تعرف على فوائد سوبر كلوروفيل

الكلوروفيل مضاد للأكسدة ويُعزز الصحة (بكساباي)
الكلوروفيل مضاد للأكسدة ويُعزز الصحة (بكساباي)
TT

تعرف على فوائد سوبر كلوروفيل

الكلوروفيل مضاد للأكسدة ويُعزز الصحة (بكساباي)
الكلوروفيل مضاد للأكسدة ويُعزز الصحة (بكساباي)

هناك فوائد عديدة عند تناول الخضراوات الورقية، لاحتوائها على مستخلص الكلوروفيل، وهي المادة التي تُكسب النباتات لونها الأخضر، وتزداد شعبية مكملات الكلوروفيل السائلة أو على شكل أقراص في الفترة الأخيرة.

ويعد الكلوروفيل مضاداً للأكسدة ويُعزز الصحة. والكلوروفيل ليس الاسم الشائع في المكملات الغذائية، وغالباً يباع باسم الكلوروفيلين، وهو شكل قابل للذوبان في الماء، والكلوروفيل يحتوي على النحاس والصوديوم. تُضاف هذه المعادن لتسهيل امتصاص الجسم لها.

ما هو سوبر كلوروفيل؟

هو مكمل غذائي مستخلص من صبغة الكلوروفيل الخضراء الموجودة في النباتات، يتميز بكونه مركباً طبيعيًا (غالبًا كلوروفيلين النحاس) عالي التركيز، يُستخدم لتعزيز الصحة العامة، طرد السموم من الجسم، تحسين مستويات الأكسجين في الدم، ودعم التخلص من الروائح الكريهة الداخلية، وعادة ما يتوفر على شكل سائل أو بودرة يتم خلطها بالماء. يُنصح باستشارة الطبيب قبل استخدامه، خاصة في حالات الحمل أو تناول أدوية معينة.

ولا تزال آثار الكلوروفيل غير واضحة، ويقول الخبراء إن له فوائد عديدة، مثل زيادة عدد خلايا الدم الحمراء، والمساعدة على إنقاص الوزن، وعلاج تلف الجلد، ومعادلة السموم، وتخفيف الالتهابات، والوقاية من السرطان. إنها قائمة مُبهرة، لكن القليل من هذه الادعاءات مدعوم بأدلة علمية، حسب ما ذكر موقع «هيلث» المعني بالصحة.

كيف يُحارب سوبركلوروفيل تلف الخلايا؟

يعمل الكلوروفيل كمضاد للأكسدة. مضادات الأكسدة هي مواد تُساعد على منع أو تأخير تلف الخلايا. كما تُساعد على مكافحة الإجهاد التأكسدي، الذي قد يُؤدي إلى تلف الخلايا المُسبب للشيخوخة والأمراض.

اتباع نظام غذائي غني بمضادات الأكسدة يُساعد على مُكافحة آثار تلف الخلايا. وقد يُقلل أيضاً من خطر الإصابة بأمراض مثل ألزهايمر والسكري والسرطان.

يُهدئ الالتهابات

يحتوي الكلوروفيل على مُركبات مُضادة للالتهابات، مثل الفيتول، التي تُخفف الالتهابات في الجسم.

قد يُقلل تناول مُكملات الكلوروفيل من التورم والألم لدى الأشخاص الذين يُعانون من حالات التهابية مثل التهاب المفاصل الروماتويدي. هناك حاجة إلى المزيد من الأبحاث لتأكيد هذه النتائج.

كيف يدعم سوبركلوروفيل خلايا الدم الحمراء؟

يُشبه الكلوروفيل الهيموغلوبين، وهو بروتين موجود في خلايا الدم الحمراء. ينقل الهيموغلوبين الأكسجين في جميع أنحاء الجسم. في بعض الحالات، يُمكن للكلوروفيل أن يُحاكي عمل الهيموغلوبين.

قد يُساعد الكلوروفيل في علاج الحالات المرضية التي تتميز بنقص الهيموغلوبين، مثل فقر الدم الناتج عن نقص الحديد.

