تمتحن أزمنة القلق الدولَ والرجال. تميل غالبيةُ الدول إلى الانكفاء أمام العاصفة، والاكتفاء بمحاولة حصر الأضرار مع قبول الإقامة لاحقاً في عالم يصنعه الآخرون.
منذ إسقاط نظام صدّام حسين 2003 وهناك نخبةٌ سياسيةٌ تحكم العراق، بصورة مختلفة، نخبةٌ من الأحزاب والقوى السياسية ذات المرجعيات الفكرية والسياسية الشيعية الإسلامية
منذ أن فرض الرئيس الأميركي دونالد ترمب تعريفاته الجمركية الأخيرة، والتساؤل المطروح على ساحات النقاش العالمية: هل سيؤدي الأمر إلى حالة من الركود الاقتصادي
في كلمته المُسهبة أمام المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، برام الله، هاجم الرئيس الفلسطيني محمود عباس «حماس» أكثر من مرة لأنها سبب استمرار مجزرة غزّة
أقدم الرئيسان ليندون جونسون وريتشارد نيكسون على تمديد الحرب في فيتنام لأسباب سياسية داخلية، لا علاقة لها بالوضع العسكري. فسقط ألوف الضحايا، وغاصت ألوف البشر،
> ما يُعرض في المهرجانات هذه الأيام هو في الغالب نتاج جماعي مشترك بين دول عدَّة. على سبيل المثال، فيلم وولتر سايلس «I’m Still Here»، هو ثمرة تعاون مشترك
برزت ظاهرة جديدة في الولايات المتحدة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، تميزت بالمشاركة الفعالة ما بين الأبحاث الجامعية في الولايات المتحدة، وتمويلها من قِبل
عام 2013، عندما جرى انتخاب كاردينال غير معروف من الأرجنتين ليصبح بابا الكنيسة الكاثوليكية، واتخذ لقب «فرنسيس»، تساءل الكثيرون عن الاتجاه الذي سيسلكه في أثر
نبالغ نحن، عرباً ومسلمين، في اكتشاف الإيجابيات وتقديرها، كما في النعي على السلبيات. والإيجابي الذي نتحدث عنه هنا تصريحات لعربٍ ومسلمين بعد وفاة البابا فرنسيس
الحيرة في بغداد متعددة: سياسية، واقتصادية، وانتخابية، داخلية وخارجية... فالبيت السياسي الشيعي بات منازل عدة؛ فتحتَ ثقوب سقفه وبين جدرانه المحطمة اجتمعت «تناقضات
اتخذ الأردن قراراً شجاعاً حاسماً بحظر جماعة «الإخوان» بشكل كامل. لقد أبدت الحكومة الأردنية كثيراً من الصبر والتسامح مع الجماعة الإخوانية، وأعطتها كثيراً من
في بضعة أسابيع تمكن الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن يكون حديث العالم بالصدمات المتتالية التي أحدثها، كأن الرجل من أشد المتحمسين لنظرية الدعاية المضادة وأثرها
أمس الأربعاء، في مؤتمر صحافي بالعاصمة عمّان، أعلن مازن الفراية، وزير الداخلية الأردني، حظر جماعة «الإخوان»، وقال إن «الانتساب إلى (الإخوان) بات أمراً محظوراً،