الرأي

هو هنا وهناك

استمع إلى المقالة

يسير التاريخ دائماً في اتجاهين: أحدهما معاكس. وتسمى كل خطوة غير متوقعة، تاريخية، لأنها معاكسة للتاريخ.

سمير عطا الله

حرب «الميمز» الإيرانية

استمع إلى المقالة

في كثيرٍ من الأحيان، الحقيقة المُجرّدة ليست هي المُهمّة، بل الصورة والانطباع الذي يصل إليك، هذا قبل عصر الكذب والزيف الكبير، في سوق الشائعات «السوشيال ميديا»

مشاري الذايدي

المشكلة في تكوين النظام!

استمع إلى المقالة

يعود الحديث عن الإقبال على التفاوض بين أميركا وإيران من جديد في مطلع الأسبوع المقبل. وهناك روايتان مختلفتان عمّا جرى في تفاوض الأسبوع الماضي بإسلام آباد ولماذا

رضوان السيد

حول بطء قطار العدالة الاجتماعية

استمع إلى المقالة

في الستينات والسبعينات وحتى الثمانينات من القرن الماضي كان الخطاب السياسي في الدول السائرة في طريق النمو، يقوم على أفكار رئيسية وكبرى، من بينها مسألة

د. آمال موسى

إيران... هل تتجه صوب هدنة أخرى؟

استمع إلى المقالة

من المقرر أن ينتهي وقف إطلاق النار الذي أُعلن في الحرب الأميركية - الإسرائيلية ضد إيران خلال اليومين المقبلين، وسط آراء متضاربة حول ما قد يحدث بعد ذلك.

أمير طاهري

لعل المتصفح لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار قد وجدها تنص في المبادئ الأساسية على أن «للسفن الحق في المرور العابر عبر المضايق الدولية، ويجب على الدول

د. جبريل العبيدي

بنت جبيل في الذاكرة الجماعية الشيعية ليست حيزاً جغرافياً فقط، كما تحاول نخب «حزب الله» تصويرها حالياً، وكأن الخروج الميداني منها ليس إلا خسارة عسكرية، بالرغم

مصطفى فحص

مهرجانات بقضايا

استمع إلى المقالة

> يبرز تخصيص مهرجان «لوكارنو السويسري» دورته الـ79 في أغسطس (آب) المقبل أهمية أن تكون لكل مهرجان، أيّ مهرجان، قضية محورية يقدِّمها للمشاهدين في كل دورة.

محمد رُضا

حصلت المملكة العربية السعودية قبل عدة أيام على عضوية كاملة لمجموعة العمل المالي «فاتف». وتأسست المجموعة عام 1989 في باريس، من قبل مجموعة الدول السبع، وهي منظمة تعنى بإصدار المعايير والسياسات، وكذلك أفضل الممارسات في مجال مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب. وأصبحت المملكة العضو التاسع والثلاثين في هذه المنظمة بعد أن كانت عضواً مراقباً منذ عام 2015. كانت رحلة المملكة في الانضمام لهذه المنظمة طويلة، وهي تعود إلى أكثر من 15 عاماً؛ حيث تم تقييمها لأول مرة في عام 2004، وبعد ذلك في عام 2010، وفي كلتا المرتين كانت المنظمة تعود إلى المملكة بتقرير يتضمن اقتراحات وتعديلات على أنظمتها.

د. عبد الله الردادي

كان قرار إدارة الرئيس ترمب المبدئي بضرب إيران انتقاماً من تدميرها طائرة درون أميركية قيمتها 130 مليون دولار نابعاً من دوافع مفهومة، لكنه خطير، إلا أن قرار إجهاض المهمة، بعد أن علم بأمرها العالم، خلق مشكلة كبرى. فقبل أي شيء، وشى القرار بوجود حالة من التردد والانقسام في الدائرة الضيقة المحيطة بالرئيس.

