من المتفق عليه أن «الإنجليز» هم أرباب الرواية البوليسية. لم يبلغ أحد شهرة شرلوك هولمز، الذي تخيله آرثر كونان دويل، أو شهرة جيمس بوند الشرطي السري. أو أجاثا.
انتهت بطولة كأس الخليج لكرة القدم 27 في مدينة جدة، بفوز المنتخب السعودي على منتخب الإمارات، وظفر بكأس البطولة بعد غيابٍ مديد عن حصد الألقاب. كانت مباراة حماسية.
أعلن رئيسُ مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، الاثنين الماضي، انطلاقَ عملية «فجر اليمن» بهدف استعادة مؤسسات الدولة وتحرير العاصمة صنعاءَ وإنهاءِ انقلاب.
الدولة هي المدير الطبيعي لكل ما هو عام أو مشترك بين أهل البلد، وبهذا فهي المدير الطبيعي لمشروع التنمية المستدامة. ولم يحصل - بحسب علمي - أن نهضت مجتمعات بمشرو.
في خطابه أمام الأمم المتحدة، قدّم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بلاده بوصفها ضحية للسياسات الأميركية، واتهم قيادة واشنطن بالتنمر. غير أن هذه الرواية تترك أسئلة.
«وفي اليمن الشقيق، تؤكّد المملكةُ دعمَها الشاملَ، من خلال تحالف دعم الشرعية، للحكومة اليمنية، لبسط سلطتها على كامل البلاد، واستعادة الاستقرار والتَّصدي.
ترتبط المملكة العربية السعودية وجمهورية السودان بروابطَ تاريخيةٍ قديمة بحكم الجوار الجغرافي على البحر الأحمر، علاوة على العلاقات السياسية الأخوية منذ فجر.
لا يزال العالم مهتماً بالملكة الساحرة كليوباترا، التي كادت أن تحكم العالم القديم بعد أن وقع في أسر سحرها أقوى رجلين في الإمبراطورية الرومانية التي كانت تحكم.
الحقيقة أنك لا تفهم كيف يسكت العرب على هذا الوضع المنحرف الذي تجد العاصمة اليمنية صنعاء نفسها فيه منذ فترة. الفترة التي أقصدها تمتد حدودها الزمنية إلى 2014.
الصينيون يقبلون بحماسةٍ على الذكاء الاصطناعي، بينما يظهر الأميركيون تحفظاً أكبر، ويذهب الأوروبيون إلى التدقيق في مآلات بياناتهم، ومصير معاملاتهم، وهو ما يؤخر.
كما بات معلوماً، استقال كير ستارمر من رئاسة الحكومة البريطانية الاثنين الماضي. واقع حراك بريطانيا السياسي، يقول بوضوح إن سير ستارمر أُقيل عملياً بقرار اتخذته
لا يمكن فهمُ مسار التفاوض بين الولايات المتحدة وإيرانَ من خلال العداء السياسي والآيديولوجي بين الطرفين فقط، فالدولُ في لحظات الأزمات لا تتحرك دائماً وفق
تبدو أفضل الكلمات لوصف اللحظات التي أعقبت توقيع الاتفاق الإطاري، بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، ما فاه به المثقف الكبير أنطونيو
خطاب الكراهية يُعد نتاجاً للتعصب؛ سواء الديني أو العرقي أو السياسي، ويؤدي إلى تفكك النسيج الاجتماعي، ويعدُّ تهديداً لقيم الديمقراطية، ومسبباً لزيادة العنف
يرى بعضُ المراقبين أنَّ للإيرانيين قوةَ تفاوضٍ فريدة مكَّنتهم من توقيع اتفاقٍ مع الرئيس الأميركي باراك أوباما، واستطاعت طهران أن تُحوّلَه إلى نصر كبير لها،
حين تتسارعُ الخطى الإقليمية والدولية لإرساء قواعد الممرات الاقتصادية العابرة للقارات، وتتحوَّل العواصم الخليجية إلى عقد لوجستية لا غنى عنها في سلاسل الإمداد
تظهرُ في التَّحليلاتِ الغربيّة آراء وتقديراتٌ تدافع عن فرضيّة الانسحاب الأميركيّ من الشرق الأوسط. بعض هذه التحليلات تتحكّم فيه قراءة للمتغيّرات صحيحة وموضوعيّة
في المونديال الثلاثي الحالي، المُقام بثلاث دول (المكسيك وأميركا وكندا) حكايات ومفارقات، منها مشاركة المنتخب الإيراني «تيم ملّي» المثيرة بكل تفاصيلها داخل وخارج
في مذكرات الزعيم الدرزي وليد جنبلاط الصادرة بالفرنسية، والتي صدرت معها في الوقت نفسه حواراتُه التلفزيونية، يتحدث زعيم الحزب الاشتراكي اللبناني عن العلاقة
يعترف الأميركيون في موقع التأمينات الاجتماعية الرسمي بأنهم قد تعلموا نظام التقاعد من المستشار الألماني أوتو فون بسمارك، الذي يُروى أنه جاء بأول نظام من نوعه