الموز والفراولة لضبط سكر الدم وتوليد الطاقة

الموز مصدر غني بالبوتاسيوم ويلعب دوراً رئيسياً في إمداد الجسم بالطاقة (بكسلز)
الموز مصدر غني بالبوتاسيوم ويلعب دوراً رئيسياً في إمداد الجسم بالطاقة (بكسلز)
TT

الموز والفراولة لضبط سكر الدم وتوليد الطاقة

الموز مصدر غني بالبوتاسيوم ويلعب دوراً رئيسياً في إمداد الجسم بالطاقة (بكسلز)
الموز مصدر غني بالبوتاسيوم ويلعب دوراً رئيسياً في إمداد الجسم بالطاقة (بكسلز)

أفاد تقرير علمي جديد بأن الفراولة والموز يتشابهان في بعض الخصائص، ولكن لكل منهما فوائد صحية مميزة. فبينما تُساعد الفراولة في تنظيم مستوى السكر في الدم، يُعزز الموز من قدرة الجسم على توليد طاقة.

وأوضح التقرير الذي نُشِر، الثلاثاء، على موقع «فيري ويل هيلث»، أن الفراولة والموز تُعدّان من الفواكه الغنية بالعناصر الغذائية، ويُنصح بتناولهما بوصفهما جزءاً من نظام غذائي متوازن. إذ تحتوي كلتا الفاكهتين على الألياف الغذائية والفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة. ومع ذلك، ونظراً للاختلافات الجوهرية في قيمتهما الغذائية، تُعتبر الفراولة أفضل لتنظيم مستوى السكر في الدم، في حين يُعدّ الموز أفضل في توليد الطاقة.

وأضاف التقرير أنه مقارنةً بالموز، يُعتقد أن الفراولة أفضل لمستوى السكر في الدم؛ حيث تتميز بانخفاض مؤشرها الجلايسيمي (GI) مقارنةً بالموز. وتُشير هذه القيم المنخفضة إلى أن الفراولة ترفع مستوى السكر في الدم ببطء، ولا تُسبب ارتفاعات مفاجئة. كما أن الفراولة فاكهة منخفضة الكربوهيدرات؛ حيث يحتوي كوب واحد من الفراولة على 11 غراماً من الكربوهيدرات، في حين تحتوي موزة متوسطة الحجم على 27 غراماً من الكربوهيدرات.

وتُعد الكربوهيدرات من المغذيات الكبرى ذات التأثير الأكبر على مستوى السكر في الدم، ما يعني أن الأطعمة منخفضة الكربوهيدرات، مثل الفراولة، لا ترفع مستوى السكر في الدم بقدر الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات.

وتابع التقرير أن الفراولة مصدر ممتاز للألياف الغذائية. ومثل الفواكه الأخرى، بما في ذلك الموز والفراولة، تُعد الألياف الغذائية نوعاً من الكربوهيدرات المعروفة بدعمها لتنظيم مستوى السكر في الدم.

وتُشير الأبحاث العلمية إلى أن زيادة تناول الألياف قد تُقلل من مستوى الهيموجلوبين السكري (HbA1c) ومستوى السكر في الدم أثناء الصيام لدى البالغين المصابين بداء السكري من النوع الثاني.

وشدد التقرير على أن مضادات الأكسدة الموجودة في الفراولة ترتبط بفوائدها في تنظيم مستوى السكر في الدم. فالفراولة غنية بمضادات الأكسدة، مثل فيتامين ج، والأنثوسيانين، وهي أصباغ نباتية طبيعية تنتمي إلى مجموعة «الفلافونويد»، وحمض الإيلاجيك، وهو مركب بلوري أصفر اللون ينتمي إلى عائلة البوليفينول المضادة للأكسدة.

