5 مكملات غذائية تحارب الانتفاخ بشكل طبيعي

 الإنزيمات الهاضمة يمكنها علاج عسر الهضم (بيكسيلز)
الإنزيمات الهاضمة يمكنها علاج عسر الهضم (بيكسيلز)
TT

5 مكملات غذائية تحارب الانتفاخ بشكل طبيعي

 الإنزيمات الهاضمة يمكنها علاج عسر الهضم (بيكسيلز)
الإنزيمات الهاضمة يمكنها علاج عسر الهضم (بيكسيلز)

الانتفاخ عبارة عن شعور مزعج بوجود غازات أو ضغط في البطن، المنطقة التي تضم المعدة والأمعاء. يمكن لبعض المكملات الغذائية أن تساعد في علاج الانتفاخ من خلال تحسين عوامل مثل بكتيريا الأمعاء، والهضم، والحاجز الوقائي للأمعاء، وفقاً لموقع «هيلث»:

1. البروبيوتيك

البروبيوتيك هي كائنات دقيقة حية تدعم صحة الأمعاء، توجد في بعض الأطعمة المخمرة، مثل الزبادي. يمكنك أيضاً شراؤها بوصفها مكملات غذائية.

تشير معظم الدراسات إلى أن سلالات مختلفة من بكتيريا اللاكتوباسيلس، والبيفيدوباكتيريوم، والباسيلس يمكن أن تساعد في علاج الانتفاخ.

أظهرت دراسة أجريت عام 2023 أن بكتيريا Bacillus coagulans MTCC خففت من أعراض الجهاز الهضمي لدى الأشخاص الذين يعانون من الغازات والانتفاخ المزمن.

2. البريبايوتكس

البريبايوتكس هي أنواع من الكربوهيدرات. تساعد البكتيريا النافعة على النمو في الأمعاء. من أمثلة البريبايوتكس:

- الإينولين

- الفركتو أوليجوساكاريد (FOS)

- الجالاكتو أوليجوساكاريد (GOS)

- النشا المقاوم

- البكتين

- بيتا جلوكان

في دراسة أجريت عام 2018، خفّض خليط من البريبايوتكس والجالاكتو أوليجوساكاريد الانتفاخ والغازات وآلام البطن في غضون أسبوع واحد. تناول المشاركون 2.7 غرام من مكمل البريبايوتكس.

ومع ذلك، أظهرت مراجعة بحثية أن مكملات البريبايوتكس لا يبدو أنها تُساعد أو تُفاقم الانتفاخ لدى الأشخاص الذين يعانون من متلازمة القولون العصبي. وقد استُمدت هذه النتائج من ست دراسات، لذا هناك حاجة إلى مزيد من البحث.

يمكن أن يؤثر نوع وكمية البريبايوتكس التي تتناولها على النتائج. فالإفراط في تناولها قد يُسبب الانتفاخ بدلاً من أن يُساعد على محاربة هذه الحالة.

3. مكملات الألياف

تنقسم الألياف إلى فئتين رئيسيتين:

الألياف القابلة للذوبان: في الجسم، تذوب الألياف القابلة للذوبان في الماء مُشكلةً مادة هلامية. ويمكن أن تُساعد على تحسين مستويات الدهون والسكر في الدم. وتُعدّ بعض الألياف القابلة للذوبان غذاءً للبكتيريا النافعة، المعروفة أيضاً باسم البريبايوتكس. ومن أمثلة الألياف القابلة للذوبان في المكملات الغذائية: قشر السيليوم، وبيتا جلوكان، والإينولين، وبكتين التفاح.

الألياف غير القابلة للذوبان: لا تذوب الألياف غير القابلة للذوبان في الماء. وببقائها صلبة، تُضيف حجماً للبراز في الجهاز الهضمي وتُساعد على حركة الأمعاء. من أمثلة الألياف غير القابلة للذوبان في المكملات الغذائية السليلوز، ونخالة الذرة، والليجنين.

قد تحتوي مكملات الألياف على نوع واحد من الألياف أو مزيج من أنواع مختلفة.

بعض مكملات الألياف هي بريبيوتيك، بينما البعض الآخر ليس كذلك. تعمل مكملات الألياف البريبيوتيك كغذاء للبكتيريا النافعة، ما يساعدها على النمو.

يمكن لمكملات الألياف غير البريبيوتيك تحسين صحة الأمعاء من خلال مساعدة الأمعاء على الحركة بشكل أفضل وإضافة حجم للبراز.

4. الإنزيمات الهاضمة

تساعد الإنزيمات الهاضمة على تكسير الكربوهيدرات والبروتينات والدهون. يمكن تناولها كمكمل غذائي لتحسين الهضم للأشخاص الذين يعانون من عدم تحمل الطعام أو مشاكل هضمية.

