التَّطوراتُ الميدانية الأخيرة في اليمن كبيرةٌ إلى درجةٍ لا يمكن معها التقليلُ من خطورتها، فقد أصبحَ لإيرانَ اليوم ذراعٌ على مضيق «باب المندب» الحيوي، من خلال
عاد الكلام في صوت عالٍ في لبنان عن نظام اتحادي. أي التقسيم غير المعلن. ويقود هذه الحملة الآن رجال على مستوى من الرقي والصدق. لكن الجميع يعرفون أن الفيدرالية
في 5 نوفمبر (تشرين الثاني) 2009 تسلّل عناصر من الحوثيين إلى قرية «الخُوبة» السعودية بمنطقة «جازان» وتسلّقوا جبل «الدخان» هناك محاولين السيطرة عليه... خلال
أتابع منذ فترة الحديث عن محاولات جديدة لإقامة حوار وطني سوداني - سوداني، وأتمنى، مثل كل عربي، أن تنجح محاولة منها في وقف هذه المأساة التي طالت أكثر مما ينبغي.
لا يزال صدى الرحلة الغامضة التي قام بها مدير الاستخبارات الأميركية المركزية CIA، جون راتكليف، إلى موسكو مؤخراً، يلقي بظلاله على المشهد الروسي، وتدور من حولها
كلما شهدت الأراضي الفلسطينية حدثاً أو اجتياحاً ينفذه الجيش الإسرائيلي، يحضر بقوة قول الشاعر الفلسطيني محمود درويش: يقيس الجنود بين الوجود وبين العدم بمنظار
كان الدكتور حامد ربيع، أستاذ العلوم السياسية الشهير في جامعة القاهرة، قد أصدر كتاباً مهماً في عام 1975، وكان قد جعل عنوانه كالتالي «مَنْ يحكم في تل أبيب؟».
تناقل مراسلو وكالات إخبارية أميركية رافقوا وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في جولاته المكوكية في المنطقة قبل أيام، أنه عبّر في أثناء العودة إلى واشنطن،
الفصل بين الحقائق والقيم، واحد من التقاليد المستقرة في مجامع البحث العلمي. والمقصود به أن يتخفف الباحث أو الناقد من انحيازاته الشخصية والاجتماعية لحظة البحث،
غزة المنكوبة بحرب انتقامية دموية تتناثر وتسيل دماء الأبرياء فيها، بينما يجري إلى جانب ذلك سباق للتصريحات النارية حول الحرب الدموية في غزة التي تطلقها جوقة
المشهد في المنطقة كالتالي: غامرت «حماس»، وتوارت، والآلة الوحشية الإسرائيلية مستمرة ضد عزل غزة والجهود العربية، وبقيادة السعودية، تجوب العالم من أجل الفلسطينيين.
هل تُنذِر حرب غزة بضرب المعنى الإنساني للقرن الحادي والعشرين؟ يُرجَّح ذلك. حرب غزة، وقبلها بأقل من عامين، حرب أوكرانيا، المستمرة بلا هوادة. وكما حدّدت الحرب.
حين تضرب المرءَ مصيبة غير متوقّعة، حجمها يفوق تصوّره، تتّجه ردّة فعله الأولى إلى لعن كلّ شيء حوله. العالم يبدو له مكاناً غير آمن، والبشر يغدون كائناتٍ خطرة.