جيمس ستافريديس

أنا من أشد المناصرين لإجبار النظام الإيراني على تغيير سياساته، وفي حال الفشل أنا مع دعم تغيير النظام، لكن ليس بأي ثمن. وغنيٌّ عن القول إنّ تغييره سلمياً أفضل وأجدى لنا جميعاً. والنتيجة المثالية التي نرجوها سلماً أو حرباً من إيران أن تتوقف عن مشاريعها العسكرية، من بناء قدرات نووية عسكرية، وصاروخية، وتمتنع نهائياً عن نشر الفوضى والحروب في المنطقة. إنما نحن نعرف أن طهران لن تفعله من تلقاء نفسها، ولا توجد هناك من وسيلة سوى إجبارها على ذلك. والسلاح الأمضى هو حصارها اقتصادياً. أما مواجهتها عسكرياً فليبقَ الحل الأخير، لا نلجأ إليه إلا في حالة الدفاع عن النفس.

عبد الرحمن الراشد

تشبه مقاهي بغداد في الستينات والسبعينات، مقاهي طنجة ودمشق وبيروت. المنافي القريبة التي يلجأ إليها الشعراء والكتّاب الهاربون من فقر البيوت وزحام الأزقة، المليئة برخات التبغ المحلي الرخيص. البعض يحمل إليها أيضاً أقلامهم ودفاترهم. والبعض لا يحمل شيئاً سوى المزيد من اليأس والرتابة وأحلام السفر إلى مكان آخر. أي مكان آخر. إلى ذلك العالم يعود هاشم شفيق في «بغداد السبعينات: الشعر والمقاهي والحانات» (دار المدى)، كي يلقي نظرة شاعرية حانية على الرفاق. وأيضاً على من كان يكبره من شعراء العراق: بلند الحيدري، والبياتي، وبقية السرب.

سمير عطا الله

من بين مِحَن كثيرة يعيشها المشرق العربيّ، ثمّة محنة لا تحظى بما تستحقّه من اهتمام، بل لا تحظى بما تستحقّه من خوف. على المدى الأبعد، قد تكون هذه أكبر تلك المِحن: فهي عادمة لكلّ تغيير في المستقبل، إن لم تكن عادمة للمستقبل نفسه. المقصود ذاك الانفصال بين أقلّيّة تصف نفسها بأنّها علمانيّة وأكثريّة تصف نفسها بأنّها ديمقراطيّة. هنا سنصدّق الزعمين، أقلّه من باب المجادلة، فلا نحيط النعوت بالمزدوجات المعهودة. والحال أنّ الانفصال المذكور من طينة الاستعصاء للسبب البسيط إيّاه: من دونهما معاً، الديمقراطيّة والعلمانيّة، ينسدّ باب الأمل كلّيّاً.

حازم صاغية

لا حديث يعلو في العالم على الحديث عن مواجهة محتملة بين الولايات المتحدة والنظام الإيراني في مياه الخليج العربي، هذه الحرب التي كانت تتصاعد في السنوات الأخيرة وتحديداً منذ خروج إدارة الرئيس ترمب من الاتفاق النووي مع إيران الذي هو بحق أسوأ اتفاق في التاريخ. تجرأ النظام الإيراني على إسقاط طائرة مسيّرة أميركية فوق المياه الدولية بصاروخ فبلغت المواجهة حافة الهاوية واستعد العالم لضربة عسكرية أميركية تعيد الصواب إلى عقول قادة النظام الإيراني وكانت الضربة قادمة غير أن الرئيس ترمب تراجع في اللحظات الأخيرة قبل التنفيذ باستهداف ثلاثة مواقع عسكرية إيرانية، وبرر الرئيس قرار التراجع بأنه خشي من سقوط مدنيين

عبدالله بن بجاد العتيبي

أظن أنني قدمت صورة وافية عن مقال سيد قطب السفيه والمسف (بدء المعركة... الضمير الأدبي في مصر: شبان وشيوخ)، وأفضت في الحديث عن دافع من دوافع كتابته لهذا المقال. شريف يونس يعتقد دافعاً آخر.