الفراولة مصدر ممتاز للألياف الغذائية والفيتامينات (بكسلز)

ويُعتقد أن هذه المضادات تُساعد في تنظيم مستوى السكر في الدم عن طريق تقليل الإجهاد التأكسدي والالتهابات التي قد تُعوق إفراز الأنسولين. ويشدد التقرير على أن هذا الهرمون يُساعد الجلوكوز الآتي من الطعام على دخول الخلايا أثناء عملية الهضم.

وعلى الرغم من أن كلاً من الموز والفراولة يمدان الجسم بالطاقة والعناصر الغذائية، فإن الموز يُعدّ مصدراً أفضل للطاقة الجاهزة للاستخدام؛ حيث يحتوي على نسبة كربوهيدرات أعلى من الفراولة. وتُعدّ الكربوهيدرات المصدر المُفضّل للطاقة في الجسم؛ حيث يتم هضمها بسرعة، وتحويلها إلى طاقة حسب الحاجة.

ومقارنةً بالفراولة، تحتوي حصة الموز القياسية على ضعف عدد السعرات الحرارية. وتُقاس السعرات الحرارية بكمية الطاقة التي يوفرها الطعام من العناصر الغذائية. ومع استهلاك الجسم للطاقة وإنتاجه لها، يحتاج إلى تناول مزيد من السعرات الحرارية للحفاظ عليها.

ويُعدّ الموز مصدراً ممتازاً للبوتاسيوم الذى يلعب دوراً حيوياً في إنتاج الطاقة، فهو يُسهّل نقل الإشارات العصبية التي تؤدي إلى انقباض العضلات، ويساعد الجسم على تحويل الكربوهيدرات إلى جلوكوز للحصول على الطاقة.


مقالات ذات صلة

فيتامين «ب3» يقي العين من «سارق البصر»

صحتك ترتبط الغلوكوما بارتفاع ضغط العين وقد تؤدي لفقدان البصر (جامعة توهوكو)

فيتامين «ب3» يقي العين من «سارق البصر»

أظهرت دراسة جديدة وجود تأثيرات وقائية فعالة لفيتامين «ب3» ضد مرض الغلوكوما الذى يعرف بـ«السارق الصامت للبصر».

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
يوميات الشرق البحث عن اليقين يؤدي إلى تأجيل القرارات وضياع الفرص والوقوع في دوامة التفكير المفرط (بيكسلز)

8 أفكار قد تسرق منك حياتك

يجد الإنسان نفسه في كثير من الأحيان عالقاً داخل دائرة من الأفكار المتكررة التي قد تؤدي إلى الإصابة بالإرهاق الذهني والقلق المستمرين

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
صحتك تشير دراسات إلى أن إدراج البيض ضمن نظام غذائي متوازن قد يساعد على تحسين الشعور بالشبع ودعم استقرار مستويات السكر في الدم (بيكسلز)

ماذا يحدث لمستوى السكر عند تناول البيض بانتظام؟

لا يؤدي تناول البيض بانتظام في معظم الحالات إلى ارتفاع ملحوظ بمستويات السكر بالدم إذ يحتوي على كمية ضئيلة جداً من الكربوهيدرات

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك الدراسة وجدت أن المدخنين الذين يشاركون في برامج للتدريبات الرياضية تزداد قدرتهم على الإقلاع عن التدخين (بيكساباي)

دراسة: التمارين الرياضية تساعد على الإقلاع عن التدخين

كشفت دراسة علمية أُجريت في أستراليا، عن أن ممارسة التدريبات البدنية تساعد على الإقلاع عن التدخين.

