الرأي

أبواب النجاة

استمع إلى المقالة

في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 أشعلت «حماس» حرباً في غزة ما زالت تداعياتها مستمرة حتى اليم.

سمير عطا الله

هَذَا بَيتٌ لَطيفٌ، من قَصيدةٍ ذهبَ مُعظمُ أبياتِهَا أمثالاً سَائرةً، هيَ لاميَّة أبِي العَلَاءِ المَعَرِّي (363-449هـ =973-1057م): شَاعرِ الفَلَاسِفَة،

تركي الدخيل

وقعت الواقعة، والمحذور منه حصل، بالنسبة لدول الخليج تجاه إيران، فما كان تهديداً وسيناريوهات يفترضها الباحثون ومراكز التفكير من قبل، صار حقيقة يومية،

مشاري الذايدي

وسائلُ الإعلام، عنوانٌ يحتوي حزمةً كبيرةً ومتنوعة من أدوات للاتصال والتواصلِ الفردي والجماعي، بين الحشودِ المختلفةِ من الناس. يختلف القائلونَ والكاتبونَ

عبد الرحمن شلقم

في الأوقات العصيبة يزور الأصدقاء بعضهم بعضاً، ويتشاورون، ويعرضون المساعدة. فقبل شهر زارت وزيرة الخارجية البريطانية السعودية، وقبل عشرة أيام زارها وزير الدفاع البريطاني. واليوم يزورها رئيس الوزراء السير كير ستارمر. وكانت وزيرة الخزانة البريطانية قد قامت بزيارة إلى السعودية قبل حلول العام الجديد…

ستيفن هيتشن

حول صعود دور القوى المتوسطة

استمع إلى المقالة

أثناء الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران، فتح الرئيس الأميركي دونالد ترمب جبهة ضد حلفائه الأوروبيين لأنهم خذلوه: لقد رفض حلفاؤه المشاركة في العمل على إنهاء

د. ناصيف حتي

في الثامن من أبريل (نيسان) من عام 1986، أي قبل أربعة عقود، استخدم الأمين العام للحزب الشيوعي ميخائيل غورباتشوف كلمة «بريسترويكا» لأول مرة في سياق الحديث

إميل أمين

الشباب وتحدي الذكاء الاصطناعي

استمع إلى المقالة

هل تعتقد أن الشباب يندفعون بشغف نحو مستقبل يعتمد على الذكاء الاصطناعي؟ فكر مرة أخرى.

كالي هولترمان

أصبح من المسلَّم به بين روّاد التكنولوجيا في وادي السيليكون أن الذكاء الاصطناعي سيُعيد تشكيل سوق العمل بسرعة، سواء كان ذلك للأفضل أم للأسوأ. أمّا الاقتصاديون،

بين كاسلمان

يمكن أن تمثل البيانات مسؤولية وأصولاً في الوقت نفسه، وهي كنز رائع للاستهداف في الإعلانات، وكشف عمليات الاحتيال، لكنها مشكلة كبيرة عندما توكل إلى صاحبها مهمة حراستها. إن واجبات حماية المعلومات تتضمن الإبلاغ عن الاستغلال غير القانوني الصارخ، وحظر المحتوى غير المرغوب فيه، وكذلك الإشراف على المحتوى. لكن معظم شركات التكنولوجيا غير مجهزة للتعامل مع القضايا خارج نطاق التكنولوجيا والهندسة.

إلين أوو

مباشرة مع انتهاء الاجتماعات الماراثونية الأميركية – التركية في أنقرة بالإعلان أن الجانبين اتفقا على إنشاء «مركز تنسيق مشترك في تركيا بشأن إنشاء المنطقة الآمنة وإدارتها»، حتى انتهت الحملة التي أطلقها الرئيس التركي رجب طيب إردوغان منذ يناير (كانون الثاني) 2019، ومفادها أن بلاده تعتزم الدخول عسكرياً إلى شرق الفرات لفرض «منطقة آمنة»؛ لأن الأمن القومي التركي على المحك! ولافت جداً تلك البهلوانية التركية التي ابتهجت بالاتفاق – الإنجاز، ورأت فيه اقتراباً أميركياً من الموقف التركي رغم شبه التجاهل الأميركي لكل ما تحقق.

حنا صالح

وقت كتابة هذه السطور كانت الشرطة النرويجية تعلن أن ما جرى في أحد مساجد أوسلو العاصمة النرويجية، من هجوم، هو حادث إرهابي، ناتج عن تصرف يميني متطرف. ربح خطاب الكراهية في النرويج مرة جديدة، ولو قدر للمهاجم أن يدلف إلى داخل المسجد لربما سقط ضحايا كُثر، لولا شجاعة من مُصلٍّ سبعيني استطاع التصدي للإرهابي صاحب المسدس والبندقيتين، ما يحاكي إرهابي مدينة كرايستشيرش في نيوزيلندا قبل عدة أشهر. أين الخطأ، وهل الأمر حادثة جديدة أم إرهاصات كارثة أوروبية، وعولمية، سيما أنها جاءت بعد أقل من أسبوعين من هجمات تكساس وأوهايو بالولايات المتحدة الأميركية؟ إنها الكراهية في كل الأحوال، تلك التي تطفو على السطح بملامح و

