7 أطعمة صحية تحمي من شيخوخة الجلد

الأفوكادو غني بالدهون الصحية (شاترستوك)
الأفوكادو غني بالدهون الصحية (شاترستوك)
TT

7 أطعمة صحية تحمي من شيخوخة الجلد

الأفوكادو غني بالدهون الصحية (شاترستوك)
الأفوكادو غني بالدهون الصحية (شاترستوك)

قد يكون تناول الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة والخصائص المضادة للالتهابات جزءاً من نظام العناية ببشرتك لمكافحة الشيخوخة، لكن هذا لا يعني أنك ستصبح خالياً من التجاعيد بين عشية وضحاها.

لا يوجد نظام غذائي قياسي «مضاد للشيخوخة» أو علاج معجزة لشيخوخة البشرة، ولكن وفقاً لاختصاصيي التغذية وأطباء الجلدية، إليك سبعة أطعمة قد تحمي بشرتك، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

حبات من الأفوكادو (بكساباي)

الأفوكادو

تظهر الأبحاث أن تناول الأفوكادو قد يقدم بعض الفوائد المضادة للشيخوخة. وأظهرت دراسة نشرت في مجلة «جورنال أوف كوزماتيك ديراماتولوجي» أن النساء اللاتي تناولن حبة أفوكادو يومياً لمدة ثمانية أسابيع شهدن تحسناً في مرونة البشرة وتماسكها.

ويرى الباحثون أن الأطعمة الغنية بالدهون الأحادية غير المشبعة والكاروتينات المضادة للأكسدة قد تعزز الحصول على بشرة تبدو أكثر شباباً. الكاروتينات هي أصباغ طبيعية توجد في العديد من الفواكه والخضراوات، وتعمل كمضادات للأكسدة يمكنها تقليل الضرر الناجم عن الجذور الحرة والإجهاد التأكسدي.

كوب من عصير الطماطم الطازج (بيكسلز)

الطماطم

تحتوي الطماطم على فيتامين «ج» ومضادات الأكسدة التي قد تفيد البشرة. قد يساعد تناول الطماطم كذلك على نضارة البشرة. ووجدت تجربة محكمة عام 2001 أن استهلاك معجون الطماطم قد يساعد في جعل البشرة أكثر مقاومة لأضرار الشمس.

التوت

من المعروف أن التوت يفيد صحة القلب، ويقلل من خطر بعض أنواع السرطان، ولكنه قد يدعم حماية بشرتك خلال الصيف.

وقالت كاثرين بايبر، اختصاصية التغذية المسجلة في سانت لويس بولاية ميسوري الأميركية: «تحتوي الفراولة والتوت الأزرق وتوت العليق والتوت الأسود على مضادات الأكسدة، والتي تظهر الدراسات الأولية أنها قد تمنع تلف الجلد وتحمي بشرتك من أضواء الأشعة فوق البنفسجية والملوثات».

تظل الأبحاث حول كيفية حماية الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة للبشرة من الأشعة فوق البنفسجية محدودة، لكن بعض العلماء يرجحون أن مضادات الأكسدة الطبيعية قد تساعد في تقليل الآثار الضارة للتعرض للأشعة فوق البنفسجية وحماية البشرة من شيخوخة الجلد.

قطع من الشوكولاته الداكنة (د.ب.أ)

الشوكولاته الداكنة

تحتوي الشوكولاته الداكنة على مضادات أكسدة قد توفر حماية من أضرار الأشعة فوق البنفسجية وتعزز تدفق الدم في الجلد.

وتنصح كاثرين بايبر بالبحث عن شوكولاته داكنة تحتوي على 70 في المائة على الأقل من الكاكاو للحصول على أكبر تأثير مضاد للأكسدة. لا تقدم شوكولاته الحليب الفوائد نفسها، وقد يكون محتواها العالي من السكر ضاراً لبشرتك.