يعاني المصابون بفقر الدم الناتج عن نقص الحديد من نقص الحديد اللازم لإنتاج خلايا الدم الحمراء الغنية بالأكسجين. تشمل الأعراض الضعف، والصداع، وعدم انتظام ضربات القلب

لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتحديد ما إذا كانت مكملات الكلوروفيل علاجاً تكميلياً مناسباً لفقر الدم.

مفيد للبشرة

يُستخدم كلوروفيلين نحاس الصوديوم - وهو مزيج مصنوع من مركبات الكلوروفيل - لتعزيز التئام الجروح عند وضعه على الجلد، والذي يتوفر فى المكمل الغذائي سوبركلوروفيل.

تشير بعض الأدلة إلى أن الكلوروفيلين النحاسي الصوديومي الموضعي قد يُقدم فوائد أخرى للبشرة، منها، يُصغّر حجم المسام، يُحسّن ملمس البشرة بشكل عام، ويمنع فقدان حمض الهيالورونيك، وهو مُركّب يُرطّب البشرةكما يُخفّف احمرار الوجه، ويُعالج حب الشباب.

قد يُساعد في إنقاص الوزن

وجدت دراسة أُجريت على 50 شخصاً أن الأطعمة الغنية بالمغذيات النباتية، مثل الكلوروفيل، قد تُساعد في علاج السمنة. المغذيات النباتية هي مُركّبات موجودة في النباتات وتُعزّز الصحة.

كان لدى الأشخاص الذين تناولوا كميات أكبر من المغذيات النباتية نسبة دهون أقل في الجسم مُقارنةً بغيرهم. لاحظ الباحثون أن تناول الكلوروفيل بين الأشخاص ذوي التركيبات الجسمية «الصحية» و«السمينة» أظهر أكبر فرق.

يُمكن أن يُساعد تناول الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية، مثل الكلوروفيل، في إدارة الوزن. تُعدّ الفواكه والخضراوات الخضراء، الغنية بالكلوروفيل، مصدراً للألياف والمعادن والفيتامينات الضرورية للتحكم بالوزن والصحة العامة.

وتُعتبر زيادة الوزن أو السمنة عامل خطر رئيسياً للإصابة ببعض أنواع السرطان، وأمراض القلب، والسكتة الدماغية، وداء السكري من النوع الثاني.

يُحارب الروائح الكريهة

أظهرت الدراسات أن الكلوروفيل الموجود فى المكمل الغذائي سوبركلوروفيل يمنع نمو البكتيريا المُسببة لرائحة الجسم الكريهة. بل قد تجد مزيلات عرق طبيعية تحتوي على الكلوروفيل. ولا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لمعرفة مدى فعالية الكلوروفيل في تحييد الروائح.

قد يُقلل من خطر الإصابة بالسرطان

تشير بعض الأدلة إلى أن الكلوروفيل قد يُساهم في الوقاية من بعض أنواع السرطان أو علاجها. ويتشابه الكلوروفيل في تركيبه مع أصباغ أخرى ذات خصائص مضادة للأكسدة تُوقف انتشار الخلايا السرطانية.

وقد تناولت إحدى الدراسات تأثير الكلوروفيل على انتشار سرطان البنكرياس. أظهرت الدراسات أن الكلوروفيل يُقلل من حجم أورام البنكرياس.

من المهم الإشارة إلى أن الباحثين درسوا فقط تأثيرات الكلوروفيل على سرطان البنكرياس البشري في الفئران. أُجريت معظم الدراسات على الحيوانات أو في المختبر (في أنابيب الاختبار). هناك حاجة إلى المزيد من الأبحاث على البشر لمعرفة ما إذا كان الكلوروفيل يُساعد في الوقاية من السرطان أو علاجه.

ما هي المصادر الجيدة للكلوروفيل؟

يوجد الكلوروفيل بشكل طبيعي في النباتات والأعشاب الخضراء، مثل:الريحان، والكرنب الأخضر، والبقدونس، والأعشاب البحرية، والسبانخ، وعشبة القمح.

كيف يُمكن تناول الكلوروفيل؟

يُمكنك إضافة المزيد من النباتات والأعشاب الخضراء إلى نظامك الغذائي للاستفادة من فوائد الكلوروفيل.

