سأحاول في هذا المقال، عبر بعض الملامح فقط، تحديد الخطوط العريضة للسياسة المحتملة في الشرق الأوسط للرئيس الأميركي المنتخب جوزيف بايدن بعد توليه زمام الحكم.
يمكن الافتراض أنَّه في ظل حكمه، لن تكون السياسة الخارجية للولايات المتحدة مشخصنة كما كانت في عهد ترمب. وستكون بنسبة عالية جداً أكثر مؤسسِّية، وحتى في بعض النواحي أكثر براغماتية، ومبنية على أساس تقييمات فريق من الأشخاص المحترفين للغاية والمتخصصين في السياسة، على الرغم من أنَّها لن تخلو من رسائل وإملاءات آيديولوجية ملونة بصبغة «حقوق الإنسان».