التَّطوراتُ الميدانية الأخيرة في اليمن كبيرةٌ إلى درجةٍ لا يمكن معها التقليلُ من خطورتها، فقد أصبحَ لإيرانَ اليوم ذراعٌ على مضيق «باب المندب» الحيوي، من خلال
عاد الكلام في صوت عالٍ في لبنان عن نظام اتحادي. أي التقسيم غير المعلن. ويقود هذه الحملة الآن رجال على مستوى من الرقي والصدق. لكن الجميع يعرفون أن الفيدرالية
في 5 نوفمبر (تشرين الثاني) 2009 تسلّل عناصر من الحوثيين إلى قرية «الخُوبة» السعودية بمنطقة «جازان» وتسلّقوا جبل «الدخان» هناك محاولين السيطرة عليه... خلال
أتابع منذ فترة الحديث عن محاولات جديدة لإقامة حوار وطني سوداني - سوداني، وأتمنى، مثل كل عربي، أن تنجح محاولة منها في وقف هذه المأساة التي طالت أكثر مما ينبغي.
لا يزال صدى الرحلة الغامضة التي قام بها مدير الاستخبارات الأميركية المركزية CIA، جون راتكليف، إلى موسكو مؤخراً، يلقي بظلاله على المشهد الروسي، وتدور من حولها
على هامش حرب غزة تدور معركة ثانية؛ وهي معركة لا تقل صخباً ولا ضجيجاً عن الأولى؛ غير أنها لا تُعمد بالدم والنار، ولا تشهد «قتلى» ولا «شهداء»، ولا أطفالاً ينزفون
جرائم إسرائيل تتوالى في غزة، وآلتها العسكرية المتوحشة تستمر، لقد اكتسحت مساحاتٍ شاسعة منها، وهي تجبر السكان على النزوح الجماعي بين الشمال والجنوب، وتهجرهم قسريا
دعا «اتحاد خريجي الجامعات الأميركية من أصل عربي»، لويس عوض، للمشاركة في محاضرة في أعمال مؤتمرهم السنوي الرابع، الذي عُقد في بوسطن بين 29 و31 أكتوبر (تشرين الأول
ليست «حماسُ» وحدَها في معركةِ البقاء، ولا إسرائيل فقط التي تقاتلُ لمسحِ المهانةِ واستردادِ مكانتِها، المنطقةُ كلُّها على فُوَّهةِ بركان يموج لأسباب أخرى، وغزةُ
سُخونةُ الحرب في غزّة وصلت تداعياتها مبكراً إلى لندن. وكما هو متوقع، رفعت سريعاً من درجة حرارة الصراع على السلطة في أروقة حزب المحافظين الحاكم، كما عملتْ على