الرأي

من أين الطريق؟

استمع إلى المقالة

كانت «البيرتة» صفة أو مرتبة اجتماعية مصدقة. «فالبيروتي» رجل مضى على انتقاله إلى العاصمة ما يكفي لكسب تقاليدها وحسن مظاهرها، من السيارة إلى الإناقة إلى عادات

سمير عطا الله

هل هي استراحة بين حربين؟

استمع إلى المقالة

ماذا سيجري في العاصمة الباكستانية إسلام آباد بين الوفدين الإيراني والأميركي؟ وماذا سيجري في الأيام المقبلة خلال «مهلة» الأسبوعين للخروج من الحرب في الشرق الأوسط

مشاري الذايدي

الذين يريدون تغيير النظام

استمع إلى المقالة

ما عاد أحدٌ يصرّح بإرادته تغيير النظام الإيراني. وكان الرئيسُ الأميركي، دونالد ترمب، الذي هدّد يوم الثلاثاء 7 أبريل (نيسان) 2026 بإنهاء الحضارة الإيرانية،

رضوان السيد

الأسرة والمخاطر والجندي الباسل

استمع إلى المقالة

من الجيد الاهتمام المتواصل بكل صغيرة وكبيرة في الاقتصاد العالمي والاقتصادات الوطنية والنبش عن حال كل الموارد ذات الملاذ الآمن والتساؤل عن المؤشرات وحركة الصرف

د. آمال موسى

تتجه الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وفق قراءات متقاطعة في دوائر تحليل دولية، إلى مرحلة دقيقة تتجاوز منطق المواجهة التقليدية، نحو ما يمكن وصفها باستراتيجية

هدى الحسيني

ها نحن نعيد الكرَّة من جديد!

استمع إلى المقالة

سبق أن أُقر وقف إطلاق نار آخر في الحرب الدائرة بين إيران والولايات المتحدة قبل 47 عاماً، عندما اقتحمت مجموعة من الثوار الشباب السفارة الأميركية في طهران

أمير طاهري

في الأوقات العصيبة يزور الأصدقاء بعضهم بعضاً، ويتشاورون، ويعرضون المساعدة. فقبل شهر زارت وزيرة الخارجية البريطانية السعودية، وقبل عشرة أيام زارها وزير الدفاع البريطاني. واليوم يزورها رئيس الوزراء السير كير ستارمر. وكانت وزيرة الخزانة البريطانية قد قامت بزيارة إلى السعودية قبل حلول العام الجديد…

ستيفن هيتشن

في حسابات السياسة الداخلية، تدّعي طهران أنها انتصرت، معتمدةً على معادلة أن النظام لم يسقط، على الرغم من ضبابية هرميته وكيفية صناعة قراره، وكأنها تتقمّص معادلة

مصطفى فحص

نعمة أن تكون حالماً

استمع إلى المقالة

* نادراً ما قيل في السينما العربية ما يملأ مجلدات. فكل الموضوعات التي يمكن الحديث عنها طُرحت مراراً وتكراراً. جميع جوانبها ومشكلاتها ونجاحاتها باتت معروفة

محمد رُضا

سأحاول في هذا المقال، عبر بعض الملامح فقط، تحديد الخطوط العريضة للسياسة المحتملة في الشرق الأوسط للرئيس الأميركي المنتخب جوزيف بايدن بعد توليه زمام الحكم. يمكن الافتراض أنَّه في ظل حكمه، لن تكون السياسة الخارجية للولايات المتحدة مشخصنة كما كانت في عهد ترمب. وستكون بنسبة عالية جداً أكثر مؤسسِّية، وحتى في بعض النواحي أكثر براغماتية، ومبنية على أساس تقييمات فريق من الأشخاص المحترفين للغاية والمتخصصين في السياسة، على الرغم من أنَّها لن تخلو من رسائل وإملاءات آيديولوجية ملونة بصبغة «حقوق الإنسان».

فيتالي نعومكين

تخيّلوا بلداً يتلقّى أسبوعاً بعد أسبوع ضربات جوّيّة موجعة، أو بلداً يتعرّض رموزه وقادته للاغتيال من بلد آخر، كما تُسرق منه نصف طنّ من ملفّات سرّيّة. هاتان حالتان مثيرتان لتضامن الرأي العامّ العالميّ، ولمحبّي السلام وكارهي العنف والعدوان على مدى المعمورة. مثل هذا التوقّع لا يسري على إيران وسوريّا اللتين تتعرّضان لما سبق وصفه، وعلى نحو مؤلم ومكلف ومهين في وقت واحد. طبعاً هناك متضامنون معهما ينتمون إلى ذاك الهامش الضيّق المناهض دائماً للولايات المتّحدة الأميركيّة، أكانت على خطأ أم على صواب، أكان رئيسها دونالد ترمب أم أيّ شخص آخر.