يُمكنك تناول الكلوروفيل كمكمل غذائي سائل أو على شكل أقراص. تحتوي هذه المكملات الغذائية عادةً على الكلوروفيلين، وهو شكل من أشكال الكلوروفيل شبه الاصطناعي المصنوع من أملاح الصوديوم والنحاس.

يستخدم بعض الأشخاص الكلوروفيل موضعياً لعلاج الجروح أو تحسين صحة الجلد، وعند تناوله عن طريق الفم بكميات صغيرة أو بالكمية التي تحصل عليها من الطعام، يكون الكلوروفيل آمناً بشكل عام. حيث لم يتم الإبلاغ عن أي آثار جانبية خطيرة.

مع ذلك، لا يزال من غير الواضح مدى أمان تناول الكلوروفيل بكميات كبيرة أو استخدامه مباشرة على الجلد. كما لا توجد أبحاث كافية متاحة لمعرفة ما إذا كانت مكملات الكلوروفيل آمنة للاستخدام أثناء الحمل أو الرضاعة الطبيعية.


مقالات ذات صلة

دراسة: الجهاز المناعي يمكن إعادة برمجته لإنتاج أجسام مضادة نادرة

صحتك قد يكون العلماء قد فتحوا الباب أمام طريقة جديدة لإعادة برمجة الجهاز المناعي، بحيث يصبح الجسم قادراً على إنتاج أجسام مضادة قوية ونادرة بشكل دائم، والاستجابة بسرعة أكبر عند التعرض للأمراض (رويترز)

دراسة: الجهاز المناعي يمكن إعادة برمجته لإنتاج أجسام مضادة نادرة

ربما يكون الباحثون قد توصلوا إلى طريقة جديدة لجعل الجسم يصنع البروتينات المفيدة بما في ذلك بعض الأجسام المضادة شديدة الفاعلية التي عادة ما يصعب إنتاجها.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك يأمل الباحثون أن تؤدي هذه التقنية لا تزال في مرحلة الاختبار المعملي إلى علاجات في المستقبل (رويترز)

تطور في تعديل الجينات قد يؤدي إلى علاج لـ«متلازمة داون»

طور باحثون نسخة ‌معدلة من أداة تعديل الجينات المعروفة باسم (كريسبر)، قد تكون قادرة على «إبطال» عمل الكروموسوم الإضافي ​الذي يتسبب في متلازمة داون.

«الشرق الأوسط» (بوسطن)
صحتك الساعات الذكية لرصد التغيرات في صحة الدماغ

الساعات الذكية لرصد التغيرات في صحة الدماغ

يُعدّ الحفاظ على مستوى عال من الصحة الدماغية، التي تشمل الوظائف المعرفية (الإدراكية) والعاطفية (الوجدانية)، من أشد ما تمس حاجة المرء إليه كي يستمتع بحياته.

د. عبير مبارك (الرياض)
صحتك 7 أنواع للراحة

7 أنواع للراحة

ربما يبدو النوم لليلة كاملة مثل انتصار صغير، لكن ليس من المضمون أو الأكيد مع ذلك ألا نشعر بالثقل والخمول

«الشرق الأوسط» (كمبردج - ولاية ماساشوستس الأميركية)
صحتك «الهيموفيليا»... من التشخيص المتأخر إلى آفاق العلاج الجيني

«الهيموفيليا»... من التشخيص المتأخر إلى آفاق العلاج الجيني

قد يبدو الجرح الصغير أمراً عابراً في حياة معظم الناس، فما هي إلاّ لحظةُ ألمٍ قصيرة يعقبها شفاء سريع، لكن بالنسبة لآخرين قد يتحول إلى مشكلة تتجاوز ما تراه العين

د. عبد الحفيظ يحيى خوجة (جدة)

دراسة: الجهاز المناعي يمكن إعادة برمجته لإنتاج أجسام مضادة نادرة

قد يكون العلماء قد فتحوا الباب أمام طريقة جديدة لإعادة برمجة الجهاز المناعي، بحيث يصبح الجسم قادراً على إنتاج أجسام مضادة قوية ونادرة بشكل دائم، والاستجابة بسرعة أكبر عند التعرض للأمراض (رويترز)
قد يكون العلماء قد فتحوا الباب أمام طريقة جديدة لإعادة برمجة الجهاز المناعي، بحيث يصبح الجسم قادراً على إنتاج أجسام مضادة قوية ونادرة بشكل دائم، والاستجابة بسرعة أكبر عند التعرض للأمراض (رويترز)
TT