«الشرق الأوسط» (سان فرانسيسكو)
يوميات الشرق العناية بالأسنان قد تنعكس إيجاباً على صحة القلب (جامعة يوتا)

التهاب اللثة يؤثر على صحة صمامات القلب

كشفت دراسة صينية أن البكتيريا المسببة لالتهاب اللثة قد تسهم في الإصابة بتكلس وتضيّق الصمام الأبهري أحد أكثر أمراض صمامات القلب شيوعاً وخطورةً.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )

فيتامين «ب3» يقي العين من «سارق البصر»

ترتبط الغلوكوما بارتفاع ضغط العين وقد تؤدي لفقدان البصر (جامعة توهوكو)
ترتبط الغلوكوما بارتفاع ضغط العين وقد تؤدي لفقدان البصر (جامعة توهوكو)
TT

فيتامين «ب3» يقي العين من «سارق البصر»

ترتبط الغلوكوما بارتفاع ضغط العين وقد تؤدي لفقدان البصر (جامعة توهوكو)
ترتبط الغلوكوما بارتفاع ضغط العين وقد تؤدي لفقدان البصر (جامعة توهوكو)

أظهرت دراسة جديدة وجود تأثيرات وقائية فعالة لفيتامين «ب3» ضد مرض الغلوكوما الذى يُعرَف بـ«السارق الصامت للبصر». وكشفت النتائج التى نُشرت في مجلة«JAMA Ophthalmology» أن أولئك الذين تناولوا فيتامين «ب3» انخفض لديهم خطر الإصابة بالغلوكوما بنسبة 66 في المائة.

ووفق بيان صحافي، الأربعاء، يُعرَّف مرض الغلوكوما، بأنه مجموعة من أمراض العيون التي تُلحق ضرراً تدريجياً بالعصب البصري، وغالباً دون ظهور أي أعراض تحذيرية. ويرتبط هذا المرض بارتفاع ضغط العين. وإذا تُرك دون علاج، فقد يؤدي إلى فقدان البصر الدائم. وحتى مع العلاج المستمر، لا يزال بعض الأشخاص مُعرضين لخطر فقدان البصر التدريجي. وهو ما دفع العلماء إلى البحث عن علاجات جديدة تُساعد في السيطرة على تطور المرض، مثل النيكوتيناميد، وهو أحد أشكال فيتامين «ب3».

وفي دراستهم، أجرى الباحثون تحليلاً واسع النطاق للبيانات للتحقق مما إذا كان النيكوتيناميد يُمكن أن يُساعد في الوقاية من الغلوكوما أو تأخير ظهورها لدى المرضى المعرَّضين لخطر الإصابة بها.

حدد الباحثون 2920 مريضاً يُعانون من ارتفاع ضغط العين، ولكن لم يُصابوا بالغلوكوما بعد؛ كان نصفهم يتناول النيكوتيناميد، والنصف الآخر لا يتناوله. وكشفت المقارنة أن أولئك الذين تناولوا الفيتامين انخفض لديهم خطر الإصابة بالغلوكوما بنسبة 66 في المائة. وعلى مدى نحو 3.7 سنة، لم يُصب بالمرض سوى 3.5 في المائة من مستخدمي النيكوتيناميد، مقارنةً بـ9 في المائة من غير المستخدمين.

أدرك العلماء مؤخراً أن الغلوكوما مرض أيضي. مع تقدُّم العمر، تنخفض مستويات جزيء يُسمى نيكوتيناميد أدينين ثنائي النوكليوتيد - وهو إنزيم يُساعد الخلايا على إنتاج الطاقة وإصلاح الحمض النووي - بشكل طبيعي، مما يُؤدي إلى نقص الطاقة في خلايا شبكية العين وجعلها عرضةً للتلف.

يُساعد النيكوتيناميد على تجديد هذا الإنزيم المساعد، وبالتالي يدعم إصلاح الخلايا ويُحسّن تدفق الدم في العين. وحتى الآن، ركزت معظم الدراسات على ما إذا كانت مكملات النيكوتيناميد تُمكن من حماية خلايا العصب البصري التالفة، وتحسين الرؤية لدى مرضى الغلوكوما. ما لم يكن معروفاً للباحثين هو ما إذا كان هذا المكمل يُمكن أن يُساعد أيضاً في الوقاية من تطور المرض لدى مرضى ارتفاع ضغط العين.