وأضافت: «يمكن للأطعمة الغنية بالسكر أن تسهم فعلياً في ظهور علامات الشيخوخة مثل الخطوط الدقيقة والتجاعيد».

فنجان من الشاي الأخضر (بكساباي)

الشاي الأخضر

يحتوي الشاي الأخضر على البوليفينول الذي قد يدعم صحة الأمعاء ويمنع تلف الخلايا. وقد تبين أن مركب «إبيغالوكاتيشين - 3 - غالات» (EGCG)، وهو أكثر مركبات البوليفينول وفرة في الشاي الأخضر، يقلل من التهاب الجلد ويحارب البكتيريا المسببة لحب الشباب، لكن لا توجد أبحاث كافية لتحديد الكمية المطلوبة بالضبط من الشاي الأخضر لرؤية فوائد واضحة على بشرتك.

الأسماك الدهنية تحتوي على أحماض «أوميغا - 3» وفيتامين «د» والبروتين وهي عناصر أساسية لصحة الدماغ (بيكساباي)

الأسماك الدهنية

استهلاك كمية كافية من البروتين قليل الدسم أمر مهم مع تقدمك في العمر.

يمكن لسمك السلمون والسردين وغيرها من أنواع المأكولات البحرية الغنية بأحماض «أوميغا 3» الدهنية أن تقلل من خطر أمراض القلب. كما أنها مصدر رائع للبروتين الذي يمكن أن يساعد في تخفيف علامات الشيخوخة.

وقالت أليسون تالمان، اختصاصية التغذية المسجلة في ناشفيل بولاية تينيسي الأميركية، إن «فقدان كتلة العضلات أمر طبيعي خلال عملية الشيخوخة، خاصة عندما لا يستهلك الشخص كمية كافية من البروتين في نظامه الغذائي».

اللوز يُعزز عملية الأيض ويساعد على فقدان الوزن (بيكسلز)

اللوز

يعد اللوز مصدراً رائعاً للدهون الصحية والألياف. هذه المكسرات متعددة الاستخدامات، «يمكن تناولها كوجبة خفيفة في أثناء التنقل، أو رشها فوق الزبادي لإضافة قرمشة لذيذة».

وجدت دراسة نشرت عام 2021 أن استهلاك اللوز يومياً يمكن أن يقلل من تجاعيد الوجه وتصبغ الجلد. وشارك في الدراسة نحو 50 امرأة في مرحلة ما بعد انقطاع الطمث ولديهن بشرة حساسة للشمس، وهناك حاجة إلى مزيد من البحث لتحديد ما إذا كان سيحصل أشخاص من فئات أخرى على نفس الفوائد المضادة للشيخوخة.

بشكل عام، الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة والخصائص المضادة للالتهابات هي الأفضل في حماية بشرتك من الضرر التأكسدي. لكن المفتاح هو التركيز على تناول الأطعمة الكاملة والحفاظ على نمط غذائي متوازن، وفقاً للاختصاصية أليسون تالمان.

وتضيف: «ركز على ما يمكنك إضافته إلى نظامك الغذائي، مثل كيفية إضافة المزيد من الأطعمة الحقيقية والكاملة، بدلاً من التفكير فيما يمكنك استبعاده من نظامك الغذائي. هذا يجعل الأكل أكثر متعة وأقل إرهاقاً وأكثر تغذية».


مقالات ذات صلة

سرّ غير مُتوقَّع عن العسل متعدّد الأزهار

يوميات الشرق العسل... سيرةُ الأزهار بعد غيابها (جامعة ويسترن أونتاريو)

سرّ غير مُتوقَّع عن العسل متعدّد الأزهار

الدراسة مستمرّة للتحقُّق مما إذا كانت التغيرات الجينية المرصودة تنعكس أيضاً على مستوى البروتينات...

