التَّطوراتُ الميدانية الأخيرة في اليمن كبيرةٌ إلى درجةٍ لا يمكن معها التقليلُ من خطورتها، فقد أصبحَ لإيرانَ اليوم ذراعٌ على مضيق «باب المندب» الحيوي، من خلال
عاد الكلام في صوت عالٍ في لبنان عن نظام اتحادي. أي التقسيم غير المعلن. ويقود هذه الحملة الآن رجال على مستوى من الرقي والصدق. لكن الجميع يعرفون أن الفيدرالية
في 5 نوفمبر (تشرين الثاني) 2009 تسلّل عناصر من الحوثيين إلى قرية «الخُوبة» السعودية بمنطقة «جازان» وتسلّقوا جبل «الدخان» هناك محاولين السيطرة عليه... خلال
أتابع منذ فترة الحديث عن محاولات جديدة لإقامة حوار وطني سوداني - سوداني، وأتمنى، مثل كل عربي، أن تنجح محاولة منها في وقف هذه المأساة التي طالت أكثر مما ينبغي.
لا يزال صدى الرحلة الغامضة التي قام بها مدير الاستخبارات الأميركية المركزية CIA، جون راتكليف، إلى موسكو مؤخراً، يلقي بظلاله على المشهد الروسي، وتدور من حولها
كثير من الشواهد تؤكد أن النخب السودانية لم تتعلم شيئاً من تبعات خلافاتها التي عرقلت الثورة والفترة الانتقالية، ولا من الحرب المستعرة التي أحدثت دماراً غير مسبوق
ما زلت أتحدث عن زيارتي لمدينة الرياض وحضور ملتقى العمارة النجدية التقليدية؛ هذه العمارة التي تم الحفاظ عليها وإعادة إحيائها في حي الطريف تقوم شاهداً على تاريخ
أواسط عشرينات القرن الماضي قررت الصحف الأميركية الكبرى إطلاق حركة أدبية جديدة، وأحسنت الاختيار باستعادة اثنين من الكتّاب الذين كانوا قد هاجروا إلى أوروبا،
لو لم تكن الدنيا تدور، لما تباينت الأحوالُ، ولما تغيّرت الحظوظُ. وتغيّرُ الحظوظِ يمكن أن يكون مثل أخطبوط، يمد أذرعه المتعددة في اتجاهات كثيرة، ومنها السياسة.