أدهشني أن بعض الناشطين في التيار الديني، لم يرضَ بالإطراء الذي نالته رئيسة الحكومة النيوزيلندية، نظير موقفها التضامني مع مواطنيها المسلمين، إثر فاجعة مسجد النور منتصف مارس (آذار) الماضي. وقال بعض الناقدين إن موقف رئيسة الحكومة سياسي في المقام الأول. وقال آخرون إن عينها على الانتخابات، أو إنه تعبير عن موقف آيديولوجي للتيار اليساري الذي تنتمي إليه، في مقابل اليمين المتطرف الذي ينتمي إليه القاتل. وسمعت قولاً طريفاً لأحدهم فحواه أنه كان الأولى دعوتها إلى الدين الحنيف بدل امتداحها، فلعل الله يشرح صدرها للإسلام.