سنبقى نتذكر مقالة «غرفة لي وحدي» للبريطانية فرجينيا وولف. كاتبة من أيقونات الأدب «النسائي» الحديث. ولن أدخل هنا في متاهة سؤال: هل يوجد هناك أدب نسائي وأدب رجالي؟ فهذا ليس موضوعنا.
الموضوع هو الغرفة الخاصة بالمرأة، لا سيما إذا كانت باحثة أكاديمية أو كاتبة مثل فرجينيا وولف، تحتاج لمنطقة تنعزل فيها عن ضجيج الأسرة، تفكر وتتأمل وتتفرغ لمتطلبات إبداعها. وحتى لو لم تكن كاتبة، ألا يحتاج كل إنسان إلى مساحة ينفرد فيها بنفسه، حتى ولو كانت زنزانة؟
في فرنسا تقليد قديم يعود للقرون الوسطى، هو تخصيص حجرة أنيقة في قصور النبلاء، تقع ما بين صالة الطعام وغرف النوم، لسيدة القصر. واسم هذه الغرفة الـ«بودوار».