وفي هذه الدراسة، حلل الباحثون سجلات صحية إلكترونية جُمعت من 67 مؤسسة رعاية صحية في جميع أنحاء الولايات المتحدة، على مدى 20 عاماً، من مارس 2006 إلى مارس 2026. وركزوا على الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط العين، الذين لم يُشخصوا بعد الغلوكوما، وقاموا بمقارنة بيانات هؤلاء مع آخرين من المشاركين المطابقين لهم تماماً من نفس العمر والجنس والتاريخ الطبي وحالة العين، ولكنه لا يتناول المكمل.

وأظهرت النتائج أن المرضى المعرضين لخطر الإصابة بالغلوكوما، الذين تناولوا النيكوتيناميد، كانوا أقل عرضةً للإصابة بالغلوكوما أو الحاجة إلى علاج مكثف مقارنةً بمن لم يتناولوا المكمل. فقط 13.6 في المائة من أفراد مجموعة النيكوتيناميد احتاجوا إلى قطرات عين بوصفة طبية لخفض ضغط العين، مقارنةً بـ 21.2 في المائة ممن لم يتناولوه.

كما كان المرضى الذين لم يتناولوا المكمل أكثر عرضةً بأكثر من الضعف للحاجة إلى العلاج بالليزر للغلوكوما. وقد لوحظ هذا التأثير الوقائي حتى بين المرضى الذين بدأوا بتناول النيكوتيناميد بعد تشخيص إصابتهم بارتفاع ضغط العين.

ووفق الباحثين، تشير هذه النتائج إلى أن النيكوتيناميد قد يساعد في تأخير ظهور الغلوكوما وتقليل الحاجة إلى العلاج بعد التشخيص.


علامات نقص فيتامين B12 بعد سن الخمسين لا ينبغي تجاهلها

يعد نقص فيتامين ب 12 أمراً شائعاً لدى البالغين الذين تزيد أعمارهم عن 50 عاماً بسبب انخفاض حمض المعدة اللازم للامتصاص (بيكساباي)
يعد نقص فيتامين ب 12 أمراً شائعاً لدى البالغين الذين تزيد أعمارهم عن 50 عاماً بسبب انخفاض حمض المعدة اللازم للامتصاص (بيكساباي)
TT

علامات نقص فيتامين B12 بعد سن الخمسين لا ينبغي تجاهلها

يعد نقص فيتامين ب 12 أمراً شائعاً لدى البالغين الذين تزيد أعمارهم عن 50 عاماً بسبب انخفاض حمض المعدة اللازم للامتصاص (بيكساباي)
يعد نقص فيتامين ب 12 أمراً شائعاً لدى البالغين الذين تزيد أعمارهم عن 50 عاماً بسبب انخفاض حمض المعدة اللازم للامتصاص (بيكساباي)

يعد نقص فيتامين ب12 أمراً شائعاً لدى البالغين الذين تزيد أعمارهم عن 50 عاماً بسبب انخفاض حمض المعدة اللازم للامتصاص. يمكن أن يؤدي تجاهل الأعراض إلى تلف الأعصاب بشكل لا رجعة فيه، والمشكلات المعرفية، وفقر الدم. تشمل العلامات الحمراء المبكرة التعب الشديد، والخدر في الأطراف، وفقدان الذاكرة، وتورم اللسان.

ما هو فيتامين ب12؟

فيتامين ب12 عنصر غذائي مهم يُساعد الجسم على الحفاظ على صحة الخلايا العصبية، وخلايا الدم الحمراء، كما يُساعد الجسم على تكوين الحمض النووي (DNA).

لا يُنتج الجسم فيتامين ب12 بنفسه، لذا يجب تناول الأطعمة والمشروبات الغنية به للحصول عليه. يتوفر فيتامين ب12 بشكل أساسي في المنتجات الحيوانية، مثل الأسماك، واللحوم، ومنتجات الألبان، والبيض. ويوجد أيضاً في الأطعمة المدعمة (الأطعمة التي أُضيفت إليها الفيتامينات، والمعادن)، مثل الحبوب، والخبز، والحليب النباتي، والخميرة الغذائية.

