الرأي

شاعر الرسائل

استمع إلى المقالة

يُطرح على الشعراء والروائيين والكتاب سؤال متكرر: ما أفضل ساعات الكتابة لديك؟ أكثرية الكبار يقولون إنها ساعات الصباح، حين المرء ملء طاقته ويقظته. تي. إس. إليوت،

سمير عطا الله

أيُّ الرِّجال المُهَذَّب؟!

استمع إلى المقالة

لَا يَكَادُ كِتَابٌ مِنَ كُتُبِ الأَمْثَالِ العَرِبِيَّةِ المُتَقَدّمَة، وَلَا كُتُبِ النَّحْوِ يَخْلُو من قولهم: « أيُّ الرِّجَالِ المُهَذَّبُ!»، وَيُضَرَبُ

تركي الدخيل

هل سكت ناقوس 5 يونيو؟

استمع إلى المقالة

السنوات والشهور والأيام ترحل أرقامُها، وتغادر رزنامةَ التقويم الورقي، لكن الكثير منها تغوص أرقامُها في الذاكرة وتأبى أن تزول. يوم الخامس من شهر يونيو (حزيران)

عبد الرحمن شلقم

هل نسخ الذكاء الاصطناعي المطروحة للعموم، هي آخر ما وصلت له نسخ هذا الذكاء؟! النسخ المطروحة للناس مذهلة في قدراتها وتسارعها، لكن هناك نسخٌ للخاصّة لم ترها أعين

مشاري الذايدي

مطار مدني تحت النيران

استمع إلى المقالة

في فجر الأربعاء الماضي، استفاقت البحرين والكويت على حدث خطير تجاوز في دلالاته حدود العمل العسكري. فقد أطلقت قوات «الحرس الثوري» الإيراني مجموعة من الصواريخ

محمد الرميحي

اختتمت اليوم السبت في مدينة سان بطرسبرغ التاريخية في روسيا أعمال الدورة التاسعة والعشرين للمنتدى الاقتصادي الدولي الذي يعقد هناك منذ أن تأسس عام 1997،

إميل أمين

بعد مرور عقد من الزمن على التصويت لصالح خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست)، فإن قطاع المال القابع في قلب لندن يمر بظروف جيدة في واقع الأمر. فعندما

بول جي دافيز

يتعاظم شكلياً الدور الروسي في سوريا، ويبدو كأن روسيا تتحكم في مسارات الحلول ومستقبل سوريا؛ إذ تبدو شكلياً، كذلك، صاحبة القوة العسكرية العظمى على الأرض، والممسكة بالقرار السياسي للنظام السوري وتوجهه، وتقوم بالتحكم في مفاتيح القرار عبر إجراء التغييرات والمناقلات في الأجهزة الأمنية والعسكرية، وتنشئ وحدات عسكرية وأمنية جديدة. وعلى الصعيد العالمي؛ يبدو العالم كأنه سلّم لبوتين القضية السورية، وترك له تقرير مصير السوريين. وعلى المسار السياسي؛ يبدو للمتابع أن «مسار آستانة» الذي ابتدعه ويمسك به الروس هو المعوّل عليه للحلول، وتراجع وهج «جنيف» ودور المجتمع الدولي على هذا الصعيد. هل هذه هي الحقيقة؟

أنور البني

«الصفحة الأولى» في الصحافة هي شهادة التخرج. هذا تقليد اتبعته الصحف العربية والإفرنجية، ونأت عنه الصحافة الأنكلوسكسونية. طوال عقود ظلت الصفحة الأولى في «التايمز» للإعلانات المبوبة، بينما كانت الافتتاحية والأعمدة في الداخل، ولا تزال. يدعي الصحافيون أن موقع المقال بالنسبة إليهم ليس مهماً. فالقارئ يلحق كاتبه حتى لو اختبأ خلف شبكة الكلمات المتقاطعة. وهذا صحيح. لكن الكاتب يفضل، طبعاً، ألا تبحث عنه خلف الكلمات المتقاطعة. دعاني مرة أحد أدباء لبنان المعروفين إلى منزله.