حازم صاغية

لم يمضِ على تشكيل الحكومة الكويتية الأخيرة إلا زهاء الشهر، حتى استقالت!

مشاري الذايدي

اليوم سينتهي كثير من اللغط في الولايات المتحدة حول ما سيفعله الرئيس ترمب، والمرجح أنه سيبدأ لغط جديد حول الرئيس بايدن. ولكن ما يهمنا في الرئيس الجديد هو ما سوف يفعله في الشرق الأوسط. المؤكد أن الرئيس يختلف كثيراً عن سابقه، فهو رجل المؤسسات؛ سواء من خلال الكونغرس أو لجنة العلاقات الخارجية فيه، أو من خلال «الرئاسة» عندما كان نائباً للرئيس. الرجل ليس بجديد علينا ولا نحن بجدد عليه، وهو لديه الخبرة التي ربما اعتراها ما اعتراها وهو خارج السلطة، وربما بعض من الاعوجاج نتيجة سماعه لنصائح بعض من صوتوا له أو مراكز التفكير في واشنطن. الرئيس واضح في أولوياته التي كتبها وتحدث بها طوال العامين الماضيين.

د. عبد المنعم سعيد

ما بين الإعلان عن فوزه بالانتخابات الرئاسية وبين تسلّمه السلطة في 20 من الشهر الحالي، أجرت عواصم دولية وإقليمية مراجعات لطبيعة علاقاتها المستقبلية مع الولايات المتحدة في عهد الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن، فقد لجأت هذه العواصم إلى ترتيب أولوياتها الداخلية والخارجية؛ استعداداً للتعامل مع صيغة جديدة للعلاقات الدولية ستتبناها الإدارة الجديدة، تختلف في طبيعتها عن الصيغة التي تبناها الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترمب لعلاقة واشنطن مع حلفائها وأعدائها، وكذلك لن تعود إلى الصيغة التي اختارها الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما، إذ يرغب بايدن وفريقه السياسي والاستراتيجي باستعادة واشنطن تدريجياً لموقعه

مصطفى فحص

وقت ظهور هذه السطور للنور تكون الأمة الأميركية في طريقها للاستيقاظ وعلى موعد مع المجهول، ذلك على الرغم من أنه اليوم الذي كانت فيه عادةً تبتهج وتفرح لتنصيب رئيس جديد للبلاد والعباد، يقود المسيرة الديمقراطية، ويكمل الدور الاستثنائي لأرض كنعان الجديدة حسب وصف الآباء المؤسسين. الناظر إلى حفل تنصيب الرئيس السادس والأربعين هذا الصباح، سوف يدرك أن غيوماً سوداء كثيفة تحلّق فوق سماوات البلاد، تبدأ من عند واشنطن العاصمة التي هجرها سكانها، لا سيما بعدما أضحت ثكنة عسكرية، وربما من عبث الأقدار أن تُقسَّم واشنطن إلى مناطق حمراء وأخرى خضراء، كأن المرء في بغداد أو غيرها من عوالم وعواصم الاضطرابات الأهلية. ما

إميل أمين

سجلت منطقة شرق المتوسط في السنوات الأخيرة حالة من انسداد الأفق السياسي، فلا تطورات مهمة في أحداث المنطقة، ولا تبدلات نوعية على صعيد أغلب بلدانها، والأمر في الحالتين لا يعكس عجز كيانات المنطقة وحكوماتها عن الفعل والتغيير فقط، بل إنه يكرس عجز القوى الدولية، ذات التأثير التقليدي في شرق المتوسط، عن الفعل والتغيير في المنطقة وفي بلدانها، سواء كان ذلك بسبب انكفاء تلك القوى نحو سياساتها الداخلية، كما فعلت الولايات المتحدة في سنوات ترمب، وفي عهد سابقه أوباما برفع شعار «أميركا أولاً»، وهو ما فعلته أوروبا من دون أن ترفع الشعار، أو نتيجة عجز عن القيام بما ينبغي، كما حدث لروسيا، التي يعد وجودها في سوريا،