دراسة: الجهاز المناعي يمكن إعادة برمجته لإنتاج أجسام مضادة نادرة

قد يكون العلماء قد فتحوا الباب أمام طريقة جديدة لإعادة برمجة الجهاز المناعي، بحيث يصبح الجسم قادراً على إنتاج أجسام مضادة قوية ونادرة بشكل دائم، والاستجابة بسرعة أكبر عند التعرض للأمراض (رويترز)
قد يكون العلماء قد فتحوا الباب أمام طريقة جديدة لإعادة برمجة الجهاز المناعي، بحيث يصبح الجسم قادراً على إنتاج أجسام مضادة قوية ونادرة بشكل دائم، والاستجابة بسرعة أكبر عند التعرض للأمراض (رويترز)

ربما يكون الباحثون قد توصلوا إلى طريقة جديدة لجعل الجسم يصنع البروتينات المفيدة بما في ذلك بعض الأجسام المضادة شديدة الفاعلية التي عادة ما يصعب إنتاجها، وذلك عن طريق إعادة برمجة الجهاز المناعي، وفق تقرير لوكالة «رويترز» للأنباء.

وتحفّز اللقاحات التقليدية الخلايا المناعية التي تسمى الخلايا البائية على إنتاج أجسام مضادة تتعرف على الجراثيم. ويمكن لبعض الفيروسات، مثل فيروس نقص المناعة البشرية الذي يسبب مرض نقص المناعة المكتسب (إيدز) حماية أجزائها الأكثر عرضة للخطر خلف جزيئات سكرية تشبه أنسجة الجسم نفسه وبالتالي يتجاهلها الجهاز المناعي إلى حد كبير.

ويمكن لما يسمى بالأجسام المضادة ذات التأثير المعادل واسع النطاق أن تتجاوز هذه الدروع، لكنها تأتي عادة من خلايا نادرا ما يتم إنتاجها وتنشأ فقط بعد عملية طويلة ومعقدة من الطفرات. وأوضح الباحثون في مجلة «ساينس» أن معظم الناس لا ينتجونها أبدا حتى لو تلقوا برامج تطعيم دقيقة.

تساءل الباحثون إن كان بإمكانهم إدخال تعليمات دائمة داخل الخلايا الجذعية التي تُنتج الخلايا البائية، بحيث تتمكن هذه الخلايا لاحقاً من صنع نوع قوي من الأجسام المضادة. وإذا نجحوا في ذلك، فكل خلية بائية ستُنتَج في المستقبل ستحمل هذه التعليمات نفسها، وتكون جاهزة للعمل عند إعطائها لقاحاً.

واستخدم الفريق أدوات تعديل الجينات (كريسبر) لإدخال المخطط الجيني لإنتاج الأجسام المضادة النادرة والوقائية ذات التأثير المعادل واسع النطاق مباشرة في الخلايا الجذعية غير الناضجة، ثم حقن هذه الخلايا في الفئران. وتطورت هذه الخلايا الجذعية لاحقا إلى خلايا بائية مبرمجة لإنتاج الأجسام المضادة المعدلة وراثيا.

ولم تكن هناك حاجة سوى إلى بضع عشرات من الخلايا الجذعية المعدلة التي زرعت في الفئران لتحفيز إنتاج كميات كبيرة من الأجسام المضادة ذات التأثير المعادل الواسع والتي استمرت لفترة طويلة.

ونجحت هذه الطريقة في توليد أجسام مضادة لفيروس نقص المناعة البشرية والإنفلونزا والملاريا، وفقا لمقال رأي نشر مع التقرير. وقال الباحثون إن الخلايا الجذعية البشرية التي تم تعديلها باستخدام نفس النهج، أدت أيضا إلى ظهور خلايا مناعية وظيفية، ما يشير إلى أن هذا النهج قد ينجح يوما ما في البشر.

