فعلاً (يا زمان العجايب وش بقى ما ظهر)/ وبما أن (الناس مقامات)، إليكم ما يتمتع به تاجر مخدرات برازيلي من سكن في أحد أكثر السجون اكتظاظاً في الباراغوي، بجناح خاص فخم، يحتوي ثلاث صالات وقاعة اجتماع، ومطبخاً مجهزاً بأحدث المستلزمات، وشاشة تلفاز عملاقة، ويعيش (جارفيس شيمينيس بافاو) في هذا الرخاء منذ العام 2009 بالتواطؤ مع كبار المسؤولين في سجن (تاكومبو)، ولم ينقطع عن وسائل الاتصالات و(الصفقات) مع عملائه -ورغم مكوثه في السجن (فالحاسبة) ما زالت تحسب بالملايين- بل حتى خليلاته كن يواصلن سهرات (الفرفشة) معه -يا بخته ويا ليتني (كنت مكانه).
***
بثت وكالة الصحافة الفرنسية تقريراً مصوراً عن مقبرة في مدينة د