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
صحتك يميل كبار السن إلى قضاء وقت أقل في مراحل النوم الأعمق (بيكسلز)

قلة النوم تسرع من شيخوخة الدماغ... كيف يحدث ذلك؟

قد تكون قلة النوم أحد أعراض التدهور المعرفي المرتبط بالتقدم في السن، فكيف يحدث ذلك؟

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك حبات من بذور الشيا مع الزبادي (بيكساباي)

ماذا يحدث لضغط دمك عند تناول بذور الشيا بانتظام؟

تُسهم بذور الشيا، الغنية بالعناصر الغذائية من الألياف ومضادات الأكسدة، في تحسين وظائف الجسم، فكيف تؤثر على ضغط الدم؟

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك تتطلب تمارين الضغط قوةً كبيرةً في الجزء العلوي من الجسم (بيكساباي)

كم تمرين ضغط ينبغي أن تكون قادراً على أدائه حسب عمرك؟

يختلف عدد مرات أداء تمرين الضغط بشكل كبير حسب العمر، حيث تتراجع قوة الجزء العلوي من الجسم والقدرة على التحمل العضلي اللازمتين لأداء التمرين مع التقدم في السن.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك مع التقدم في العمر تتراجع قدرة الجسم على إنتاج الكولاجين بشكل طبيعي (بيكسلز)

5 عادات يومية تدمر الكولاجين وتسرّع شيخوخة البشرة

كشفت طبيبة الأمراض الجلدية وجراحة الجلد الدكتورة جين يو لمجلة «نيوزويك» عن أبرز الممارسات التي تؤدي إلى تدهور الكولاجين وتسرّع ظهور علامات الشيخوخة.

«الشرق الأوسط» (لندن)

أفضل الأطعمة لصحة القلب بعد سن الخمسين

بعد سن الخمسين يتباطأ التمثيل الغذائي وتزداد مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية (بيكساباي)
بعد سن الخمسين يتباطأ التمثيل الغذائي وتزداد مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية (بيكساباي)
TT

أفضل الأطعمة لصحة القلب بعد سن الخمسين

بعد سن الخمسين يتباطأ التمثيل الغذائي وتزداد مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية (بيكساباي)
بعد سن الخمسين يتباطأ التمثيل الغذائي وتزداد مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية (بيكساباي)

قد لا يتجاوز حجم القلب حجم قبضة اليد، إلا أن هذا العضو الجبار يلعب دوراً أساسياً في صحة الجسم وحيويته. ينبض القلب نحو 115 ألف نبضة يومياً، ويضخ ما يقارب 2000 غالون من الدم، ويعمل بجدٍّ ليرعاك. ومن المهم أن تردّ الجميل بالاعتناء بقلبك جيداً، خصوصاً مع تقدمك في السن.

وبعد سن الخمسين، يتباطأ التمثيل الغذائي وتزداد مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. لذلك، ينصح الخبراء بالتركّيز على الأطعمة التي تخفض الكوليسترول، وتخفض ضغط الدم، وتكافح الالتهابات؛ مثل الأسماك الدهنية الغنية بـ«أوميغا 3»، والحبوب الكاملة والبقوليات الغنية بالألياف القابلة للذوبان، وزيت الزيتون، والمكسرات وثمار التوت الغنية بالدهون الصحية للقلب ومضادات الأكسدة، وفقاً لما ذكره موقع «أليانس هوم كير» المعني بالصحة.

أهمية تناول الأطعمة المفيدة لصحة القلب

لا يخفى على أحد أن التغذية السليمة عنصر أساسي في الصحة العامة. وبالنسبة للقلب، فإن تناول بعض الأطعمة قد يُرهقه بالعمل أكثر من اللازم.

فعلى سبيل المثال، قد يؤدي تناول الأطعمة المصنعة الغنية بالصوديوم إلى ارتفاع ضغط الدم. ويُعيق ارتفاع ضغط الدم (أو فرط ضغط الدم) عمل القلب بكفاءة، ويرتبط بزيادة خطر الإصابة بداء السكري.

