أثارَ توقيعُ اتفاقيةِ مكةَ للدفاعِ المشترك بين المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان اهتماماً عالميّاً، وتعددتْ وِجهات النظر حول أهميته ودلالته الاستراتيجية
المفاجآت السياسية الطالعة من دمشق أكبر بكثير من استيعابنا، وتوقّعاتنا. كلّما خيّل إلينا أنّها المفاجأة الأخيرة تبيّن أنه لا نهاية للجمهورية التي يرسيها الرئيس
إن الاهتمام بدور التنشئة الاجتماعية في تحقيق التغير الاجتماعي في مجال العلاقة بين الجنسين ونبذ العنف في المجتمع واعتماد علاقة حوارية أفقية مع الطفل وغير ذلك
خرجت الولايات المتحدة من الحرب العالمية الثانية ترفع شارة النصر. ليس عسكرياً فقط، بل «أخلاقياً» أيضاً. فهي قد هزمت أسوأ «قوى الشر» التي هددت العالم؛ النازية
تحت عنوان: «ترمب: علينا العودة إلى الله والدين... وسنلاحق العنف والتخريب ضد المسيحية في مجتمعنا»، نشرت شبكة «بي بي سي» البريطانية إعلان الرئيس الأميركي،
بدأت الحركة «السوريالية» منتصف عشرينات القرن الماضي في باريس، على يد الشاعر أندريه بروتون. كانت نقضاً لكل ما هو مألوف، أو كلاسيكي في الشعر، ثم شملت جميع أنواع
يشكل توجه الرئيس الأميركي دونالد ترمب لفرض إجراءات حمائية قاسية ضد شركاء بلاده التجاريين أخطر تهديد تواجهه العولمة منذ عقود. غير أن عدم الاعتراف بأن سخطه
الأمل أن النظام الجديد في سوريا سوف يبني الدولة المستقلة الآمنة والنامية والحاضنة لكل مكونات شعبها. سقوط النظام السابق تقاطع مع مرحلة ليست سورية فقط، ولكن
الأيادي المُرتعشة لا تصنع قراراً، مقولة تتردد بين وقت وآخر لوصف حال التأخر في اتخاذ القرارات المصيرية في الأوقات التي تحتاج إلى حسم وحزم. تذكرت تلك المقولة
طلقات الكلمات، في معركة البحث عن وصفات للخروج، من ربقة التخلف والارتباك، التي تعيشها بعض البلدان في المنطقة، لها أصوات ترتفع من حين إلى آخر. مفكرون ومثقفون
من أجل أن يضبط نزواته، وضع العالم لنفسه نظاماً قائماً على المواثيق والأعراف والمعاهدات. وتحولت هذه المعاهدات إلى مرجعية قانونية تضبط المخالفات وترسم طرق السلام.