يمكن أن تساعد الإنزيمات الهاضمة في علاج عسر الهضم. تشمل أعراض عسر الهضم الشعور بالانتفاخ والتجشؤ وحرقة المعدة.

5. زيت النعناع

قد تُساعد مُكمّلات زيت النعناع في تخفيف أعراض متلازمة القولون العصبي. فهي تُحسّن عملية الهضم عن طريق إرخاء العضلات، ومحاربة البكتيريا، وتقليل الالتهاب. إلا أن الأدلة على ذلك مُتفاوتة ومحدودة.

أظهرت دراسة أُجريت عام 2020 أن زيت النعناع ساعد في تخفيف آلام البطن، وعدم الراحة، وأعراض متلازمة القولون العصبي مُقارنةً بمن تناولوا دواءً وهمياً. تناول المُشاركون 182 ملليغراماً من كبسولة زيت النعناع المُعدّة للتحلل في الأمعاء الدقيقة يومياً لمدة أربعة أسابيع.

ومع ذلك، أشار الباحثون إلى أنه على الرغم من وجود فرق كبير بين من تناولوا المُكمّل ومن لم يتناولوه، إلا أن الأعراض انخفضت بنسبة أقل من 30 في المائة فقط.


مقالات ذات صلة

أطعمة تبدد كآبة الشتاء

صحتك فصل الشتاء قد يرتبط بتقلّبات المزاج (جامعة ولاية أوكلاهوما)

أطعمة تبدد كآبة الشتاء

مع بداية فصل الشتاء، قد يشعر كثير من الناس بالخمول وتقلّبات المزاج، ويعود ذلك جزئياً إلى قِصر ساعات النهار وقلة التعرّض لأشعة الشمس.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
يوميات الشرق محيط الخصر إلى الطول يُعد «مؤشراً أفضل بكثير» للحالة الصحية (شاترستوك)

دراسة: نسبة محيط الخصر إلى الطول «أدق من مؤشر كتلة الجسم في التنبؤ بالصحة»

وجدت دراسة جديدة أن قياس نسبة محيط الخصر إلى الطول يُعد «مؤشراً أفضل بكثير» للحالة الصحية مقارنة بمؤشر كتلة الجسم (BMI).

يوميات الشرق الكشف المبكر لسرطان الثدي يساعد على تحسين نتائج العلاج (جامعة فلوريدا)

علاج للهبّات الساخنة يبطئ تقدم سرطان الثدي

أظهرت دراسة بريطانية أن إضافة دواء يُستخدم في علاج الهبّات الساخنة لدى مريضات سرطان الثدي إلى خطة علاج سرطان الثدي يمكن أن يكون له تأثير مزدوج.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
صحتك «اختراق وتعطيل» قنوات التواصل بين الميكروبات في الفم قد يعزز مستويات البكتيريا النافعة ويقي من التسوس (رويترز)

«تعطيل قنوات التواصل بين الميكروبات»... حيلة جديدة للتصدي لتسوس الأسنان

أظهرت دراسة حديثة أن «اختراق وتعطيل» قنوات التواصل بين الميكروبات في الفم قد يعزز مستويات البكتيريا النافعة، وهي استراتيجية من شأنها أن تقلل من خطر التسوس.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك شاي الزنجبيل الذي يقدَّم مع شرائح الليمون يرفع المناعة ومناسب لليالي الشتاء البادرة (بيكساباي)

اكتشف تأثير الزنجبيل على مناعة الجسم

أظهرت دراسات عدّة أن الزنجبيل يُساعد على تحسين مستويات السكر في الدم، وتقليل الالتهابات، وتسكين الآلام، وتقوية جهاز المناعة، وعلاج الغثيان وعسر الهضم.

«الشرق الأوسط» (لندن)

أميركا تخفض عدد اللقاحات التي توصي بها لكل طفل

أرشيفية لطفل يتلقى جرعة من لقاح «كوفيد - 19» في أميركا (رويترز)
أرشيفية لطفل يتلقى جرعة من لقاح «كوفيد - 19» في أميركا (رويترز)
TT

أميركا تخفض عدد اللقاحات التي توصي بها لكل طفل

أرشيفية لطفل يتلقى جرعة من لقاح «كوفيد - 19» في أميركا (رويترز)
أرشيفية لطفل يتلقى جرعة من لقاح «كوفيد - 19» في أميركا (رويترز)

اتخذت الولايات المتحدة خطوة غير مسبوقة، الاثنين، بخفض عدد اللقاحات التي توصي بها لكل طفل، وتركت التطعيمات الأخرى، مثل لقاحات الإنفلونزا، مفتوحة للأسر دون توجيه واضح.