وذكر هارالد هارتويغر، قائد الدراسة من جامعة روكفلر، أن هناك استخدامات محتملة لهذه التقنيات في المستقبل للتعامل مع مجموعة واسعة من المشكلات الصحية. وأضاف «سيكون من بينها بالطبع الأجسام المضادة لفيروس نقص المناعة البشرية، ولكن أيضا الحلول التي تعالج نقص البروتينات والأمراض الأيضية، بالإضافة إلى الأجسام المضادة لعلاج الأمراض الالتهابية أو الإنفلونزا، أو تلك الخاصة بالسرطان».

وقال «هذه خطوة في ذلك الاتجاه، تظهر جدوى تصنيع بروتينات منقذة للحياة».


تطور في تعديل الجينات قد يؤدي إلى علاج لـ«متلازمة داون»

يأمل الباحثون أن تؤدي هذه التقنية لا تزال في مرحلة الاختبار المعملي إلى علاجات في المستقبل (رويترز)
يأمل الباحثون أن تؤدي هذه التقنية لا تزال في مرحلة الاختبار المعملي إلى علاجات في المستقبل (رويترز)
TT

تطور في تعديل الجينات قد يؤدي إلى علاج لـ«متلازمة داون»

يأمل الباحثون أن تؤدي هذه التقنية لا تزال في مرحلة الاختبار المعملي إلى علاجات في المستقبل (رويترز)
يأمل الباحثون أن تؤدي هذه التقنية لا تزال في مرحلة الاختبار المعملي إلى علاجات في المستقبل (رويترز)

طور باحثون نسخة ‌معدلة من أداة تعديل الجينات المعروفة باسم (كريسبر)، تشير التجارب المبكرة إلى أنها قد تكون قادرة على «إبطال» عمل الكروموسوم الإضافي ​الذي يتسبب في متلازمة داون.

ويُولد الأشخاص المصابون بمتلازمة داون بنسخة إضافية من الكروموسوم 21، مما يجعل عدد الكروموسومات لديهم 47 بدلا من العدد الطبيعي البالغ 46.

وقال الدكتور فولني شين، الذي قاد الدراسة من مركز «بيث إسرائيل ديكونيس الطبي» في بوسطن «بسبب هذه النسخة الإضافية، يتعطل عدد من الجينات ويساهم ذلك في الإعاقة ‌الإدراكية ومرض ‌ألزهايمر المبكر» المرتبط بهذه الحالة.

وأضاف ​شين ‌أنه ⁠نظرا ​لعدم وضوح ⁠مسالة أي من مئات الجينات الموجودة على الكروموسوم الإضافي مسؤول عن هذه التأثيرات، فإن إبطال عمل الكروموسوم بأكمله سيكون العلاج الأمثل. في الإناث الصحيحات من الناحية البيولوجية، يقوم جين يسمى (إكسيست) بإسكات أو إبطال عمل الكروموسوم (إكس) الإضافي الموجود في جميع الخلايا الأنثوية باستثناء ⁠البويضات.

وافترض العلماء في السابق أن إدخال ‌إكسيست في الكروموسوم 21 الإضافي ‌سيؤدي إلى إبطال عمله بطريقة مماثلة، ​لكن القيود التقنية ‌أدت إلى فشل محاولاتهم لإدخال الجين في كثير ‌من الأحيان. وأشار شين إلى أن من بين التحديات التي واجهتهم أنه يجب إدخال إكسيست في نسخة واحدة فقط من النسخ الثلاث للكروموسوم 21 في الخلية، على أن يحدث ‌ذلك في أكبر العديد ممكن من الخلايا. ووفقا لتقرير نشر في مجلة وقائع الأكاديمية ⁠الوطنية للعلوم، فإن نسخة ⁠كريسبر المعدلة التي طورها الفريق عززت دمج جين إكسيست في الكروموسوم الإضافي بنحو 30 مثلا مقارنة بالنهج التقليدي لكريسبر.

وعلى الرغم من أن هذه التقنية لا تزال في مرحلة الاختبار المعملي، يأمل الباحثون أن تؤدي إلى علاجات في المستقبل. وقال الدكتور ريوتارو هاشيزومي من مستشفى جامعة ميي في اليابان، الذي لم يشارك في البحث، إنه بالرغم من أن استراتيجية إبطال عمل الكروموسوم «واعدة للغاية» لمتلازمة داون وأن ​تعزيز كفاءة إدخال جين ​إكسيست «مهمة جدا بشكل عام»، فإن النتائج الجديدة لا تمثل سوى إثبات لهذا المفهوم على مستوى الخلية.


