التَّطوراتُ الميدانية الأخيرة في اليمن كبيرةٌ إلى درجةٍ لا يمكن معها التقليلُ من خطورتها، فقد أصبحَ لإيرانَ اليوم ذراعٌ على مضيق «باب المندب» الحيوي، من خلال
عاد الكلام في صوت عالٍ في لبنان عن نظام اتحادي. أي التقسيم غير المعلن. ويقود هذه الحملة الآن رجال على مستوى من الرقي والصدق. لكن الجميع يعرفون أن الفيدرالية
في 5 نوفمبر (تشرين الثاني) 2009 تسلّل عناصر من الحوثيين إلى قرية «الخُوبة» السعودية بمنطقة «جازان» وتسلّقوا جبل «الدخان» هناك محاولين السيطرة عليه... خلال
أتابع منذ فترة الحديث عن محاولات جديدة لإقامة حوار وطني سوداني - سوداني، وأتمنى، مثل كل عربي، أن تنجح محاولة منها في وقف هذه المأساة التي طالت أكثر مما ينبغي.
لا يزال صدى الرحلة الغامضة التي قام بها مدير الاستخبارات الأميركية المركزية CIA، جون راتكليف، إلى موسكو مؤخراً، يلقي بظلاله على المشهد الروسي، وتدور من حولها
من الصعب أن تفتحَ صفحات الأحداث الكبرى من النصف الثاني للقرن العشرين من غير أن يكون لهنري كيسنجر مكانٌ بارزٌ في صناعتها أو التأثير فيها. لم يكن هذا الألماني
في طريقه من لبنان إلى فلسطين بعد هزيمة حرب 1982، أودع الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات أسراره لدى رفيق دربه القائد الفتحاوي خليل الوزير (أبو جهاد)؛ كونه مهندس
ما تشهده السعودية من نقلاتٍ تنموية وتحولات اقتصادية واجتماعية كبرى هي حديث المنطقة والعالم، وكانَ لهذه النقلات والتحولات أثرها في الداخل والخارج على السواء،
أيهما أكثر أهمية في المعجزتين: الأهرامات أم قناة السويس؟ يعطينا الدكتور زاهي حواس باستمرار دروساً مثيرة في التاريخ. ينبش الآثار، رمزياً وفعلياً، ويحلل تواريخها
عام 1371هـ الموافق 1952م، ورد في جريدة «البلاد» السعودية هذا الخبر: «دعا صاحب السمو الملكي الأمير نواف، أمير القصور والحرس الملكي، لافتتاح أول مصنع للثلج بمدين
مضى نحو 40 عاما على نشر كتاب «تربية اليسر وتخلف التنمية» للدكتور عبد العزيز الجلال. وهو إحدى الدراسات المبكرة التي عالجت بشكل صريح إشكاليات التنمية الاقتصادية
عندما أحرز العرب نصر أكتوبر (تشرين الأول) 1973، كان حزب العمل هو الذي يحكم في تل أبيب، وكانت غولدا مائير على رأس الحكومة، وكان موشي ديان على رأس وزارة الدفاع،
رغم كل المواثيق الدولية التي يفترض أن تحمي الطفولة، اعتقل الاحتلال الإسرائيلي منذ عام 1967 ما يزيد على 50 ألف طفل فلسطيني، تعرَّضوا للعنف والتنكيل اللذين يخضع
استعادت الاستخبارات الإسرائيلية - بمساعدة أميركية - وقوفها على قدميها. وبعد الهجوم الذي شنّته «حماس» في 7 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بات واضحاً أن «الشين بيت»
يصادف اليوم مرور 365 يوماً على تولي الهند رئاسةَ مجموعةِ العشرين. إنَّها لحظة للتأمل، وإعادة الالتزام، وتجديد روح فاسودافيا كوتومباكام (Vasudhaiva Kutumbakam)
كأن الحرب الإسرائيلية الإجرامية على غزة، وتحويل «حزب الله» الجنوب منصة «مساندة»، أعطت المتسلطين على البلد إجازة مفتوحة من المسؤوليات الملقاة نظرياً على عاتقهم..
مستوى الارتباك الأممي جراء الحدث الدامي، أياً كان مستواه وأثره، يعبّر عن فجيعة مصحوبة بالاستغراب من مستوى تضعضع النقاش الأخلاقي، فضلاً عن عدم قدرة المؤسسات الأم