تتكرر هذه المشاهد أمامي منذ زمن وأنا لا أحبها. وهي تقلقني وتخيفني. مشاهد المراهقين الفرنسيين يتدفقون إلى الشوارع يحطمون ويحرقون معتقدين أن الثورة ستغير العالم
مع إيران ولاية الفقيه لا حدود للمخاطر على المنطقة، فهي تزيد على أكثرها تخريباً وعدوانية وزنةً. تموّه حدود الفصل بين الشر والخير. عدم التنبه إلى ذلك عند الأكثرية
من يتأمل تاريخَ الدولة السعودية، ويتتبع مواقفَها في مواجهة الأزمات والخصومات، يدرك أن من سمات سياستها طول النفس، والقدرة على التمييز بين الأهداف الثابتة
ربّما لم نخرج باستنتاجات وافية تطال منطقتنا من عبارات مفتاحيّة نردّدها منذ عقود. فـ«صعود الهويّات» و«انشطار الدولة الوطنيّة، في زمن العولمة، بين ما قبلها
حان الوقت الآن لمشاهدة ما يجري في العالم والشرق الأوسط بمنطق، حيث تكثر مشاهد المسرحيات الكبرى والأفلام السينمائية الاستثنائية التي تستمر لساعات، وحتى الأوبرات
تصعيد ميليشيا الحوثي اليمنية لعملياتها ضد المملكة العربية السعودية ليس مفاجئاً لأي مراقب محايد يتابع من كثب تطورات الحرب الأميركية - الإيرانية منذ انفجارها قبل
بعد تفكيك سيكولوجية الاستهلاك العاطفي وتشخيص معضلة التحليل الاستعراضي، يصبح الانتقال من مرحلة النقد والتشخيص إلى مرحلة البناء الاستراتيجي ضرورة حتمية لتأمين
«معظم النار من مستصغر الشرر»... عبارة مأثورة وردت في بيت شعري يُنسب إلى ابن القيّم: «كل الحوادث مبدأها من النظر/ ومعظم النار من مستصغر الشرر»، ومستصغر الشرر
لدى قطاع عريض من رموز الثقافة السياسيّة الأوروبيّة، ومن المثقّفين الأميركيّين ذوي الهوى الأوروبيّ، تبدو شؤون أميركا أمراً غير مفهوم وغير مقبول وغير عقلانيّ،
وصلتُ إلى طرابلس في بداية شهر يناير (كانون الثاني) الماضي، آملاً العثور على بقعة ضوء في عتم نفق الأزمة السياسية المسدود، قد تقودني إلى تفاؤل مؤمل بانفراجة تفضي
يلفت النظر في السّجال الجاري بين الرئيسين الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، والأميركي دونالد ترمب، حول العفو الرئاسي عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو،
ما كان يُسمى العالم الجديد بعد الحرب العالمية كان قائماً على فكرة الدول الكبرى مقابل الدول الأخرى جميعاً. والدول الكبرى كانت أربعاً: الولايات المتحدة، والاتحاد
عندما دُعيت للحديث في منتدى الإعلام السعودي (2 - 4) فبراير (شباط)، سألت نفسي الأمَّارة بالأسئلة: كيف يمكن الحديث عن الإعلام أمام جمهور مهني، دون الوقوع في
بات من الواضح أن هناك وجهاً جديداً للصراع السياسي في أوروبا يختلف عن الاستقطاب التقليدي بين اليسار واليمين الذي راج طوال القرن الماضي، بخاصة بعد أن ظهرت قوى
هذا الرجل الذي ولد عام 1953 في السنة التي توفي فيها الملك المؤسس للمملكة العربية السعودية، وتوفي بالأمس عن 73 عاماً، هو الأديب والصحافي السعودي سعيد بن مصلح