فايز سارة

لا يمكن لأي مراقب عربي يتابع مجريات الأحداث السياسية في المنطقة العربية وتدهور الأوضاع فيها على أكثر من مستوى، إلا أن يتوسم خيراً من نتائج قمة العلا العربية الخليجية التي رأبت الصدع بين مكونات الأسرة الخليجية ووضعت حداً لخلافات وانقسامات امتدت لأكثر من 3 سنوات تبعثرت خلالها الجهود لمتابعة القضايا والمشكلات والهموم العربية، وما أكثرها في السياسة والاقتصاد والمجتمع والمعرفة والتصحر والبيئة وسواها. لا شك أن المفهوم التقليدي القديم للعروبة قد سقط، ليس لأن الرابط التاريخي والجغرافي والمنطقي الذي يرتكز عليه هذا المفهوم قد تغير، بل لأن الممارسات التي حصلت على مدى عقود تحت شعاره دجنته وأصابت به مقتلاً

رامي الريس

بغضّ النظر عن التعريفات المتعددة للنخبة سواء كانت «الطليعة» في التراث الماركسي، أو المثقف العضوي عند أنطونيو غرامشي، أو الطبقة، أو الصفوة، كلها أسماء وتعريفات لمعنى واحد، هو تلك الأقلية التي لديها القدرة على التأثير بما تملكه من وعي وعلم وفهم ونفوذ. وأياً كانت أنواع النُّخب وتصنيفاتها سواء كانت نخباً اقتصادية أو نخباً سياسية أو نخباً ثقافية، فهي تعكس الدور الذي تقوم به، حيث تشكّل الجسر الحقيقي بين الشعب وبين مَن بيده القرار.

محمود الورواري

غداً يوم كئيب في واشنطن. وربما في جميع أميركا: الرئيس السابق يغادر العاصمة غاضباً في يومها الأهم عبر التاريخ، والحالي لا يجد من يتسلم منه مراسيم الرئاسة الأكثر أهمية. لا يتسنى للجديد أن يشكر سلفه على ما حقق، ويرفض السلف أن يبلغ خلفه التمنيات التقليدية ويسلمه مفاتيح الأسرار ومفتاح ضرب الكوكب بالعدم الأخير، خلال ساعتين. منذ 46 رئيساً لم يكن 20 يناير (كانون الثاني) مثلما هو عام 2021. رئيس يخرج معزولاً بلا وداع من أحد، وآخر يدخل خائفاً، بلا استقبال تقليدي. البيت الأبيض، بكل تاريخه، مثل روضة أطفال: حصان حرون لا يهدأ، وحصان متقدم في السن، يخاف أن يكون قد وصل في الوقت الخطأ...

سمير عطا الله

بعض اللصوص أو الإرهابيين، يقتحم أو يتسلل الواحد منهم إلى أي بنك أو فندق أو متجر أو منزل، للحصول على المال مهدداً وفي يده سلاح أبيض أو مسدس، وتتم مواجهته غالباً بما يشبه سلاحه، وقد يترتب على ذلك إما قتله أو إصابته بجروح بالغة. ولفت نظري وإعجابي اختراعان حديثان للتصدي لكل لص أو إرهابي، فإذا كان اللص معه مثلاً سكين يهدد بها، فللسيطرة عليه بهدوء هو إطلاق قذيفة هي عبارة عن حبل متماسك، سرعان ما يلتف حول ذراعيه أو قدميه، ويشل حركته تماماً ويصبح هو كالخروف المربّط، ولن يستطيع أن يتخلص من ذلك الحبل لوحده. أما الاختراع الثاني للتصدي لمن كان معه سلاح ناري واسمه (المدفع الموجع)، فهو سلاح لا يقتل لكنه يصيب

مشعل السديري

الحروب الداخليّة المقنّعة التي كشفت عنها نزاعات منصّات التواصل الاجتماعي وعلى رأسها «تويتر» منذ اللحظات الأولى لصعود الشعبوية وتكثيفها عبر الترمبية Trumpism هي اليوم رأس جبل الجليد لسياق فلسفي عميق له جذوره السياسية والاقتصادية والإعلامية، فيما يخص علاقة المحتوى بالنزاعات والسجالات المجتمعية التي انتقلت من صالونات مغلقة إلى فضاءات الإنترنت ذات الذاكرة القصيرة التي عادة ما ترتبط بالأحداث وتستجلب المناصرين من دون أن تحظى بالتحليل والقراءة. التأثير السياسي والاقتصادي لوادي السيليكون Silicon valley تحوّل إلى دولة كونية رقمية لا ينازع سلطتها سوى محاولات طموحة من الصين وبعض الدول الأخرى المستثمرة في

يوسف الديني