يحتاج البالغون إلى نحو 2.4 ميكروغرام (مكغ) من فيتامين ب12 يومياً، وتحتاج النساء الحوامل أو المرضعات إلى كمية أكبر. أما احتياجات الرضع والأطفال فإنها تختلف باختلاف أعمارهم، وذلك حسب ما ذكره موقع «كليفلاند كلينك» المعني بالصحة.

ما هو نقص فيتامين ب12؟

يحدث نقص فيتامين ب12، والذي يُسمى أحياناً نقص الكوبالامين، عندما لا يحصل الجسم على كمية كافية من هذا الفيتامين، أو لا يمتصه بشكل كافٍ من الطعام. يُعد فيتامين ب12 عنصراً غذائياً مهماً يُساعد الجسم على إنتاج خلايا الدم الحمراء، والحمض النووي (DNA)، وهو المادة الوراثية في جميع خلايا الجسم. وهو ضروري لوظائف الجسم. في حال عدم علاجه، قد يُسبب نقص فيتامين ب12 مشكلات جسدية، وعصبية، ونفسية.

مضاعفات نقص فيتامين ب12

قد يتشابه ضعف الذاكرة المرتبط بنقص الفيتامين مع المراحل المبكرة من الخرف، مما يجعل التشخيص المبكر بالغ الأهمية. إليك أبرز العلامات التي تظهر بعد سن الخمسين:

الاعتلال العصبي المحيطي:

الشعور بخدر ووخز يشبه «الدبابيس والإبر» في اليدين والقدمين، بالإضافة إلى ضعف العضلات، ومشكلات في التوازن.

التدهور المعرفي:

مشكلات في الذاكرة، وصعوبة التركيز، والتقلبات المزاجية الحادة، وفي بعض الحالات تصل إلى فقدان الذاكرة.

التعب المزمن:

الشعور بالإرهاق المستمر نتيجة عدم قدرة الجسم على إنتاج ما يكفي من خلايا الدم الحمراء لنقل الأكسجين.

تغيرات في اللسان والفم:

التهاب اللسان ليصبح أحمر، وناعماً، أو ظهور تقرحات مؤلمة، وجفاف في زوايا الفم.

شحوب البشرة:

اصفرار الجلد قليلاً، أو شحوب بياض العينين نتيجة تكسر خلايا الدم الحمراء.

أسباب نقص فيتامين ب12

يحدث نقص فيتامين ب12 إذا لم تتناول كمية كافية منه في جسمك، أو إذا لم يمتصه جسمك بشكل صحيح. تشمل الحالات التي قد تؤدي إلى نقص فيتامين ب12 ما يلي:

نقص فيتامين ب12 في النظام الغذائي: قد يُصاب الأشخاص الذين لا يتناولون كميات كافية من الأطعمة الغنية بفيتامين ب12، أو الذين لا يتناولون الأطعمة المدعمة به، بنقص هذا الفيتامين.

التهاب المعدة: التهاب المعدة هو التهاب في بطانة المعدة، وهو سبب شائع لنقص فيتامين ب12. قد يُسبب نقص فيتامين ب12 نتيجةً لنقص حمض الهيدروكلوريك في المعدة، وهو ضروري لامتصاص فيتامين ب12.

فقر الدم الخبيث: لا يُنتج الأشخاص المصابون بفقر الدم الخبيث العامل الداخلي، وهو ضروري لامتصاص فيتامين ب12. وبالتالي، يُعاني المصابون بفقر الدم الخبيث من نقص فيتامين ب12.

أمراض الجهاز الهضمي: يمكن للأمراض التي تصيب الجهاز الهضمي، مثل داء كرون وداء السيلياك، أن تمنع الجسم من امتصاص فيتامين ب12 بشكل كامل.

الجراحة: قد يواجه الأشخاص الذين خضعوا لجراحة في الجهاز الهضمي -مثل جراحة تحويل مسار المعدة- صعوبة في امتصاص فيتامين ب12.