إميل أمين

بداية أهنئكم بالعيد المبارك. العيد الذي كاد يفسده التصرف الانفعالي من المجلس الجنوبي اليمني الانتقالي، ويبدأ مأساةً كانت ستطول لسنوات أخرى. كادوا يهدمون كل ما تمَّ تحقيقه في اليمن وشاركوا هم في إنجازه، وضربوا مشروعهم السياسي، بالاستقلال عن سلطة صنعاء مستقبلاً، الذي لن يتحقق بالتحدي وفي ظل الفوضى، وإذكاء العداوات. معركة ليلة العيد في عدن اندلعت نتيجة شرارة هجومين في يوم الخميس، عندما نفذ تنظيم القاعدة بسيارة انتحاري تفجيراً في مركز شرطة قتل فيه 13 شخصاً.

عبد الرحمن الراشد

لعلّكم طالعتم الأنباء عن القوانين الشديدة التي فرضتها سلطات روما على السيّاح في منطقة «الدرَج الإسباني» حيث اعتاد الهائمون القادمون من أنحاء العالم على اعتبار تلك الأحجار الجميلة جزءاً من مساكنهم، ينامون عليها في الليل والنهار، ويتناولون طعامهم السريع هناك أيضاً. كل ذلك أصبح ممنوعاً الآن تحت طائلة العقوبات الشديدة. وقد أحدثت القرارات ضجّة كبرى في أوساط «حقوق الإنسان» و«حقوق السيّاح» و«حقوق المشرّدين». اعتدت أيام الشباب السكن في فندق رخيص يدعى «الإنترناسيونالس» ويقع عند مدخل الأدراج الأثرية. وكنت أعثر لنفسي على موضوع أكتب عنه، تقريباً كل يوم.

سمير عطا الله

ما أصعبَ أن تولدَ على خط التماس. سيبقى الخوف رفيقك. خط التماس بين القوميات والأديان والمذاهب والدول. أعرف أن ثمة من يسارع إلى القول: إن التعدد مصدر غنى. لكن الحقيقة هي أن التعدد يبقى مشروع اشتباك ما لم تتجذر ثقافة القبول بالآخر واللقاء معه في منتصف الطريق. القبول بالعيش تحت سقف واحد مع شخص لا يشبهك، ويشرب من ينابيع غير التي تشرب منها. وغالباً ما يرث الطفل الذي يولد على خط التماس أغاني والديه ومخاوف أجداده، وهي تصبُّ في معظم الأحيان في تغذية الخوف على الهوية والتراث وحق العيش بحرية.

غسان شربل

هذا ليس مقالاً عن الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك أو عن ابنه جمال الذي كان مرشحاً لوراثة عرش أبيه في حكم مصر، ولكنه الحلقة الثانية من مقالي السابق عن علاقة العمران بالسلطة، سواء أكانت سلطة ديكتاتورية، أو ديمقراطية أو منزلة ما بين المنزلتين. أنا ممن يرون أنه لم تكن هناك نية لمبارك في توريث الحكم لابنه، وما النوايا هي بشغل الباحث الاجتماعي، فلو خبرنا النوايا لتحول علم السياسة إلى واحد من العلوم البحتة مثل الفيزياء والرياضيات، علم السياسة أقرب إلى الفنون منه عن قربه من العلوم البحتة.

مأمون فندي

«وعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيراً كثيراً». لعل هذا ما يصلح الاستشهاد به تجاه الأزمة الحادة التي أصابت عاصمة الحكومة الشرعية اليمنية عدن خلال الأيام الماضية. الجميع، إلا من خدع نفسه، كان يدرك قرب هبوب العاصفة لكن لا ندري متى؟ التصعيد كان عالياً جداً في الخطاب التعبوي لجماعة «المجلس الانتقالي»، أنصار فكرة الانفصال ضد البقاء في كيان الدولة اليمنية الواحدة حتى بصيغتها الاتحادية المرنة.

مشاري الذايدي

«ابتسم من فضلك»، كم مرة قرأت هذا التنويه؟

طارق الشناوي

قد تكون رؤوس الأموال الجريئة –أو المغامرة– أحد مصادر التمويل القليلة التي يمكن للشركات الناشئة ورياديي الأعمال الاعتماد عليها. وأنشئ أول صندوق تمويل للاستثمار الجريء في الولايات المتحدة عام 1946. ومنذ ذلك الحين بدأ الكثير من الحكومات والمؤسسات المالية والشركات في إنشاء صناديق مخصصة للاستثمارات الجريئة حسب توجهها الخاص.

د. عبد الله الردادي

«هل بقي حكماء في البلد لمقاربات مبتكرة من خارج الصندوق تحاول كسر الدائرة والخروج منها؟». سؤال ختمنا به مقالة الأسبوع الماضي التي كانت بعنوان «لبنان... مَن يبدد هواجس الانهيار؟». إن التطورات المتسارعة التي تشهدها الساحة الداخلية في لبنان تؤشر جلياً إلى أن الحلول لن تأتي إلا من خارج الصندوق.

سام منسى