الرأي

شاعر الرسائل

استمع إلى المقالة

يُطرح على الشعراء والروائيين والكتاب سؤال متكرر: ما أفضل ساعات الكتابة لديك؟ أكثرية الكبار يقولون إنها ساعات الصباح، حين المرء ملء طاقته ويقظته. تي. إس. إليوت،

سمير عطا الله

أيُّ الرِّجال المُهَذَّب؟!

استمع إلى المقالة

لَا يَكَادُ كِتَابٌ مِنَ كُتُبِ الأَمْثَالِ العَرِبِيَّةِ المُتَقَدّمَة، وَلَا كُتُبِ النَّحْوِ يَخْلُو من قولهم: « أيُّ الرِّجَالِ المُهَذَّبُ!»، وَيُضَرَبُ

تركي الدخيل

هل سكت ناقوس 5 يونيو؟

استمع إلى المقالة

السنوات والشهور والأيام ترحل أرقامُها، وتغادر رزنامةَ التقويم الورقي، لكن الكثير منها تغوص أرقامُها في الذاكرة وتأبى أن تزول. يوم الخامس من شهر يونيو (حزيران)

عبد الرحمن شلقم

هل نسخ الذكاء الاصطناعي المطروحة للعموم، هي آخر ما وصلت له نسخ هذا الذكاء؟! النسخ المطروحة للناس مذهلة في قدراتها وتسارعها، لكن هناك نسخٌ للخاصّة لم ترها أعين

مشاري الذايدي

مطار مدني تحت النيران

استمع إلى المقالة

في فجر الأربعاء الماضي، استفاقت البحرين والكويت على حدث خطير تجاوز في دلالاته حدود العمل العسكري. فقد أطلقت قوات «الحرس الثوري» الإيراني مجموعة من الصواريخ

محمد الرميحي

اختتمت اليوم السبت في مدينة سان بطرسبرغ التاريخية في روسيا أعمال الدورة التاسعة والعشرين للمنتدى الاقتصادي الدولي الذي يعقد هناك منذ أن تأسس عام 1997،

إميل أمين

بعد مرور عقد من الزمن على التصويت لصالح خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست)، فإن قطاع المال القابع في قلب لندن يمر بظروف جيدة في واقع الأمر. فعندما

بول جي دافيز

دخلت «النهار» عامها الثامن والثمانين. بدأت قبل 87 عاماً في مبنى عتيق من «سوق الطويلة»، بأربع صفحات يصدرها شاب عصامي لامع يدعى جبران تويني، بيروتي عتيق، لا يفارق رأسه الطربوش. توفي في التشيلي وهو سفير يجول في أميركا اللاتينية، ليحشد التأييد للقضية الفلسطينية. على أثر وفاته، ترك ابنه البكر، غسان، دراسة الفلسفة في «هارفارد»، وعاد إلى لبنان، ليتسلم الجريدة، ويصبح في الوقت نفسه أصغر نائب منتخب في تاريخ لبنان. مع غسان تويني تطورت «النهار» على مراحل، حتى أصبحت الصحيفة الأكثر أهمية ومبيعاً. مثله كانت ليبرالية ومنفتحة ووسيعة الصدر.

سمير عطا الله

ليت القارئ الكريم يعرف صعوبة هذا السطر الذي يقرأه الآن!

تركي الدخيل

«السر بالسردار» مثل معروف في منطقة الخليج. والسردار كلمة فارسية تطلق على قائد الجيش، ومجازاً على كل رئيس، فهي تتكون من كلمتين «سر» وتعني «رئيس» و«دار» وتعني «قوم». أما معنى المثل فيعني أن العبرة تكون في الرئيس وليس في المرؤوسين. وهي طبعاً الفكرة التي اختلف عليها الحكماء والعلماء منذ أقدم العصور. هل تتوقف شؤون أي مجتمع على رئيسه أو رعيته. وكلنا على علم بالحديث: «كما تكونوا يولّى عليكم». وقد ترك كثير من المفكرين دراسات مستفيضة في هذا الموضوع. هناك أفلاطون الذي ذكر في جمهوريته أن شؤون المجتمع يجب أن تكون بيد رئيس فيلسوف.

خالد القشطيني

بعث لي الأخ الصديق الدكتور عبد الرحمن الشبيلي - رحمه الله - هذه الحادثة، التي تدل على الوفاء والتضحية، ووجدت أنه من اللائق المفيد أن أوردها أمامكم، وقد جاء فيها: أنه في عام 1260هـ خرجت قافلة من الحجاج من الرس بمنطقة القصيم متجهة إلى مكة المكرمة وقائد القافلة، صالح بن رخيّص، وكان في القافلة محمد بن ريّس، وأدى الجميع مناسك حجهم ثم انطلقوا عائدين، وفي الطريق أصيب جارد بن ذياب بمرض الجدري مما أقعده عن مواصلة السير ومنعه من مرافقة القافلة فتشاور القوم في أمره فاقترح قائد القافلة أن يحملوه على ما يشبه النعش، ويسمونه المصاليب، حتى يصل إلى أهله، ولكن رفيقه بن ريّس منعهم من ذلك لأن المريض قد بلغ به الم