نقص MTFHR: طفرة جينية (تغير) تُصعّب استقلاب فيتامين ب12 بشكل صحيح. يحتاج الجسم إلى جرعات أعلى من فيتامين ب12 ليعمل بشكل جيد، وأحياناً إلى مكملات خاصة من فيتامين ب12 الميثيلي.

عوامل الخطر

يزداد احتمال إصابتك بنقص فيتامين ب12 إذا كان لديك واحد أو أكثر من عوامل الخطر التالية:

العمر فوق 75 عاماً: الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 75 عاماً أكثر عرضة للإصابة بنقص فيتامين ب12، لأن أجسامهم غالباً ما تكون غير قادرة على امتصاص فيتامين ب12 بشكل كامل.

اضطرابات الجهاز الهضمي: قد تُصعّب اضطرابات الجهاز الهضمي امتصاص الجسم لفيتامين ب12.

اتباع نظام غذائي نباتي: يوجد فيتامين ب12 بشكل طبيعي في المنتجات الحيوانية فقط، مثل اللحوم، والألبان. لذلك، فإن الأشخاص الذين يتبعون نظاماً غذائياً نباتياً أكثر عرضة لنقص فيتامين ب12 إذا لم يتناولوا مكملات غذائية.

تناول بعض الأدوية: قد تُسبب بعض الأدوية انخفاض مستويات فيتامين ب12 في الجسم، بما في ذلك الميتفورمين، ومثبطات مضخة البروتون، ومضادات مستقبلات الهيستامين H2، وحبوب منع الحمل.

الإصابة بمتلازمة شوغرن: الأشخاص المصابون بمتلازمة شوغرن أكثر عرضة لنقص فيتامين ب12.

كيف يتم تشخيص نقص فيتامين ب12؟

قد يكون تشخيص نقص فيتامين ب12 صعباً، إذ قد لا تظهر أعراض، أو قد تتشابه الأعراض مع أعراض نقص غذائي آخر. عادةً ما يُجري مقدمو الرعاية الصحية فحوصات دم للتحقق من نقص فيتامين ب12 لدى الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة به.

الفحوصات المحددة التي تساعد في تشخيص نقص فيتامين ب12 هي: تعداد الدم الكامل (CBC)، وفحص فيتامين ب12 بتحليل الدم.


لعشاق الأطعمة الحارة... دراسة تكشف ارتباطاً مقلقاً بسرطانات الجهاز الهضمي

الأشخاص الذين يستهلكون أكبر كميات من الفلفل الحار كانوا أكثر عرضة للإصابة بسرطانات الجهاز الهضمي (بكسلز)
الأشخاص الذين يستهلكون أكبر كميات من الفلفل الحار كانوا أكثر عرضة للإصابة بسرطانات الجهاز الهضمي (بكسلز)
TT

لعشاق الأطعمة الحارة... دراسة تكشف ارتباطاً مقلقاً بسرطانات الجهاز الهضمي

الأشخاص الذين يستهلكون أكبر كميات من الفلفل الحار كانوا أكثر عرضة للإصابة بسرطانات الجهاز الهضمي (بكسلز)
الأشخاص الذين يستهلكون أكبر كميات من الفلفل الحار كانوا أكثر عرضة للإصابة بسرطانات الجهاز الهضمي (بكسلز)

تُشير دراسة حديثة إلى أن الإفراط في تناول الأطعمة الحارة قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة ببعض سرطانات الجهاز الهضمي، وعلى رأسها سرطان المريء، لكن الباحثين يؤكدون أن النتائج لا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة، وأن الأمر لا يزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات لفهم الدور الحقيقي للفلفل الحار في زيادة خطر الإصابة بالسرطان، وفق تقرير نشره موقع «ذا هيلث سايت».

