وقع انفجار مرفأ بيروت وأنا على مسافة «حميمة» منه لا أعرفها بالأمتار على وجه الضبط. لم أكن والحمد لله بين المصابين، لكن تسنَّى لي أن أعرف ماذا يعني أن تكون في
في أثناء انعقاد الاجتماع الخاص بوزراء خارجية الدول العربية والإسلامية في العاصمة السعودية الرياض، كانت مشاركة النظام الإيراني في هذا الاجتماع هي بصواريخ
عندما كان السجال يدور بين عمرو موسى وعبد الرحمن الراشد بشأن فلسطين وإيران، توفي وليد الخالدي بأميركا عن مائةٍ وأربعة أعوام. والدكتور الخالدي ابن الأسرة
لا شك في أن عالم المهن متحرك، ويتميز بالتكيف مع التغييرات الحاصلة في الحاجات وطرائق تلبيتها: تدخل مهن على الخط، وتتراجع أخرى، وتطرأ تطورات على مهن وتأخذ صورة
مع دخول الحرب بين الثنائي (إسرائيل والولايات المتحدة) من جهة، والجمهورية الإيرانية من جهة أخرى، أسبوعها الثالث، يبرز سؤالان مُلحَّان في دوائر صنع السياسات حول
يدفع «حزب الله» جموعَ محازبيه ومناصريه ومؤيديه من نخبٍ سياسية أو إعلامية أو ثقافية إلى صياغة سرديات تبريرية للمواجهة الحاليّة، مناقضة للواقعين السياسي والعسكري
يجري الحديث عن احتمالات لإطلاق مفاوضات بين لبنان وإسرائيل: تبدو هذه كبيرة في لحظة وشبه معدومة في لحظة أخرى. يحصل ذلك في ظل عودة الحرب الإسرائيلية المفتوحة،
* انخفضت نسبة مشاهدة حفل الأوسكار الأخير مرة أخرى هذا العام. ووفقاً لإحصاءات مؤسسة «نيلسن» المتخصصة، تراجعت نسبة الإقبال على متابعة الحفل الـ98 بنسبة 9
العشرون مليار دولار، التي قدمتها وكالة حماية البيئة الأميركية هذا الشهر لدعم التحوُّل إلى الطاقة المستدامة في المجتمعات المحلية، تشكّل علامة فارقة. فحتى الآن،
نتذكر الفضيحة التي وقعت منذ أزيد من ست سنوات في فرنسا والتي كان بطلها مرشح اليمين الفرنسي للانتخابات الرئاسية فرنسوا فيون الذي واجه ولا يزال قضية وظائف وهمية
يعتقد رئيس الحكومة البريطانية ريشي سوناك بأنّه أخيراً امتلك المفتاح السحري لحل مشكلة تزايد أعداد المهاجرين غير القانونيين في بريطانيا، بعد أن تمكنت حكومته،
لكلّ سياسيٍّ الحق في المناورة، والسياسة هي فن الممكن، لكن وفق استراتيجية محددة، ومهما كان عنصر المفاجأة في التحرك فلا بد أن يخدم هدفاً أكبر يتفق معه كل واعٍ،
المفاجأة الكبرى التي لم يتوقعها العالم ولم يحسب لها حساب أن تتواصل الحرب على غزة لأشهر طويلة، دون ظهور مؤشر على وقت تقريبي لانتهائها، حتى طرفاها المباشران
«الانتفاضة» التي شهدها ويشهدها عدد من الحُرم الجامعية الأميركية ظاهرة تستحق النظر إليها، والتعليق عليها بواقعية وتوازن، بحيث لا تُحمّل من الأبعاد أكثر مما تحتمل
جاء رحيل الفقيه القانوني والسياسي المصري الكبير أحمد فتحي سرور، ليفتح جانباً من النقاش الذي دار في مصر عقب ثورة يناير (كانون الثاني) وتركز حول إقصاء رموز
كان لديَّ انطباع بأن جورج بوش (الأب) كان رجلاً متعجرفاً؛ ولذلك نفرت من أخباره في كل مناسبة، بما فيها منصبه الأخير بوصفه رئيساً للولايات المتحدة. وعندما انهار