كما أن تناول الأطعمة المقلية وغيرها من الأطعمة التي تحتوي على الدهون المشبعة والمتحولة، قد يؤدي إلى ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم، مما يُضيّق بطانة الشرايين. وهذا بدوره قد يرفع ضغط الدم ويزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب، والنوبات القلبية، والسكتات الدماغية.

والخبر السار أن اتباع نظام غذائي متوازن غني بالأطعمة المفيدة لصحة القلب، يُساعد في الوقاية من أمراض القلب.

أفضل الأطعمة لصحة القلب

يمكن لتغييرات نمط الحياة أن تساعد كبار السن في تجنب أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم، وغيرها من أمراض القلب والأوعية الدموية. وبغض النظر عن العمر، لم يفت الأوان (أو لم يأتِ الوقت مبكراً) أبداً للبدء في التفكير في صحة قلبك.

ويُعدّ تغيير النظام الغذائي من أبسط الطرق وأكثرها سهولةً للعناية بصحة القلب والأوعية الدموية، ومن ضمن تلك الأطعمة:

الأسماك

تُعدّ الأسماك مثل السلمون والتونة والرنجة والسلمون المرقط والماكريل غنية بأحماض «أوميغا-3» الدهنية. وبينما ترتبط الدهون المشبعة والدهون المتحولة بارتفاع الكوليسترول وارتفاع ضغط الدم، تُعدّ أحماض «أوميغا-3» من الدهون «الجيدة».

ويُمكن أن يُسهم تناول الأسماك والأطعمة الأخرى التي تحتوي على هذه الأحماض الدهنية غير المشبعة، في خفض مستوى الدهون الثلاثية في الدم (الدهون المُخزّنة في الدم)، وخفض ضغط الدم. كما يُمكن أن يُقلّل من حالات تجلط الدم في الرئتين، ويُقلّل من خطر الإصابة بفشل القلب والسكتة الدماغية. وتُعدّ الأسماك مصدراً جيداً للبروتين أيضاً، مما يُساعد في الشعور بالشبع لفترة أطول.

المكسرات والبذور

تُعدّ المكسرات والبذور أيضاً غنية بأحماض «أوميغا-3» والبروتين، بما في ذلك الجوز والكاجو واللوز والبندق وبذور الكتان وبذور اليقطين وبذور الشيا. بالإضافة إلى بذور السمسم الغنية بأحماض «أوميغا-6» الدهنية. ومثل أحماض «أوميغا-3»، ترتبط الأطعمة الغنية بأحماض «أوميغا-6» بخفض مستوى الكوليسترول، وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.

وإلى جانب محتواها من الدهون غير المشبعة، تُعدّ المكسرات والبذور غنية بالألياف، مما يدعم صحة الجهاز الهضمي. كما أنها مصادر طبيعية للعديد من الفيتامينات والمعادن، مثل فيتامين ب6، وحمض الفوليك، والحديد، وفيتامين هـ، والكالسيوم، والبوتاسيوم. وتُشكّل المكسرات وجبة خفيفة رائعة بحد ذاتها، ويمكن إضافة البذور إلى السلطات والعصائر، أو رشّها على دقيق الشوفان.

البقوليات

تشمل البقوليات العدس والفاصوليا والبازلاء، وجميعها مفيدة للقلب. وغالباً ما تكون هذه الأطعمة قليلة الدسم وخالية من الكوليسترول. كما أنها مصدر ممتاز للمعادن؛ مثل المغنيسيوم والحديد وحمض الفوليك والبوتاسيوم.

وتحتوي البقوليات على ألياف قابلة للذوبان وغير قابلة للذوبان، وهي من النشويات المقاومة، التي ثبت أنها تدعم صحة القلب. وتشير الأبحاث إلى أن تناول الفاصوليا والعدس قد يُسهم في خفض مستويات الدهون الثلاثية والكوليسترول.