ماذا كشفت الدراسة؟

نُشرت الدراسة في دورية «Frontiers in Nutrition»، واستعرضت نتائج 14 دراسة رصدية شملت أكثر من 11 ألف مشارك، بينهم أكثر من 5 آلاف شخص شُخّصوا بسرطانات الجهاز الهضمي.

وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يستهلكون أكبر كميات من الفلفل الحار كانوا أكثر عرضة للإصابة بسرطانات الجهاز الهضمي بنسبة تقارب 64 في المائة، مقارنة بمن يتناولونه بكميات قليلة.

كما أشارت الدراسة إلى أن محبي الأطعمة الحارة كانوا أكثر عرضة للإصابة بسرطان المريء بنحو 3 أضعاف مقارنة بالأشخاص الأقل استهلاكاً لها.

ووجد الباحثون أيضاً أدلة على وجود ارتباط مع سرطاني المعدة والقولون والمستقيم، لكن الزيادة في خطر الإصابة بسرطان المعدة لم تكن ذات دلالة إحصائية واضحة.

كيف يمكن أن يؤثر الفلفل الحار في خطر السرطان؟

يرجع الطعم الحار للفلفل إلى مركب طبيعي يُعرف باسم الكابسيسين، وهو محل اهتمام الباحثين منذ سنوات، إلا أن الدراسات حوله توصلت إلى نتائج متباينة.

فبعض الأبحاث تُشير إلى أن الكابسيسين يمتلك خصائص مضادة للالتهابات، وقد يسهم في مكافحة بعض الخلايا السرطانية.

في المقابل، أظهرت دراسات أخرى أنه قد يُحفز نمو الأورام، أو يسبب تهيجاً للأنسجة في ظروف معينة.

ويعتقد بعض الباحثين أن الإفراط في تناول الأطعمة شديدة الحرارة قد يؤدي إلى تهيج بطانة المريء لدى الأشخاص الأكثر استعداداً للإصابة بالسرطان، ما قد يزيد خطر الإصابة على المدى الطويل، لكن هذه الفرضية لم تثبت بشكل قاطع حتى الآن.

لماذا تختلف النتائج بين الدول؟

لاحظ الباحثون أن العلاقة بين استهلاك الفلفل الحار وخطر السرطان لم تكن متشابهة في جميع أنحاء العالم.

ففي الدراسات التي أُجريت في آسيا وأفريقيا وأميركا الشمالية، ارتبط تناول كميات كبيرة من الفلفل الحار بزيادة خطر الإصابة بالسرطان.

أما بعض الدراسات الأوروبية وأخرى في أميركا الجنوبية فلم تجد زيادة في الخطر، بل أشارت بعضها إلى احتمال انخفاضه.

ويرى الباحثون أن هذه الاختلافات قد تعود إلى عوامل عدة، منها:

- الاختلافات الوراثية.

- طرق الطهي.

- أنواع الفلفل المستخدمة.

- التدخين.

- طبيعة النظام الغذائي بشكل عام.

هل يجب التوقف عن تناول الأطعمة الحارة؟

يؤكد الخبراء أنه لا توجد حاجة للتوقف عن تناول الفلفل الحار بناءً على هذه النتائج.

فجميع الدراسات التي شملتها المراجعة كانت دراسات رصدية، وهو ما يعني أنها تكشف عن وجود ارتباط بين عاملين، لكنها لا تثبت أن أحدهما يُسبب الآخر بشكل مباشر. كما أن عوامل أخرى، مثل التدخين، واستهلاك الكحول، ونمط الحياة، قد تكون وراء جزء من هذا الارتباط.

ويشير الباحثون إلى أن أحد الأسئلة التي لا تزال بلا إجابة هو ما إذا كان تناول كميات معتدلة من الفلفل الحار يحمل الخطر نفسه الذي قد ينجم عن الإفراط في تناوله.

وإلى أن تتوفر دراسات طويلة الأمد تحسم هذه المسألة، ينصح الخبراء بالاستمتاع بالأطعمة الحارة باعتدال، ضمن نظام غذائي متوازن وصحي.