع.

ويحتوي زيت الزيتون البكر الممتاز على مستويات أعلى من مضادات الأكسدة مقارنة بالزيت المكرر؛ نظراً إلى استخراجه على البارد؛ مما قد يمنحه فوائد إضافية في مواجهة الإجهاد التأكسدي ودعم صحة القلب.

ماذا عن الزبدة؟

تُصنع الزبدة من الحليب أو القشدة، وتحتوي نسبة مرتفعة من الدهون المشبعة التي يمكن أن تؤدي إلى ارتفاع مستويات «الكولسترول الضار».

ورغم أن الدهون المشبعة في الزبدة قد ترفع أيضاً «الكولسترول الجيد»، فإن مراقبة ارتفاع «الكولسترول الضار» تُعدّ أهم من ناحية مخاطره على القلب؛ لذلك يُنصح بالحد من تناول الزبدة، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يعانون بالفعل ارتفاع مستويات «LDL».

أما الأشخاص الذين لديهم مستويات طبيعية من «الكولسترول الضار»، فيُنصح بتناول الزبدة بكميات محدودة. ووفق التوصيات، فإنه ينبغي ألا تتجاوز الدهون المشبعة نحو 6 في المائة من إجمالي السعرات الحرارية اليومية. وفي نظام غذائي يحتوي ألفي سعرة حرارية، فإن ذلك يعادل أقل من 13 غراماً من الدهون المشبعة يومياً، علماً بأن ملعقة كبيرة واحدة من الزبدة تحتوي أكثر من 7 غرامات.