أعلنت إيران يوم الاثنين الماضي أنها على بعد 10 أيام من خرق سقف المخزون النووي الذي فرضته «خطة العمل الشاملة المشتركة» التي وقعت عام 2015، ولأسباب وجيهة، فإن الجمهورية الإسلامية تهدد بتخصيب اليورانيوم بنسب تتخطى 3.67 في المائة المقررة، والتي تمنع تصنيع الأسلحة، حال لم تتحرك الدول الأوروبية الموقعة على الاتفاقية بسرعة لإنقاذها.
بالنسبة لهؤلاء الأوروبيين، وهي كل من ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي، فإن هذه اللحظة حقيقة، فهم ما زالوا يدعمون بصوت عالٍ المعاهدة أو الاتفاق النووي، ولا يزالون يواصلون انتقاد الولايات المتحدة لإلغائها العام الماضي.