الحبوب الكاملة

تُعدّ الحبوب الكاملة؛ مثل الأرز البني والكينوا، والحنطة السوداء، والفشار من الكربوهيدرات المفيدة لصحة القلب؛ فهي غنية بالألياف، مما يُساعد في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية وخفض مستوى الكوليسترول في الدم.

كما تُساعد الأطعمة الغنية بالألياف في الشعور بالشبع. وهذا أمرٌ مهم لكبار السن الذين يسعون للحفاظ على وزن صحي، وهو عنصر أساسي للوقاية من أمراض القلب والسيطرة على ارتفاع ضغط الدم.

الشوفان

يُعدّ الشوفان من الحبوب الكاملة، ولكن نظراً لكونه غذاءً متميزاً لصحة القلب لكبار السن، فقد خصصنا له فئةً مستقلة. وبفضل احتوائه على كميات كبيرة من الألياف القابلة للذوبان، تُشير الدراسات إلى أن تناول الشوفان بانتظام يُمكن أن يقي من ارتفاع ضغط الدم؛ بل قد يُوصى به بوصفه مكملاً غذائياً لعلاج ارتفاع ضغط الدم.

الخضراوات الورقية

تُغطي الأسماك والمكسرات والبقوليات والحبوب احتياجاتك من العناصر الغذائية الأساسية (البروتين والدهون والكربوهيدرات)، ولكن تناول الخضراوات يُساعد في ضمان حصولك على كمية كافية من الألياف الغذائية والفيتامينات والمعادن. وتعدّ السبانخ والكرنب واللفت والسلق وغيرها من الخضراوات الورقية، مصدراً طبيعياً للعناصر الغذائية المفيدة لصحة القلب.

فهذه الخضراوات المغذية غنية بالألياف والبوتاسيوم والمغنيسيوم والمواد الكيميائية النباتية، وكلها عناصر تُسهم في صحة القلب والأوعية الدموية. كما أنها تحتوي على فيتامين ج وفيتامين ك والنترات التي قد تُساعد في الوقاية من أمراض القلب.

الأفوكادو

على الرغم من غناها بالفيتامينات والألياف، فإن معظم الفواكه يحتوي على نسبة عالية نسبياً من السكر، مما قد يسهم في ارتفاع الكوليسترول ومضاعفات أمراض القلب. ومع ذلك، يتميز بعض الفواكه، كالأفوكادو، بانخفاض نسبة السكر وارتفاع نسبة الدهون الصحية.

ويمكنك إضافة شرائح الأفوكادو إلى السلطات، أو العصائر، أو تناولها مع خبز التوست المصنوع من الحبوب الكاملة، أو تناولها كما هي.

التوت

يعدّ التوت خياراً ممتازاً لكبار السن الذين يسعون لاتباع نظام غذائي صحي للقلب. ويُعدّكل من التوت الأحمر، والتوت الأزرق، والتوت الأسود، والفراولة، والتوت البري، خيارات رائعة؛ فهي غنية بمضادات الأكسدة، والألياف، وفيتامين سي، وفيتامين ب12، وكلها عناصر قد تُقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب. إضافةً إلى ذلك، قد تكون كافية لإشباع رغبتك في تناول الحلويات.

الشوكولاته الداكنة

بالحديث عن الحلويات، فإن الشوكولاته الداكنة تُفيد القلب أيضاً. ويحتوي الكاكاو على مركبات الفلافونويد، التي تتميز بخصائص مضادة للالتهابات ومضادة للأكسدة. وتشير الأبحاث إلى أن تناول كمية صغيرة من الشوكولاته الداكنة (بنسبة كاكاو لا تقل عن 70 في المائة) يومياً، قد يُسهم في خفض ضغط الدم، وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

أطعمة يجب تجنبها

يُنصح عموماً بتجنب الحلويات والمشروبات المُحلاة، وأي شيء يحتوي على كميات كبيرة من السكر المُكرر. (قد يتسلل السكر إلى العديد من الأطعمة والتوابل، مثل تتبيلات السلطة والصلصات والمقرمشات، لذا تأكد من قراءة الملصق).