البربرين أم البطيخ المر... أي الخيارين الطبيعيين أفضل لخفض سكر الدم؟

جهاز لقياس مستوى السكر في الدم (بيكساباي)
جهاز لقياس مستوى السكر في الدم (بيكساباي)
TT

البربرين أم البطيخ المر... أي الخيارين الطبيعيين أفضل لخفض سكر الدم؟

جهاز لقياس مستوى السكر في الدم (بيكساباي)
جهاز لقياس مستوى السكر في الدم (بيكساباي)

قال موقع «فيري ويل هيلث» إن كلاً من المكملين الطبيعيين، البربرين والبطيخ المر، يعمل على خفض مستويات سكر الدم من خلال آليات عمل مختلفة.

ومع ذلك، يُعد البربرين أكثر فاعلية وقوة، مما يجعله في كثير من الأحيان الخيار الأفضل.

والبربرين، الذي لُقّب على وسائل التواصل الاجتماعي بـ«أوزيمبيك الطبيعة»، هو مركب نشط حيوياً يُستخرج من نباتَي «البرباريس» و«الختم الذهبي».

وقد استُخدم هذا المركب في الطب التقليدي لقرون عديدة لعلاج أمراض الجهاز الهضمي، إلا أنه اكتسب زخماً وشعبية في السنوات الأخيرة بصفته علاجاً شاملاً ووسيلة للوقاية من مرض السكري والسمنة. ومع ذلك، فإن عقارَي «أوزيمبيك» و«الميتفورمين» يعملان بآلية مختلفة تماماً عن البربرين فيما يتعلق بخفض سكر الدم.

شخص يجري اختباراً لفحص مستوى السكر في الدم (جامعة كولومبيا البريطانية)

وعند الحديث عن خفض سكر الدم، يُعد البربرين خياراً مجدياً نظراً لتأثيراته على المسار الذي يُحسّن الوظائف الأيضية (التمثيل الغذائي)، ويُبطئ عملية تكسير الكربوهيدرات في الأمعاء، مما يؤدي بالتالي إلى خفض مستويات الجلوكوز في الدم.

وعلى الرغم من أن البربرين يُعد مكملاً طبيعياً، فإنه يُحاكي آلية عمل عقار «الميتفورمين» - المُستخدم على نطاق واسع لعلاج مرض السكري - مما يجعله خياراً مجدياً لخفض سكر الدم مقارنةً بالبديل الدوائي الصيدلاني.

أما البطيخ المر فهو فاكهة استوائية تتميز بمذاق مرّ وقوي للغاية، وقد استُخدمت هذه الفاكهة في بعض البلدان لعلاج مرض السكري، ومن أبرز هذه البلدان: البرازيل، والصين، وكولومبيا، وكوبا، والهند.

ويُحدث تناول البطيخ المر تأثيراً أكثر اعتدالاً (أقل حدة) فيما يتعلق بخفض سكر الدم، مما يجعله أقل فاعلية وقوة مقارنةً بالبربرين، كما أنه يعمل بآلية مختلفة داخل الجسم؛ فعند تناوله يُحاكي البطيخ المر آلية عمل الإنسولين، مما يساعد الخلايا على استخدام الجلوكوز كمصدر للطاقة.

ووفقاً للأبحاث العلمية، قد يكون البطيخ المر أكثر فائدة في مجال الوقاية من الإصابة بمرض السكري.

وعلى الرغم من أن كلاً من البربرين والبطيخ المر قد يكون فعالاً، فإن الاختيار بينهما يُعد قراراً شخصياً ينبغي عليك اتخاذه بالتشاور مع الطبيب الخاص بك؛ إذ قد تتفاعل بعض المكملات الغذائية مع مكملات أخرى أو أدوية تتناولها بالفعل؛ لذا من الضروري للغاية التحدث إلى الطبيب قبل اتخاذ قرار تجربة أي مكمل جديد.

كما يجب على النساء الحوامل أو المرضعات تجنب تناول البطيخ المر؛ نظراً لوجود بعض المخاطر المحتملة لحدوث تشوهات خلقية لدى الجنين.