علي العميم

يعود كثير من سلوكنا ومفاهيمنا إلى قوة علاقاتنا العائلية. اعتدنا كأطفال أن نكلم الكبار بكلمة «عمي». نسأل أي رجل، فنقول: عمي، كم الساعة؟ وعمي، وين المدرسة؟ وتكلم أي امرأة لا تعرفها بكلمة «أختي»: أختي، ممنوع الدخول. هذا شيء غير جائز في الغرب؛ على الطفل هناك أن يخاطب الغريب بكلمة «مستر» أو «مسيو». والويل إذا ناديت امرأة بكلمة يا أختي أو يا عمتي. أقصى ما يمكن قوله بين الأنغلوسكسون هو أن تقول لها: يا حبيبتي (دارلينغ). أوقع ذلك ولدي الصغير (نايل) في مأزق عندما ذهبنا إلى العراق. في يوم من أيام الخير، زارنا أخي موفق، فقلت له: هذا عمك موفق، بوس عمك موفق.

خالد القشطيني

الحياة ممتلئة بالأمثال والعبر، وقلة من الناس ينتبهون لها ويتفاعلون معها، وكثير من الناس يمرون عليها وكأن شيئاً لم يكن، حالهم كحال الزوابع الترابية، التي ترمّد العيون وتزكم الأنوف.

مشعل السديري

ماذا بعد إسقاط الطائرة الأميركية؟ وماذا عن زيارة رين هوك المبعوث الأميركي الخاص بالملف الإيراني؟ أولاً: حسناً فعل الرئيس ترمب بالانتباه إلى عدم الوقوع في فخ الاستدراج الإيراني، فمنذ اليوم الأول ونحن نقول إن إيران تستميت لاستدراج ردة فعل أميركية غاضبة كي تستدعي المجتمع الدولي للتدخل من أجل نزع الفتيل حتى تضم طاولة المفاوضات أكثر من طرف. وترمب ليس بحاجة لذلك، فلديه ورقة العقوبات والوقت مبكر لقياس أثرها..

سوسن الشاعر

الشرق الأوسط منطقة «مغيبة». لعل هذا هو الوصف الأدق لحال المنطقة العام. فهي منطقة تقاد سياسيا عن طريق الآثار الجانبية لمجموعة «أساطير» نمت عبر التاريخ. فإسرائيل تأسست في فلسطين بناءً على «أسطورة» الوعد الإلهي لبني إسرائيل، والتي يعتبرونها أرض الميعاد المقدس، فبالتالي لا يمكن الجدل ولا الفصل في الوعد الإلهي، وأيد ذلك الأمر المعسكر المسيحي في دول الغرب، لأن فيه فريقاً متشدداً لديه «أسطورة» أخرى تقول إن المسيح المخلص لن يأتي إلى الأرض مجدداً لإنقاذ العالم من الشر إلا بعد قيام دولة إسرائيل بعاصمتها القدس على أرض فلسطين.

حسين شبكشي

تعليقات مصريين على وسائل التواصل الاجتماعي كردَّة فعل لوفاة الرئيس الأسبق محمد مرسي، إثر سقوطه بسكتة قلبية أثناء محاكمته انقسمت إلى أقلية محايدة تطلب الرحمة والمغفرة، وبضعة أنفار في تقييم محايد للظروف التراجيدية التي أدَّت إلى استغلاله سياسياً بوضعه في منصب يفوق متطلبات خبرته ومؤهلاته السياسية. أكثرية التعليقات عكست مستوى يدعو للرثاء من انعدام التفكير النقدي. الخصوم توقفوا عند مساوئ العهد وإرهاب جماعة «الإخوان» للآخرين، واستنكر البعض مجرد طلب الرحمة والمغفرة. الإسلاميون و«الإخوان» رفعوه إلى مرتبة الشهداء والقديسين والمفكرين، والتمادي باختراع مؤامرة لقتله (أقصى افتراض بالطبع هو عدم وجود إسعافات

عادل درويش