دخلت «النهار» عامها الثامن والثمانين. بدأت قبل 87 عاماً في مبنى عتيق من «سوق الطويلة»، بأربع صفحات يصدرها شاب عصامي لامع يدعى جبران تويني، بيروتي عتيق، لا يفارق رأسه الطربوش. توفي في التشيلي وهو سفير يجول في أميركا اللاتينية، ليحشد التأييد للقضية الفلسطينية.
على أثر وفاته، ترك ابنه البكر، غسان، دراسة الفلسفة في «هارفارد»، وعاد إلى لبنان، ليتسلم الجريدة، ويصبح في الوقت نفسه أصغر نائب منتخب في تاريخ لبنان. مع غسان تويني تطورت «النهار» على مراحل، حتى أصبحت الصحيفة الأكثر أهمية ومبيعاً. مثله كانت ليبرالية ومنفتحة ووسيعة الصدر.