هذا الذي حدث في مدن إيرانية عدة على مدى أسبوعيْن يستوجب التحسب لمفاعيله من جانب الأطياف التي ترعاها إيران، وبالذات الطيف اللبناني بجناحيْه اللذين يشكلان تحالفاً مصلحياً أكثر منه مبدئياً: جناح «حزب الله» المسلم الشيعي وجناح «التيار الوطني الحر» المسيحي – الماروني، والذي وكان قطبا الجناحيْن رئيس الجمهورية الحالي العماد ميشال عون والأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله أبرماه في لقاء كَنسي. وإلى هذيْن الطيفيْن هنالك الطيف الفلسطيني المتمثل «حركة الجهاد الإسلامي» و«حركة حماس» اللتين أطبقتا على قطاع غزة ليكون ساحة أرضهما الفلسطينية.