وقال مسؤولون إن إصلاح جدول اللقاحات الاتحادي لن يؤدي إلى فقدان أي أسرة إمكانية الوصول إلى اللقاحات أو التغطية التأمينية للقاحات، لكن خبراء الطب انتقدوا هذه الخطوة، قائلين إنها قد تؤدي إلى انخفاض تناول اللقاحات المهمة وزيادة الأمراض.

وجاء هذا التغيير الذي اعترف مسؤولون بأنه تم دون مساهمة لجنة استشارية عادة ما تتم استشارتها بشأن جدول اللقاحات، بعدما طلب الرئيس دونالد ترمب في ديسمبر (كانون الأول) الماضي من وزارة الصحة والخدمات الإنسانية مراجعة طرق تعامل الدول مع توصيات اللقاحات، والنظر في مراجعة توجيهاتها للتوافق مع إرشاداتها.


أطعمة تبدد كآبة الشتاء

فصل الشتاء قد يرتبط بتقلّبات المزاج (جامعة ولاية أوكلاهوما)
فصل الشتاء قد يرتبط بتقلّبات المزاج (جامعة ولاية أوكلاهوما)
TT

أطعمة تبدد كآبة الشتاء

فصل الشتاء قد يرتبط بتقلّبات المزاج (جامعة ولاية أوكلاهوما)
فصل الشتاء قد يرتبط بتقلّبات المزاج (جامعة ولاية أوكلاهوما)

مع بداية فصل الشتاء، قد يشعر كثير من الناس بالخمول وتقلّبات المزاج. ويعود ذلك جزئياً إلى قِصر ساعات النهار وقلة التعرّض لأشعة الشمس. وقد يعاني بعض الأشخاص مما يُعرف بـ«الاضطراب العاطفي الموسمي»، وهو اضطراب مزاجي مرتبط بانخفاض التعرّض لأشعة الشمس خلال أشهر الشتاء.

ويعزو الخبراء هذا الاضطراب إلى تراجع إنتاج السيروتونين، وهو ناقل عصبي يلعب دوراً أساسياً في تنظيم المزاج. وعلى الرغم من أن قلة الضوء عامل رئيسي، فإن النظام الغذائي يمكن أن يكون أداة طبيعية داعمة لتحسين الحالة النفسية خلال أشهر الشتاء، وفق موقع «هيلث».

وحدّد خبراء تغذية وأطباء نفسيون مجموعة من الخيارات الغذائية لتعزيز المزاج في الطقس البارد، يأتي في مقدمتها الإكثار من الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك، مثل الزبادي والكيمتشي والكفير. وتشير اختصاصية التغذية الأميركية، كريستن كارلي، إلى وجود علاقة وثيقة بين صحة الأمعاء والحالة النفسية، عبر ما يُعرف بمحور «الأمعاء-الدماغ»، مضيفة أن الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك تساعد على دعم البكتيريا النافعة في الأمعاء، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على إنتاج النواقل العصبية في الدماغ، ويُسهم في تقليل الالتهابات المرتبطة بالاكتئاب.

وفي فصل الشتاء، يقل التعرّض لأشعة الشمس، ما يؤدي إلى انخفاض مستويات فيتامين «د» في الجسم، وهو عنصر أساسي لصحة المزاج. وتؤكد المتخصصة في الطب النفسي بالولايات المتحدة، الدكتورة ميشيل دي بلاسي، أن الحصول على الكمية الكافية من هذا الفيتامين من الغذاء وحده قد يكون صعباً، إلا أن تناول الأسماك الدهنية مثل السلمون والتونة، إلى جانب الأطعمة المدعمة ومنها عصير البرتقال وحليب اللوز وبعض أنواع الفطر؛ يمكن أن يساعد في دعم مستوياته.

كما ينصح خبراء التغذية بالتركيز على الأطعمة الغنية بأحماض «أوميغا-3» الدهنية، نظراً إلى دورها المهم في دعم صحة الدماغ وتحفيز إنتاج السيروتونين. وتشمل هذه الأطعمة الأسماك الدهنية وبذور الكتان والجوز. وتشير أبحاث حديثة إلى أن مكملات «أوميغا-3»، قد تسهم في التخفيف من أعراض الاكتئاب لدى بعض الأشخاص.