وبالإضافة إلى ذلك، يُنصح بتجنب الإفراط في تناول الدهون المتحولة والدهون المشبعة؛ مثل الزبدة والسمن النباتي وزيت الكانولا والأطعمة المقلية والوجبات السريعة. ونظراً لأن الصوديوم قد يُسهم في ارتفاع ضغط الدم، يوصي الخبراء بالانتباه إلى الأطعمة المُصنعة والمعلبة واللحوم المُصنعة والوجبات الخفيفة المالحة. وقد يكون الحد من تناول اللحوم الحمراء ومنتجات الألبان مفيداً أيضاً.


لماذا يجعلنا الحر أكثر عصبية؟

رجل يحمل شمسية للوقاية من أشعة الشمس وسط موجة الحر في باريس (رويترز)
رجل يحمل شمسية للوقاية من أشعة الشمس وسط موجة الحر في باريس (رويترز)
TT

لماذا يجعلنا الحر أكثر عصبية؟

رجل يحمل شمسية للوقاية من أشعة الشمس وسط موجة الحر في باريس (رويترز)
رجل يحمل شمسية للوقاية من أشعة الشمس وسط موجة الحر في باريس (رويترز)

قد تتحول نزهة قصيرة أو مشوار بسيط في يوم شديد الحرارة إلى سبب لخلاف أو توتر دون وجود مشكلة حقيقية. فمع ارتفاع درجات الحرارة لا يتأثر الجسم فقط، وإنما تتأثر الحالة النفسية أيضاً؛ إذ تؤكد دراسات وخبراء في علم النفس أن الطقس الحار يزيد من الشعور بالغضب والانفعال، ويرفع معدلات السلوك العدواني والمشكلات النفسية، نتيجة الضغوط التي يتعرّض لها الجسم في أثناء محاولته الحفاظ على درجة حرارته الطبيعية.

ونقلت صحيفة «الغارديان» البريطانية عن اختصاصية علم النفس الإكلينيكي، الدكتورة سوزان ألبرز، قولها إن «الحر لا يؤثر في الجسم فقط، بل يؤثر في حالتك المزاجية أيضاً»، مشيرة إلى أن الدراسات أظهرت ارتفاع معدلات العدوانية، وحوادث الغضب في أثناء القيادة، وأعمال العنف، وحتى زيارات أقسام الطوارئ المرتبطة بمشكلات الصحة النفسية في الأيام شديدة الحرارة.

كيف تؤثر الحرارة المرتفعة على الجسم؟

أوضح اختصاصي علم النفس، الدكتور كريغ سوتشوك، أن الجسم يبذل جهداً كبيراً للحفاظ على درجة حرارته الطبيعية عند ارتفاع حرارة الجو، مما يزيد العبء على مختلف أجهزته.

وأضاف: «تتمدد الأوعية الدموية للسماح بمرور كمية أكبر من الدم إلى سطح الجلد، بهدف التخلص من الحرارة الزائدة، ويزداد معدل ضربات القلب لضخ الدم بكفاءة أكبر، كما يفرز الجسم كميات أكبر من العرق لتبريد نفسه، وهو ما قد يؤدي إلى الجفاف، والصداع، والإرهاق، وصعوبة التركيز، وتقلبات الحالة النفسية».

من جانبها، أوضحت أستاذة علم النفس، الدكتورة كيم مايدنباور، أن الشعور بعدم الارتياح الناتج عن الحرارة يجعل الإنسان أكثر قابلية للغضب؛ لأن استجابة الجسم للحر، مثل زيادة نبضات القلب والتعرق وضيق التنفس، قد يفسّرها المخ على أنها علامات توتر أو غضب، مما يزيد حدة ردود الأفعال، رغم أنها في الأصل محاولة طبيعية لتبريد الجسم.