سمير عطا الله

إن دخول «حزب الله» إلى الشؤون اللبنانية يجب أن يقلق السلطات الشرعية كما يتضح من العقوبات الأميركية. بعد سلسلة طويلة من النجاحات العسكرية في سوريا، واجه الهجوم الأخير الذي شنه الرئيس بشار الأسد على آخر معقل لقوات المتمردين في إدلب مقاومة شرسة. يحصل المتمردون على دعم تركيا التي عقدت العزم على إبقاء شمال غربي سوريا تحت سيطرتها، ومع ذلك، رغم أن المتمردين ينجحون في التقدم العسكري بثمن كبير من الضحايا الأبرياء، فإن المناطق الواقعة تحت سيطرتهم صغيرة، وهذا لا يشير إلى حدوث تحول ينبغي أن يقلق النظام.

هدى الحسيني

منذ اندلاعها في 19 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، تعرضت الثورة السودانية لاختبارات وتحديات كثيرة، من أهمها التحدي المستمر لسلميتها، والمحاولات المتواصلة لحرفها عن هذا المسار. فالسلمية كانت ولا تزال هي السلاح الأقوى لهذه الثورة، وبها حققت كل إنجازاتها حتى الآن، واكتسبت اهتمام العالم واحترامه.

عثمان ميرغني

بين وصول الرئيس الليبي معمر القذافي إلى سدة الحكم في ليبيا في عام 1969 وإسقاطه بطريقة مرعبة في عام 2011 اثنان وأربعون عاماً ارتكب خلالها أبشع العمليات الإرهابية التي من بينها إسقاط طائرة الـ«بان أميركان» في عام 1988 فوق قرية لوكربي الاسكوتلندية، مما أسفر عن مقتل 270 راكباً وعدد من الجرحى، وهذا بالإضافة إلى العديد من عمليات الاغتيال لمعارضين ليبيين وسلسلة من العمليات الإرهابية من بينها عملية برلين الغربية الشهيرة في عام 1986. كان العقيد القذافي يشعر، بعدما ارتفعت عائدات ليبيا النفطية إلى أرقام فلكية، أن حجمه أصبح أكبر كثيراً من حجم «جماهيريته» وأنه يستحق أن يتمدد سياسياً بعدما فشل في التمدد جغر

صالح القلاب

من خلال زياراتي للمملكة العربية السعودية أجد أن الملك عبد العزيز اسمه منقوش بتاريخ المملكة، ويتحدث عنه الناس بعشق شديد. وقد تم العثور على مخطوطة أثارت اهتمامي؛ لأن هذه المخطوطة تظهر عشق الملك عبد العزيز لمصر والمصريين، وتسمى «الرحلة الملكية السعودية إلى مصر»، وتسجل الزيارة المهمة والتاريخية التي قام بها الملك إلى مصر. وقد جاءت هذه المخطوطة عندما أمر الأمير ناصر بن عبد العزيز أمير الرياض بأن يقوم عبد الحميد مشخص بكتابة هذه اليوميات عام 1365هـ، واستطاع أن يجمع هذه المعلومات من خلال دراسة دقيقة من قصاصات الصحف والمجلات التي تحدثت عن هذه الزيارة.

زاهي حواس

الفرق بيننا نحن العرب وبين الغرب - أو بمعنى أكثر تفصيلاً - أن بين الدول العربية والدول الغربية مجرد نقطة، فلو أنك شلت تلك النقطة من الغربية تصبح عربية - والعكس صحيح - فلو أن تلك النقطة وضعت على العربية لأخذت الكلمة ترقص الجيرك، فيا لهذه النقطة الخطيرة والساحرة المغيّرة للمكان والزمان من حال إلى حال. وما ينطبق على العرب ينطبق على المسلمين عموماً - إلاّ من رحم ربي. أرجو ألا يظن أحد أن مقالي هذا مجرد هجاء أو هجوم - لا سمح الله - ولكنها رغبة مني في (وضع النقاط على الحروف)، فالغرب شئنا أم أبينا لا يزال يقود مسيرة الإنسانية في التقدم الإيجابي منذ أزاح المعوقات الخرافية من على كاهله، منذ عصر النهضة ح