ورغم ارتفاع سعره، يرى خبراء أن الزعفران قد يكون إضافة مفيدة للنظام الغذائي خلال الشتاء. وتوضح اختصاصية التغذية الأميركية، لورين مانيكر، أن هذا البهار المعروف بـ«الذهب الأحمر» يحتوي على مركبات نشطة مثل الكروسين والسافرانال، التي يُعتقد أنها تؤثر في مستويات السيروتونين في الدماغ، وقد تساعد في تخفيف أعراض الاكتئاب الخفيف إلى المتوسط.

ولا يقل دور الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك أهمية، إذ تشير اختصاصية التغذية الأميركية، ناريا لو مير، إلى أن هذه الألياف التي تُعد غذاءً للبكتيريا النافعة، تلعب دوراً غير مباشر في تحسين المزاج. وتوجد البروبيوتيك في أطعمة شائعة مثل الثوم والبصل والموز والهليون والشوفان والكراث والتفاح والبقوليات وبذور الكتان.

وفي المجمل، يتفق الخبراء على أن النظام الغذائي وحده لا يكفي لعلاج الاضطراب العاطفي الموسمي، لكنه يظل عنصراً أساسياً ضمن أسلوب حياة متكامل يشمل التعرّض الكافي للضوء، وممارسة النشاط البدني.


«تعطيل قنوات التواصل بين الميكروبات»... حيلة جديدة للتصدي لتسوس الأسنان

«اختراق وتعطيل» قنوات التواصل بين الميكروبات في الفم قد يعزز مستويات البكتيريا النافعة ويقي من التسوس (رويترز)
«اختراق وتعطيل» قنوات التواصل بين الميكروبات في الفم قد يعزز مستويات البكتيريا النافعة ويقي من التسوس (رويترز)
TT

«تعطيل قنوات التواصل بين الميكروبات»... حيلة جديدة للتصدي لتسوس الأسنان

«اختراق وتعطيل» قنوات التواصل بين الميكروبات في الفم قد يعزز مستويات البكتيريا النافعة ويقي من التسوس (رويترز)
«اختراق وتعطيل» قنوات التواصل بين الميكروبات في الفم قد يعزز مستويات البكتيريا النافعة ويقي من التسوس (رويترز)

أظهرت دراسة حديثة أن «اختراق وتعطيل» قنوات التواصل بين الميكروبات في الفم قد يعزز مستويات البكتيريا النافعة، وهي استراتيجية من شأنها أن تقلل من خطر تسوس الأسنان وتحسن صحة الفم.

وتستخدم البكتيريا نظاماً كيميائياً للتواصل يُسمى استشعار النصاب، الذي يؤثر على أنواع البكتيريا التي تبقى وتتكاثر وتنتشر في مختلف أنحاء الجسم، وذلك عن طريق تغيير التعبير الجيني.

وحسب موقع «ساينس آليرت» العلمي، فقد توصل فريق من جامعة مينيسوتا في الولايات المتحدة الأميركية إلى كيفية عمل هذه الإشارات وكيفية تعطيلها في الفم، استناداً إلى تحليل لمجتمعات بكتيرية نمت في المختبر، تُشكل طبقة البلاك (اللويحة) السنية البشرية (وهي طبقة لزجة شفافة تتكون باستمرار على الأسنان وتضم بكتيريا وبقايا طعام، وهي السبب الرئيسي لتسوس الأسنان وأمراض اللثة).

ويقول عالم الكيمياء الحيوية ميكائيل إلياس: «من خلال تعطيل الإشارات الكيميائية التي تستخدمها البكتيريا للتواصل، يمكن التحكم في طبقة البلاك للحفاظ عليها أو إعادتها إلى حالتها الصحية».

ودرس الباحثون جزيئات N-أسيل هوموسيرين لاكتونات (AHLs)، وهي جزيئات تستخدمها بعض البكتيريا في الفم لاستشعار النصاب. ووجدوا أن بعض الإنزيمات قادرة على تثبيط استشعار النصاب عن طريق تثبيط جزيئات AHLs.

والأهم من ذلك أن عملية التثبيط هذه عززت نمو البكتيريا المفيدة، بدلاً من البكتيريا التي تساهم في تكوين طبقة البلاك السنية.

وأشار فريق الدراسة إلى الحاجة لمزيد من الأبحاث لتأكيد أن العمليات التي لوحظت في ظل هذه الظروف المختبرية المبسطة تحدث بالفعل في الفم.

ومع ذلك، فإن المعلومات الجديدة مُشجّعة، حيث لفت الباحثون إلى أن صحة أسناننا ولثتنا مرتبطة بصحة الدماغ والقلب والصحة العامة.

ويأمل الباحثون أن تُساعد الأساليب المُستخدمة في دراستهم في مكافحة العدوى البكتيرية في أجزاء أخرى من الجسم.