تمتحن أزمنة القلق الدولَ والرجال. تميل غالبيةُ الدول إلى الانكفاء أمام العاصفة، والاكتفاء بمحاولة حصر الأضرار مع قبول الإقامة لاحقاً في عالم يصنعه الآخرون.
منذ إسقاط نظام صدّام حسين 2003 وهناك نخبةٌ سياسيةٌ تحكم العراق، بصورة مختلفة، نخبةٌ من الأحزاب والقوى السياسية ذات المرجعيات الفكرية والسياسية الشيعية الإسلامية
في لحظات التحول الكبرى تاريخياً، خصوصاً في المجال الجيوسياسي، تنجو الدول التي أدركت مبكراً أن استعادة منطق الدولة أهم من تقويضه، وأن الأنظمة السياسية المستقرة
منذ انتخابِي الأول رئيساً للصومال في عام 2012، تعرَّضتُ لست محاولاتِ اغتيال من قبل «جماعة الشباب» الإرهابية، كان آخرها في 18 مارس (آذار) 2025 في مقديشو. في ذلك
من الدروس التاريخية في التعامل مع أي صراع بين طرفين دوليين أن التسويات المرحلية أو المؤقتة التي لا تعالج جذور الصراع تظل تسويات قابلة للتراجع والانفجار، فالذين
الرئيس جمال عبد الناصر ليس مؤسسَ المدرسة غير الواقعية في الحياة السياسية العربية في العصر الحديث، لكنه بكل تأكيد أكبر رموزها وأهم شخصياتها. لقد استطاع ذلك بسبب
لم يكن الأردن يوماً هدفاً عابراً أو تفصيلاً هامشياً في الشرق الأوسط. محاولات استهدافه اليوم تعكس نيات سلبية عميقة وقديمة، وعزماً متجدداً على التلاعب بتوازنات
يبدو لبنان، كما جواره المشرقي، واقعاً في قلب تحولات تطبعها ضغوط متزايدة عنوانها «اليوم التالي» لانحسار محور الممانعة وتفكك وحدة الساحات. وهي وحدة كانت.
لماذا تهفو قلوب مَن يدعون إلى بناء دولة حديثة إلى سماع صهيل خيول الماضي وقوى ما تحت الدولة القادمة من بعيد؟ أو هل هناك تناقض بين الشوق المجتمعي لعنف البطل.
رأيت هذه التركيبة مراراً في العائلات الريفية الممتدة التي بدأت أولى خطوات الصعود الاجتماعي. أبٌ مكافح بنى نفسَه من الصفر فانتقل إلى مصاف حائزي الثروات الصغيرة.
في فترة الاحتضار الطويل لياسر عرفات، وحتى قبل مرضه، كانَ محمود عباس هو المرشحَ التلقائيَّ لخلافته؛ ليس فقط لكونه أحدَ التاريخيين المؤسسين الذين بقوا على.
يتحدَّث معلقون إيرانيون بارتياح على الشَّاشات عن آفاق المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة. بينهم من يلمح إلى أنَّ شهر العسل مع «الشيطان الأكبر» ممكن ووارد.
أطلقت المملكة تقرير أداء رؤيتها بعد 9 سنوات، كان الاحتفاء والاحتفال من جميع الجهات الحكومية، وارتفعت مؤشرات القياس لمعظم هذه الجهات. وكانت اللغة موحدة.