وأضافت: «إذا لم يكن جسمك يعمل بهذه الشدة، وكان معدل نبضات القلب أقل في الموقف نفسه؛ فقد تكتفي بتجاهل التصرف المزعج بدلاً من الشعور بالغضب».

وتشير الدراسات أيضا إلى أن الحرارة تؤثر سلباً في جودة النوم، مما يقلل القدرة على تحمّل الضغوط والانفعالات خلال اليوم التالي.

من هم الأكثر تأثراً بالحرارة؟

أشار الخبراء إلى أن تأثير الحرارة يختلف من شخص إلى آخر؛ إذ يكون كبار السن، والأطفال، والحوامل، وأصحاب الأمراض المزمنة، والعاملون في الأماكن المفتوحة، أكثر عرضة للتأثر.

كما أن بعض الأدوية قد تقلّل قدرة الجسم على التخلص من الحرارة، في حين يتمتع من نشأوا في المناطق الحارة بقدرة أكبر على التكيف معها.

إجراءات وقائية للتعامل مع موجات الحر

ونصح الخبراء باتخاذ إجراءات وقائية للتعامل مع موجات الحر، من بينها:

* تجنّب الخروج خلال ساعات الذروة، والحرص على إنجاز الأعمال في الصباح الباكر أو بعد انخفاض الحرارة.

* شرب كميات كافية من المياه لتعويض السوائل المفقودة والوقاية من الجفاف.

* الانتقال إلى مكان بارد أو جيد التهوية عند الشعور بالإرهاق أو التوتر، مع إمكانية غسل الوجه بالماء البارد لتخفيف الإحساس بالحرارة.

* الاحتفاظ بأدوات تساعد على التبريد، مثل زجاجة مياه قابلة لإعادة الاستخدام، ومروحة صغيرة، ومنشفة مبللة، وواقٍ للشمس، وأملاح تعويض السوائل.

* متابعة حالة الأطفال وكبار السن ومن يعانون صعوبة في تحمل الحرارة، مع سرعة نقلهم إلى مكان بارد عند ظهور أعراض مثل الدوخة أو الصداع أو الارتباك أو العصبية الشديدة.


طريقة ولادة الطفل تؤثر على ميكروبيوم أمعاء الرضيع

طريقة ولادة الطفل تؤثر على ميكروبيوم أمعاء الرضيع
TT

طريقة ولادة الطفل تؤثر على ميكروبيوم أمعاء الرضيع

طريقة ولادة الطفل تؤثر على ميكروبيوم أمعاء الرضيع

وجدت دراسة حديثة لباحثين من جامعة بورنموث Bournemouth University، بالتعاون مع مستشفيات جامعة دورست بالمملكة المتحدة، ونُشرت في المجلة الطبية البريطانية لطب الأطفال «Pediatrics British medical journal» في مطلع شهر يوليو (تموز) من العام الحالي، أن طريقة ولادة الطفل، والتعرض للمضادات الحيوية في فترة مبكرة بعد الولادة، يرتبطان بحدوث اختلافات في نمو ميكروبيوم أمعاء الرضيع.

التنوع الميكروبي المعوي للوليد

من المعروف أن نمو الميكروبات المعوية في المراحل المبكرة من الحياة يُعد أمراً بالغ الأهمية لصحة الجهاز المناعي، والتمثيل الغذائي، وكلما زاد التنوع الميكروبي المفيد في أمعاء الرضيع، انعكس ذلك بالإيجاب على صحته بشكل عام.