مشعل السديري

بعد مشاهدة مسلسل «العاصوف» الذي عرض في رمضان الماضي والأسبق على شاشة «إم بي سي»، برزت أسئلة كثيرة من جيل التسعينات، الذين لم يعيشوا الحقبة التي تناولها المسلسل، ولا المتغيرات الاجتماعية المتدرجة التي ظهرت؛ خصوصاً في الجزء الثاني منه. أهم هذه الأسئلة: كيف تقبلتم الحياة المنغلقة بهذه السهولة دون احتجاج أو رفض؟ كيف رضيتم أن تكونوا ضحية سهلة لطيف واحد شدد عليكم دينكم، وحوَّل حياتكم إلى قفص كبير؟ جيل الشباب الجديد لم يفهم كيف نما التشدد الديني حتى أصبح طوقاً حول رقاب الناس، وأحال حياتهم إلى كآبة، وانطفأت معه جذوة الحياة الطبيعية.

أمل عبد العزيز الهزاني

«كان الزين يخرج من كل قصة حب كما دخل، لا يبدو عليه تغيير ما. ضحكته هي هي لا تتغير»، وكأن الأديب الراحل يصف الشخصية السودانية في عفويتها وبساطاتها وإيمانها بالحياة رغم الصعوبات. في كتابه «الشخصية السودانية... دراسة أنثروبولوجية» الذي يقرأ فيه د. محمد الطالب ملامح الشعب السوداني الذي يحمل مكانة خاصة في البلدان العربية بعفويته وطيبته ودماثته التي لا تخطئها العين...

يوسف الديني

أول ما يلفت في خطاب الملك محمد السادس بمناسبة مرور عشرين عاماً على توليه عرش المغرب، خلو الخطاب من الأوهام والأساطير وثقل «القضايا التاريخية». لا قضايا أكبر من الإنسان المغربي ورفاهه وتقدم المغرب. ثمة شيء يحدث بهدوء في هذا البلد المتربع على نقطة تقاطع استراتيجية بين أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط.

نديم قطيش

كنت واحداً من ملايين تابعوا الحوارات التي دارت بين عشرين مرشحاً لمنصب الرئاسة في الولايات المتحدة. دعت إلى الحوارات وأدارتها قناة تلفزيونية ذائعة الصيت والنفوذ. الفكرة رائعة، فالحوارات ممكن أن تكون فرصة لقطاع معتبَر من الرأي العام لم يصل إليهم، وقد لا يصل، صوت مرشح مغمور ولكن لديه ما يعلن عنه ويستحق أن يسمعه الناس. أعترف بدايةً بأنني وإنْ كنت غير مشارك في العملية الانتخابية الأميركية إلا أنني كنت دائماً شديد الحرص على متابعتها. منبع هذا الحرص الدور الذي لعبه في حياتي وحياة أمتي كل، وأؤكد على كل، مرشح أميركي فاز في الانتخابات وصار رئيساً. أذكر منهم أولهم روزفلت وخليفته ترومان وآخرهم ترمب.

جميل مطر

تنفس السودانيون الصعداء ومعهم كل العرب ومحبو السودان بعد الإعلان الدستوري الحضاري الذي اتفق عليه المجلس العسكري الانتقالي وقوى «إعلان الحرية والتغيير»، وبدا السودان، في أثناء المفاوضات العسيرة بين الجانبين، كأنه أمٌّ تُجري عملية ولادة قيصرية، والأمة العربية تضع يدها على قلبها من أن يزلّ مشرط فيفجّر شرياناً يُغرقه في بحر من الدماء، أو يقطع عصباً حيوياً فتشل حركته، أو تتأخر عملية الولادة فيختنق مولود التوافق، وفور الإعلان عن نجاح المفاوضات الحضارية والإعلان عن المولود الدستوري عمّت فرحة العائلة العربية كلها من المنامة حتى تطوان.

حمد الماجد

يقول فيلسوف ألمانيا الأشهر إيمانويل كانط: «إن النقد هو أهم أداة بناء عرفها العقل الإنساني»، وهي مقولة بالغة العمق والدلالة والأهمية، فالمعنى البسيط الواضح لها أن الإنسان «غير كامل»، ولا يمكن أن يبلغ مستوى الكمال، وبالتالي ما يمكن فعله هو أن «يتقدم» أو «يتأخر» كما يقول القرآن الكريم؛ «وليس للإنسان إلا ما سعى».

حسين شبكشي

جلست قبل أيام أتأمل من شرفة أقدم مقهى ومتجر حلويات في زيوريخ السويسرية «spruengli»، وأتساءل: كيف استطاع ذلك السويسري أن يحول نبتة كاكاو، تًجلب من غابات غانا والإكوادور، إلى منتج وطني سويسري ما زال يحيّر أهل الصنعة نفسها حول العالم؟ فيعد كاليير «Cailler» صاحب أول علامة للشوكولاته، وتحديداً نسيبه دانيال بيتر، مديناً للعالم باكتشاف أول شوكولاته ممزوجة بالحليب في العالم، التي غيّرت مذاق الشوكولاته، ورفعت الإقبال عليها حيث كانت تقدَّم في السابق إما كمشروب ساخن أو عجينة تشبه النوتيلا «paste».

د. محمد النغيمش