مشعل السديري

هل هي صدفة أن تكون كلمة «تونس» هي القاسم المشترك الأعظم في أسماء خمسة أحزاب تونسية، تتنافس جميعها هذه الأيام في السباق إلى قصر قرطاج؛ حيث يقع مكتب الرئيس، ثم في السباق إلى قصر القصبة؛ حيث يقع مكتب رئيس الحكومة؟! ليست صدفة طبعاً، فالسباق في ذروته، وكل حزب يتصور أن وجود هذه الكلمة بالذات في اسمه، يمكن أن يكون مغرياً للناخب، ويمكن أن يخاطب مزاجه سياسياً على نحو مختلف، ويمكن أن يضرب على وتر حساس لديه، ويمكن أن يحرضه ويحركه في طريق التصويت! ولأن المواطن يزداد تمسكاً بوطنه في أوقات الأزمات، فربما يكون رحيل الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، قد جاء وقوداً مضافاً في هذا الطريق، فعندما دخل الرئيس الراح

سليمان جودة

تعتبر الحرب الأميركية في أفغانستان من أكثر الحروب صعوبة وأشدها إنهاكاً. أكثر من ثلاثة آلاف قتيل، وعشرين ألف جريح، والتكلفة المادية ناهزت السبعمائة مليار دولار، ولذلك يعود الحديث الأميركي عن الانسحاب مع حدثٍ وآخر. والحديث عن الانسحاب الأميركي مضى عليه أكثر من عقدٍ من الزمان، وما كانت تصريحات الرئيس ترمب ووزير الخارجية بومبيو وليدة اليوم، وإنما العمل عليه قد بدأ فعلياً منذ عام 2009.

فهد سليمان الشقيران

يوم آخَر من أيام فصل الصيف شديد الحرارة قضيته مع صديق عزيز، نقلّب فيه عناوين الأخبار ونحاول فهم ما يحدث بتحليل وقراءة ما بين السطور. وتشابكت العناوين وتداخلت الأخبار لتصل بنا إلى أدوار متعاظمة لروسيا، وقلق «الدولة» الأميركية من تعاظم هذه الأدوار. وبدأنا، أنا وصديقي، في إجراء مقارنة بين دعم روسيا الحالية (والسوفياتية السابقة) ودعم الولايات المتحدة لحلفائهما. قال صديقي: انظر إلى دعم روسيا اللامحدود لبشار الأسد، وهو وحده سبب إنقاذ نظامه، أجبته: وما قولك بدعم أميركا غير المسبوق لإسرائيل؟

حسين شبكشي

معروفة تلك المقولة: «إن الهندي الأحمر الجيد هو الهندي الأحمر الميت»، ومنها اقتبست غولدا مائير عبارتها الشهيرة: «الفلسطيني الجيد هو الفلسطيني الميت»، وعلى المنوال نفسه طوّر الفكرة إسحق رابين، عندما أمر جلاوزة الجيش الصهيوني المحتل بتحطيم أضلع أطفال ثورة الحجارة في فلسطين المحتلة.

حنا صالح

أزمة الصراع الدموي على السلطة في ليبيا ما زالت تتصاعد. فهي ما إن تغادر نفقاً صعباً حتى يبتلعها آخر أكثر صعوبة، وأشد عتمة. وهي، مع مرور الأيام، تزداد تعقيداً وتتصاعد وتيرتها عسكرياً، ويتضاعف ضررها بشرياً ومالياً وعمرانياً. الغريب أن كل الأطراف المتحاربة، ومن يدعمها من الأطراف الدولية والإقليمية، تعرف تماماً، من خلال التجربة المريرة، أنه لا طرف فيها قادر على حسم الأمر لصالحه عسكرياً.

جمعة بوكليب