يبدأ التنوع الميكروبي في الأمعاء منذ لحظة الولادة، ويتطور بسرعة كبيرة خلال السنة الأولى من العمر، حيث تمثل المراحل المبكرة من الحياة فترة حاسمة لبرمجة الميكروبات، والجهاز المناعي، ما يوفر حماية من مخاطر الإصابة بأمراض الحساسية، والتمثيل الغذائي، ويقلل من حدوث الالتهابات، ولذلك يجب عدم تعرض الرضيع لعوامل تقلل من هذا التنوع، سواء طريقة الولادة، أو استخدام علاجات معينة.

وتعد هذه الدراسة الأولى من نوعها التي تناقش التأثير المشترك لطريقة الولادة والتعرض للمضادات الحيوية على نمو ميكروبيوم الأمعاء، حيث قام الباحثون بتحليل بيانات أُخذت من 11 دراسة سابقة شملت ما يزيد عن 5 آلاف رضيع وُلدوا أصحاء.

توافر ونقص البكتيريا المفيدة

أظهرت النتائج زيادة وفرة البكتيريا المفيدة بعد الولادة الطبيعية، خاصة لدى الرضع الذين لم يتعرضوا للمضادات الحيوية، وفي المقابل حدث انخفاض في التنوع الميكروبي، ونقص في البكتيريا المفيدة بعد الولادة القيصرية، أو التعرض للمضادات الحيوية في فترة ما بعد الولادة.

كما وجدت الدراسة أن الاعتماد الكلي على الرضاعة الطبيعية للأطفال المولودين بعملية قيصرية، أو الذين تعرضوا للمضادات الحيوية يمكن أن يقلل من هذه الاختلافات، ما يضيف فائدة جديدة للرضاعة الطبيعية في أول 6 شهور من العمر.

الولادة القيصرية

وأوضح الباحثون أن السبب في هذه النتائج هو أن الولادة القيصرية تؤدي إلى تجنب التعرض للميكروبات المهبلية والمعوية للأم، وينتج عن ذلك تغيرات في التركيبة الميكروبية، حيث تهيمن عليها أنواع بكتيرية جلدية وبيئية مختلفة، ما يؤدي إلى حدوث انخفاض واضح في وفرة البكتيريا المفيدة، والتي تُعد أساسية لنضج الجهاز المناعي، وسلامة الأمعاء.

المشكلة الحقيقية أن معدلات الولادة القيصرية في الوقت الحالي تتجاوز 30 في المائة في العديد من البلدان، ومن المتوقع أن تقترب من 29 في المائة على مستوى العالم كله بحلول عام 2030، مما يثير مخاوف بشأن الآثار المترتبة على صحة الأطفال لاحقاً، فيما يتعلق بانتقال الميكروبات، وسلامة الجهاز المناعي.

ضرر المضادات الحيوية

في نفس الوقت يؤدي تعرض الرضع للمضادات الحيوية في فترة ما بعد الولادة إلى مزيد من الخلل في التنوع الميكروبي، حيث تثبط المضادات الحيوية مخزون الأم من البكتيريا المفيدة، ما يقلل من التنوع الميكروبي الجيد، ويحفز وجود أنواع البكتيريا المقاومة، ويمكن أن تستمر هذه الاضطرابات لعدة أشهر، خاصة بين الرضع الذين لا يعتمدون على الرضاعة الطبيعية.

رغم أن الدراسة أكدت أهمية الولادة القيصرية، وإعطاء المضادات الحيوية، في وقت الاحتياج الطبي، فإنّها حذرت من الإفراط في اللجوء إلى هذه التدخلات الطبية من دون ضرورة صحية ملحة، نظراً للآثار السلبية على ميكروبيوم الأمعاء.

في النهاية شددت الدراسة على ضرورة الالتزام بتوصيات منظمة الصحة العالمية فيما يتعلق بالرضاعة الطبيعية بشكل حصري لمدة ستة أشهر على الأقل، والترشيد في استخدام المضادات الحيوية خلال فترة ما بعد الولادة.