تمتحن أزمنة القلق الدولَ والرجال. تميل غالبيةُ الدول إلى الانكفاء أمام العاصفة، والاكتفاء بمحاولة حصر الأضرار مع قبول الإقامة لاحقاً في عالم يصنعه الآخرون.
منذ إسقاط نظام صدّام حسين 2003 وهناك نخبةٌ سياسيةٌ تحكم العراق، بصورة مختلفة، نخبةٌ من الأحزاب والقوى السياسية ذات المرجعيات الفكرية والسياسية الشيعية الإسلامية
تناقلت وسائلُ الإعلام العربية مؤخراً، نصَّ المكالمةِ الهاتفية بين الراحلين جمال عبد الناصر والعقيد معمر القذافي. في البداية شكَّك الكثيرون في صحة المكالمة،
زيارة الرئيس الأميركي الوشيكة إلى كل من الرياض والدوحة وأبو ظبي، بين 13 - 16 مايو (أيار) الحالي، زيارة تاريخية على كل الصعد، فالرئيس المعاد انتخابه، يخص منطقة
في خطوة ذات دلالة حضارية كبيرة وذات رمزية كبرى، صادق المجلس الاستشاري لتحالف الحضارات التابع للأمم المتحدة في مدينة مراكش على اعتماد كرسي تحالف الحضارات الذي
ليستْ هناك سردية واحدة لأسباب وبدايات ومجريات حرب السودان، ليس فقط لاختلاف التفسيرات، ولكن للاختلاف حول الوقائع نفسها، بدايةً من قصة بداية الحرب حتى الآن. هذه
في 7 مايو (أيار) 2008 دخلت كتائب من «حزب الله» تتراوح أعدادها بين السبعة آلاف والعشرة آلاف إلى بيروت غازيةً تدعمها الحركات الأُخرى المسلَّحة التي كانت متحالفةً
تصوّرُ الحملات الإعلامية الحادة والمتواصلة ما يحدث بين ترمب والجامعات الأميركية العريقة، على أنَّه نهاية القصة للريادة العالمية لمؤسسات التعليم العالي الأميركية