يأتي إرسال الولايات المتحدة مهمة بحرية إلى الخليج بمثابة اختبار لما إذا كانت أميركا لديها أي حلفاء جادين في أوروبا بخلاف رئيس وزراء المملكة المتحدة بوريس جونسون. ويبدو أن ألمانيا، على الأقل، ليست ضمن حلفاء واشنطن.
وقد طلبت الإدارة الأميركية رسمياً من ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة، الانضمام إلى مهمة بحرية لتأمين مضيق هرمز، ومحاربة العدوان الإيراني، وفي برلين سخرت المتحدثة باسم السفارة الأميركية، تامارا ستيرنبرغ جريلر، قائلة: «لقد كان أعضاء الحكومة الألمانية واضحين بشأن ضرورة حماية حرية الملاحة، لكن سؤالنا هو حمايتها من قبل مَن؟».